( الْـــــــحُـــــــلْــــــم )
حِيْنَ انْبِعَاثِ الحُلْمِ مِن رَحِمِ الأَسَى
لَـطَمَتْ كُـفُوفُ اليأسِ مَنْ يَدْعُونَا
لَـطَمَتْ كُـفُوفُ اليأسِ مَنْ يَدْعُونَا
حِيْنَ انفلاتِ النُّورِ مِن عَيْنِ الدُّجَى
حَــلَّ الـظـلامُ بِـبُـؤْسِهِ يُـشْقِينَا
فِـي أَلْـفِ شَـطٍّ والـفؤادُ مُـبَعْثَرٌ
بـيـنَ الـنـهاياتِ الـتـي تُـدْمِـينَا
يَـا.. كَـمْ تَـذَوَّقْتُ الجحيمَ مُصَابِرَاً
والـقـلـبُ ذَابَ تَــأَوُّهَـاً وَأَنِـيْـنَا
والـرُّوحُ تَعْصِفُ فِي حَنَايَايَ الَّتي
جَـفَّتْ مِـن الـتَّحْنَانِ.. ذُبْـتُ حَنِينَا
وعـيونُ قَـافِيَتِي يُـغَرْغِرُ دَمْـعُهَا
بَـيْـنَ الـقَـصَائِدِ يَـسْتَبِينُ مُـعِينَا
وَعَـلَى جِـدَارِ الْـقَلبِ يَصْرُخُ عَالَمٌ
مِــن ذكـريـاتٍ لـلهَوَى تُـشْجِينَا
وعـقاربُ الـسَّاعَاتِ تُـشْبِهُ خَافِقَا
يَـعْـدُو إلــى الأحـلامِ يَـسْتَهْوِينَا
وبـزَوْرَقِ الآمـالِ تُـبحِرُ مُـهجتِي
وَتَـظـلُّ تَـحْـلُمُ بـالْـمُنَى يَـأْتِـينَا
حَتَّى رَسَوْتُ على شواطئِ حَسْرَةٍ
قَـدِمَتْ مِـن الأهوالِ كَيْ تَسْقِينَا
فـإذا ربـوعُ الـحُبِّ تَنْضَحُ بالأسى
والـشَّوْكُ شَـمَّرَ يـقتلُ الـنِّسْرينَا
وإذا بـيوتٌ فَـوْقَ شـاطئِ لَـهْوِنَا
ضَـرَبَتْ بِـهَا الأمـواجُ..كَيْ تُبْكِينَا
وإذا بِـنَـا شَـخْصَانِ يَـفْصِلُ بـينَنَا
سَـيْـلٌ مِــن الآهـاتِ يَـسْتَعْدِينَا
وإذا بـعينٍ كَـمْ نَـعِسْتُ بِسِحْرِهَا
تَـرمِي سـهامَ الـشَّكِّ كَيْ تُرْدِينَا
وَالآنَ أَرْحَـلُ يَـا حـبيبي لَـمْ تَعُدْ
بَـيْـنَ الـمُـرُوجِ بـلابـلٌ تَـشْدُونَا
دَعْـنِي أَعِـشْ بـالذِّكْرَيَاتِ أُعِيْدُهَا
فِـي دَاخِـلِي وَحْـدِي أَزِيـدُ يَقِينَا
دَعْـنِي لأِحْـكِي لـلزَّمَانِ عَن الَّتِي
يَـوْمَاً غَـدَوتُ بِـكِذْبِهَا.....مَجْنُونَا
شـعـر/محمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
حَــلَّ الـظـلامُ بِـبُـؤْسِهِ يُـشْقِينَا
فِـي أَلْـفِ شَـطٍّ والـفؤادُ مُـبَعْثَرٌ
بـيـنَ الـنـهاياتِ الـتـي تُـدْمِـينَا
يَـا.. كَـمْ تَـذَوَّقْتُ الجحيمَ مُصَابِرَاً
والـقـلـبُ ذَابَ تَــأَوُّهَـاً وَأَنِـيْـنَا
والـرُّوحُ تَعْصِفُ فِي حَنَايَايَ الَّتي
جَـفَّتْ مِـن الـتَّحْنَانِ.. ذُبْـتُ حَنِينَا
وعـيونُ قَـافِيَتِي يُـغَرْغِرُ دَمْـعُهَا
بَـيْـنَ الـقَـصَائِدِ يَـسْتَبِينُ مُـعِينَا
وَعَـلَى جِـدَارِ الْـقَلبِ يَصْرُخُ عَالَمٌ
مِــن ذكـريـاتٍ لـلهَوَى تُـشْجِينَا
وعـقاربُ الـسَّاعَاتِ تُـشْبِهُ خَافِقَا
يَـعْـدُو إلــى الأحـلامِ يَـسْتَهْوِينَا
وبـزَوْرَقِ الآمـالِ تُـبحِرُ مُـهجتِي
وَتَـظـلُّ تَـحْـلُمُ بـالْـمُنَى يَـأْتِـينَا
حَتَّى رَسَوْتُ على شواطئِ حَسْرَةٍ
قَـدِمَتْ مِـن الأهوالِ كَيْ تَسْقِينَا
فـإذا ربـوعُ الـحُبِّ تَنْضَحُ بالأسى
والـشَّوْكُ شَـمَّرَ يـقتلُ الـنِّسْرينَا
وإذا بـيوتٌ فَـوْقَ شـاطئِ لَـهْوِنَا
ضَـرَبَتْ بِـهَا الأمـواجُ..كَيْ تُبْكِينَا
وإذا بِـنَـا شَـخْصَانِ يَـفْصِلُ بـينَنَا
سَـيْـلٌ مِــن الآهـاتِ يَـسْتَعْدِينَا
وإذا بـعينٍ كَـمْ نَـعِسْتُ بِسِحْرِهَا
تَـرمِي سـهامَ الـشَّكِّ كَيْ تُرْدِينَا
وَالآنَ أَرْحَـلُ يَـا حـبيبي لَـمْ تَعُدْ
بَـيْـنَ الـمُـرُوجِ بـلابـلٌ تَـشْدُونَا
دَعْـنِي أَعِـشْ بـالذِّكْرَيَاتِ أُعِيْدُهَا
فِـي دَاخِـلِي وَحْـدِي أَزِيـدُ يَقِينَا
دَعْـنِي لأِحْـكِي لـلزَّمَانِ عَن الَّتِي
يَـوْمَاً غَـدَوتُ بِـكِذْبِهَا.....مَجْنُونَا
شـعـر/محمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق