الأحد، 27 أغسطس 2017

حرية الشعر /الشاعر فارس تغيان

.... حرية  الشعر ....

قل  لي  بربك  أي  الشعر  أرتجل ؟
لا المدح يجدي  ولا الأشواق والغزل

في  بحر  قافيتي  الأوجاع  تحصرني 
والقلب يعشق في الأوطان من رحلوا

ما أجمل  الشعر  حين  الصدق يرقبه !
والحرف  ينبض  بالإحساس ... يشتعل 

عذرا  إلى   لغة  التبيان   في  خطأي 
إن   القواعد  ......  بالأشعار   تكتمل 

الشعر   عاطفة   في   جوفها   وجع 
و  الحرف  يرسلها ... بالدمع  تغتسل 

في عالم الحرب  و البارود في وطني
لا  يرتقي  الشعر  و الأرواح  ترتحل 

يا  طائر   الأيك   غرد   في  مرابعنا 
فالحرف أضحى  بدمع  العين  يكتحل 

ما  قيمة  الشعر   إن  قيدتمو  قلمي
الشعر  حر   و  في  الأوطان   ينتقل 



#فارس تغيان

في اليَمَن /الشاعر د.رشيد هاشم

((  في اليَمَن  ))

لقد سرتُ في الأرضِ طُولاً  وعُرضا   *   فآنستُ أرضاً وغادرتُ أرْضا
فيومـاً يصـادفني ما  رضِيْــتُ     *  ويوماً أصادفُ ما لستُ  أرضـى

فيومٌ على  القلبِ  حُبّاً   وخيــراً      *  ويومٌ على النفس نهشاً وعضّـا
ويومٌ  يمُرُّ  ويقضي  سريعــــاً     * ويومٌ أكابدهُ ليس  يُقضــــى

إذا ما وجدتُ  قلوباً   صِحاحــاً     * أقَمْتُ .. وغادرتُ إنْ كُنَّ مرضى
ترى   بعضَهمْ     للغريبِ    لطيفاً   *  وآخَرَ نحو العداوةِ حَضّا

فَمَنْ لم يكنْ  فيه  عقلٌ  رشيــدٌ       * يرَ الخُلْقَ والعيشَ والناسَ فوضى
ألِينُ  لمـن لانَ لي  غيرَ  أنّـــي    * على كُلِّ خَشْنٍ مِنَ السيفِ أمْضى

فأُكْرَمُ   عنـد   الكريمِ   وألقـى     * بذي اللؤمِ طَرْفاً عن الخير  غُضّا
وكُلٌّ قَنوعٌ بخُلْـقٍ لديهِ    *  لذلك  بعضٌ  يخالفُ بعضـا

وهل  يأكلُ  الخيرُ  والشرُّ  عَزْمي ؟     * وإني اقترضتُ التغـرُّبَ قَـرْضـا
رأيتُ الحقائقَ عند  ارتحالي   *  وكم كنتُ أهوى التفكُّرَ مَحْضا

وما الظنُّ مِثْلَ اليقـينِ  بشــيءٍ    *  ولا حين تُفْضي إذا الشيءُ أفضى
فيوماً سكنـتُ الجبالَ العوالــي      *  ويوماً مِنَ الأرضِ سَهلاً ورَمْضا

حَلَلْـتُ بأرضٍ   يمانيّـــةٍ   لا     *  تهونُ  لعَرضٍ  إذا رُمْتُ  عَرضـا
فسُكّـانها في  أعـالي  الجبــالِ    *  كأنهمُ  عشِقـوا العيشَ  رَبْضــا

وقـد سكنَ النَّسرُ تحت الديــارِ    *   وبينهـمُ الغيـمُ مشياً وركضـا
ومِن تحتـها الغيـمُ كالبحرِ يبـدو   *  ومِن  فوقها بَثَّ رعْداً وَوَمْضــا

ففـوقَ السحابِ وبـينَ  السحابِ     *  وتحت السحابِ بدا العيشُ  بَضّـا
ففصـلُ الشـتاءِ ترى الدفءَ  فيهِ     * فما البردُ مضجعَهُمْ  قد  أقضّــا

وفي الصيـفِ  أمطارُهـا  تتهاوى    * فينقبـضُ  الحرُّ  عنهنَّ  قبْضــا
ربيـعٌ مـدى العـام لا البردُ فيها      * شتاءً  ولا  الحرُّ  قد زارَ  قَيْضــا

وتحلـو الحـياةُ علـى أي حـالٍ     *  بخِلٍّ يُنِيلُ العـداوةَ  غُمْضا
فأجمـلُ عَيشٍ  -  على ما أراهُ  -    * بأن لا يرى المرءُ  كُرهاً وبُغْضا

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

دعيني أصدق/الشاعر أبو فارس المخلافي

دعيني أصدق
______________
(دعيني     أصدق    ما تدعين
بأنك    أحلى   من   الياسمين)*

بدونك   يذوي   جمال    الورود 
(وأنك  للروح     كا لأكسجين)*

فأعشق    إن قيل    عني قتيل
بحبك     إني    عشقت اليقين

فإن      مت دون     يقيني فإني
شهيد      وماكنت     كالميتين

فللحب     والعشق    عند الورى
شريعة        حكم. ألاتعرفين؟

لها      ينحني    كل أهل الهوى
ويقضي بها القلب في العاشقين

قضى  الحب   أن الذي قد هوى
فإن       عليه       بأن  لايلين

وللوصل    يسعى     ولاينحني 
أمام        الحواسد  والعاذلين

وأن الجفا  في     الهوى    زلة
وإثم         نكفره       باثنتين

بوصل         يداويه     من علة 
ويملأ    بالسعد    قلبا   وعين

وعهد     على أن   يظل   الهوى 
ويبقى   الوفا     لوتمر السنين

فكوني   إذا في   الهوى  قبلتي
وللحب       والشوق  لاتنكرين

وصبي   من  الثغر   شهد  اللما 
وأرو  الظما  بعد طول الحنين

عشقت  حياتي أنا   مذ هويت
وقلبي على الحب   دوما  أمين

ووحدك  أنت  التي   في الهوى
عشقت ولازلت  إن      تسألين

لك الأمس واليوم  والقادمات
بصحوي ونومي  وفي كل حين

ابوفارس المخلافي
22-8-2017
__________________________
*-البيت الأول وعجز البيت الثاني
 اقتباس للشاعر حسن شوشة

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

صلاةُ العِشق..
ما كان عُذرك في الغرامِ لِأَعْذُرَكْ
هَلْ غِبتِ عني كَي أنوح وأَذْكُرَكْ
..
فَلَقد أتَيتُ اليـومَ أنـدُبُ بُعـدنَا
فاسمع قنـوتَ العاشِقِينَ لِيُنْذِرَكْ
..
لِوصالَنا صَلَّيتُ ألــفَ فَرِيضَةٍ
والشِعرُ عِندي قد أَلَـحَّ لِأنْثُـرَكْ
..
يحتاجُ قَلبي مِلء كُـلَّ مذاهِب
جِسـراً طوِيلاً يا حَبِيبُ لِأعْبُرَكْ
..
إِنِّي وأبياتِـــي أتَيتُكَ حـامِلاً
شـوقاً دفينـاً عاجِــزِاً لِيُفَسِركْ
..
وأَظلُّ أستجدِي الخَيـالَ لعَلَّنِي
ألقى وِصـالاً بالخَيــالِ لِأنْظُرَكْ
..
فَلأنّــتَ بــدرٌ قـد تلألأَ نُـورهُ
سُبحانَ من خَلَقَ الوُجود وسخَرَكْ
..
ولأنّتَ موجٌ ثارَ يغـرِقُ مركَبِي
وأنا غشِيـــمٌ لم أعِ ما أغْزَرَكْ
..
ولأَنّتَ عَطرٌ للقُلـوبِ تُذيبهـا
حتـى إذا فاحَ النسِيـمُ تعطرَكْ
..
فأَرِحْ فُؤادِي مِن عنـاكَ فإنَنِي
يـوم التَلاقِي كم أتـوقُ لِأشكُرَكْ
..
هَل غِبتَ عَنِّي كَي أزِيد صبابةً
وأنا المُتيـمُ ما رَضِيـتُ لِأقْهَرَكْ
..
يا كوكَباً جعلَ الحيـاةَ سعِيدةً
إرحَمْ مُحِباً كَمْ حمـاكَ ودثرَكْ
..
_ مثنـى يوسف.
_ الرحــااال.
_ 21/8/2017م.
( الْـــــــحُـــــــلْــــــم )
حِيْنَ انْبِعَاثِ الحُلْمِ مِن رَحِمِ الأَسَى
لَـطَمَتْ كُـفُوفُ اليأسِ مَنْ يَدْعُونَا
حِيْنَ انفلاتِ النُّورِ مِن عَيْنِ الدُّجَى
حَــلَّ الـظـلامُ بِـبُـؤْسِهِ يُـشْقِينَا

فِـي أَلْـفِ شَـطٍّ والـفؤادُ مُـبَعْثَرٌ
بـيـنَ الـنـهاياتِ الـتـي تُـدْمِـينَا

يَـا.. كَـمْ تَـذَوَّقْتُ الجحيمَ مُصَابِرَاً
والـقـلـبُ ذَابَ تَــأَوُّهَـاً وَأَنِـيْـنَا

والـرُّوحُ تَعْصِفُ فِي حَنَايَايَ الَّتي
جَـفَّتْ مِـن الـتَّحْنَانِ.. ذُبْـتُ حَنِينَا

وعـيونُ قَـافِيَتِي يُـغَرْغِرُ دَمْـعُهَا
بَـيْـنَ الـقَـصَائِدِ يَـسْتَبِينُ مُـعِينَا

وَعَـلَى جِـدَارِ الْـقَلبِ يَصْرُخُ عَالَمٌ
مِــن ذكـريـاتٍ لـلهَوَى تُـشْجِينَا

وعـقاربُ الـسَّاعَاتِ تُـشْبِهُ خَافِقَا
يَـعْـدُو إلــى الأحـلامِ يَـسْتَهْوِينَا

وبـزَوْرَقِ الآمـالِ تُـبحِرُ مُـهجتِي
وَتَـظـلُّ تَـحْـلُمُ بـالْـمُنَى يَـأْتِـينَا

حَتَّى رَسَوْتُ على شواطئِ حَسْرَةٍ
قَـدِمَتْ مِـن الأهوالِ كَيْ تَسْقِينَا

فـإذا ربـوعُ الـحُبِّ تَنْضَحُ بالأسى
والـشَّوْكُ شَـمَّرَ يـقتلُ الـنِّسْرينَا

وإذا بـيوتٌ فَـوْقَ شـاطئِ لَـهْوِنَا
ضَـرَبَتْ بِـهَا الأمـواجُ..كَيْ تُبْكِينَا

وإذا بِـنَـا شَـخْصَانِ يَـفْصِلُ بـينَنَا
سَـيْـلٌ مِــن الآهـاتِ يَـسْتَعْدِينَا

وإذا بـعينٍ كَـمْ نَـعِسْتُ بِسِحْرِهَا
تَـرمِي سـهامَ الـشَّكِّ كَيْ تُرْدِينَا

وَالآنَ أَرْحَـلُ يَـا حـبيبي لَـمْ تَعُدْ
بَـيْـنَ الـمُـرُوجِ بـلابـلٌ تَـشْدُونَا

دَعْـنِي أَعِـشْ بـالذِّكْرَيَاتِ أُعِيْدُهَا
فِـي دَاخِـلِي وَحْـدِي أَزِيـدُ يَقِينَا

دَعْـنِي لأِحْـكِي لـلزَّمَانِ عَن الَّتِي
يَـوْمَاً غَـدَوتُ بِـكِذْبِهَا.....مَجْنُونَا

شـعـر/محمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
هجر المحب
من بحر الرمل
نالني من هجرهِ نارُ اللظى
واكتواءٌ في لهيبِ الأضلعِ
ليتني ألقاهُ في حُلمِ الكَرى
لَضَمَمْتُ الحُلْمَ بينَ الأذرعِ
قَطّعَ الهجرانُ شُريانَ الهوى
فاعْتراني منهُ سوءُ الطالعِ
أَيْنَ من عَيْنَيَّ أَيَّامُ الصِبا
وَحَبيبي لا يُبالي مَصْرَعي
حينما أشتاقُ ساعاتِ الهنا
وأُنادي آهِ لو كنتَ معي
تُؤْنِسُ القلبَ بليلٍ موحشٍ
حُلمنا لوْ ليلةٍ أَن تجمعِ
صوتُ فَيروزَ في رَجعِ الصدى
يَملأُ الآفاقَ حلوَ المَسْمَعِ
تمزِجُ الأَلحانَ من عذبِ الشذى
بينَ عودٍ وأَذانِ الجامعِ
ومزاميرٍ لداوودَ التي
مِنْ صَباها فاضَ دَمعُ السامعِ
تُرقِصُ الأكوانَ مُذْ هامت بها
أفعى مَنْ حَرَّمَ اللهُ عنهُ المُرضِعِ
يا ليالي الفرْحِ عودي فالثرى
مِن بُكائي إِرْتَوى مِن مَدمعي
يا بعيدَ الدارِ عن عيني متى
تعبرُ القلبَ ببابٍ مُشْرَعِ
أَن تراهُ العينُ حتى نظرةٍ
مُسْتَحيلٌ كانَ فيها الرابعِ
م. بكري دباس
من البحر المنسرح ..
...... طبع الذّلّ ........
من رَضِيَ الذلِّ عيشَهُ ٱتَّضَعَا !
ليس يرى الإعتزاز من خَنَعَا !
هذا الَّذي يجزِمُ الحصيفُ بِهِ ..
والذُّلُّ طَبْعُ الَّذي لَهُ ٱرْتَضَعَا !

إلامَ تَبْقَوْنَ في مَذَلَّتِكُمْ ..
يا أُمَّةً لا أَرَى بِهَا نَفَعَا !

سبعُونَ عَامًا وَأَنتُمُ غُفُلٌ ..
والقُدْسُ جُرْحًا قدْ زادَ وٱتَّسَعَا !

سبعُونَ عَامًا هَلْ فيكُمُ أَحَدٌ ..
أَفَاقَ مِنْ سَكْرَةِ العَمَى وَوَعَى ؟!

غرَّكُمُ اللَّهْوُ وٱسْتَعَنْتُمْ بِمَنْ ..
لِخَسْفِكُمْ واقْتِتَالِكُمْ هَرَعَا !

يا عَرَبًا لمْ تَعُدْ عُرُوبَتِكُمْ ..
عُرُوبَةً .. بلْ أَجَدْتُمُ الضَّرَعَا !

مِنْ بَيْنِ ظُهْرانِيكُمْ هِيَ امْرَأَةٌ ..
تُؤخَذُ قَسْرًا .. فَمَنْ لَهَا هَرَعَا ؟!

نادتْ أغيثُوني مِنْ صهايِنَةٍ ..
وَلا سَمِيعٌ لَهَا مُجيبُ دُعَا ؟!

هَيْهاتَ قَدْ سَارَتِ الشَّهامَةُ عَنْ ..
أُمَّتِنا والإِباءُ قَدْ قُمِعَا !

لا تُنكِرِي لا تَسْتَغْرِبِي أَبَدًا ..
إِنْ لَمْ نَجِدْ مَنْ يُجَابِهُ السَّبُعَا !!

فإنَّ قَوْمِي عَلَى شَجَاعَتِهِمْ ..
لا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَ مَا وَقَعَا !

يَرْضَوْنَ فِعْلَ اليَهُودِ في ٱمرَأَةٍ ..
فَكيفَ إنْ وَهْجُ حَرْبِهَا انْدَلَعَا !!

لِأَنَّنَا أُمَّةٌ يُريدُ لَهَا ..
أعداؤُها الخَسْفَ والبَلَا طَمَعَا

وَقَدْ رَأَوْنَا نَبِيعُ عِزَّتَنَا ..
فَهُمْ شَرَوْهَا وَنَحْنُ مَنْ خَضَعَا !!

يا ويحَهَا سُبَّةً بِها شُتِمَتْ ..
أُمَّتُنا .. وٱرْتَضَى بها الوُضَعَا !!

ويا لَها زلَّةً ذَلِلْنا بِها ..
وَبَأْسُنَا وَاعْتِزَازُنَا انتُزِعَا !!

وَفَلتَةً في أَعْراضِنا وَلَنا ..
أَدْخَلَتِ العَارَ والهَوَانَ مَعَا !!

وَعَثرَةً أَعْثَرَتْ لَها قَدَمًا ..
يَا عَثْرَةً لا لَها يُقَالُ لَعَا !!

محمد إبراهيم الرقيحي