الثلاثاء، 27 فبراير 2018

هذا زمان الغش /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

هذا زمان الغش 

ما  دمتَ  عصفوراً  ستأكلكَ  الطيورُ  الجارحة 

والضبعُ تهجمُ إن رأت في الحقلِ شاتَكَ سارحة 

يعدو  عليكَ  القومُ مثلَ البومِ  جاءت  صائحة 

فكأنهم  في  هَرجِهم   مثلُ  الكلاب   ِالنابحة 

وإذا  زللتَ  فهمُّهم  نشرُ  الخصالِ   الفاضحة 

وإذا  اضطررتَ  فلن ترى إلا  الوجوه َالكالحة 

هذا  زمانُ   الغشِّ  ليسَ  بهِ   رجال ٌ  صالحة 

الكلّ   يسرعُ  للصلاةِ   ولا   يجيدُ    الفاتحة 

وإذا  سقاكَ  فليسَ  ترويك َ المياهُ   المالحة 

وإذا نطقتَ  فسوفَ تصبحُ  حاضراً في اللائحة 

ريح ُالفسادِ  عدا  عليكَ فهل  شممتَ الرائحة 

فإذا  أردتَ  سلامةً   فاهرب   بأوّلِ   سانحة 

الموتُ  أهونُ  من   ملاقاةِ  الكلابِ  القارحة 

صارت  نفوسُ  الخلقِ  نحو الشر ِّتهوي زائحة 

وجعابُهم   غيرَ  السهام  ِفلن   تراها  مانحة 

 يا ليتنا  في  عزةٍ  في  الحقِّ  متنا   البارحة 

يا رب ِّ  فاحرسنا   من  الدنيا  بسر  ِّالفاتحة 

د فواز عبد الرحمن البشير 

جبران عذراً…/ الشاعر حسن الخطاب

جبران عذراً……  

جبران وحدك أنت الماس والشذرُ 
والشعر حولك حجاجٌ وتعتمرُ 

فالخير في الناس موصولٌ بخالقهم 
والشرّ في الكِبْرِ معقودٌ بما وقروا 

وأفضل الخلق مأمونٌ جوانبه 
وأرذل الناس ثرثارٌ ويأتمر 

ما ضرَّك القوم ما قالت صحائفهم 
فروحك الشعر والآداب والخبرُ 

أنَّى كتبتُ فلن يرضى به  قلمي 
يا وحيَ روحي فأنت الشمس والقمر 

يا دمعة الشعر فينا وابتسامته 
يا موكب النور أين النور ينفطرُ

يا رقَّة الهمس يا جبران سيّدها
أيّ المقال من التنزيل يستترُ

ماذا أقول وصرنا بعدكم بدداً 
والحقّ فينا على الحانات يختمرُ 

آواه يا شام في بغداد مأتمة 
صنعاء تشكو ومن طهران تستعرُ

آواه بغداد يا شامي ويا يمني 
فالكلّ أمسى من الأعراب ينتحرُ 

ماذا سَأكتبُ والآثام مشرعةٌ 
والظلم يحكم ..لا خنسا ولا عمرُ 

وأكثر الناس أطماعٌ تحرِّكها 
باعوا ضمائرهم ..تباً لمن غدروا

والمُلكُ يفنى وإن طالت سلامته 
وسنّة اللهُ يفنى المال والبشرُ 

والدين للناس روح العدل لو علموا 
لكنَّهم في مرام النفس قد كفروا

والعلم للخلقِ أرزاقٌ بدائعه 
صارت به الناس تبغي حيث تنفجرُ

سبحان ربّي لمن أعطى ودائعه 
يا ليت شعري به الآنام تعتبر

مهما نثرتُ فلن ألقى مواكبةً 
جبران عذراً فأنت السيّد الوقرُ ..

حسن الخطاب… 

.مجاراة المتنبي /الشاعر سعود أبو معيلش

.مجاراة المتنبي
(واحرّقلباه ممّن قلبُهُ شَبِمُ)
.الحياه..البحر البسيط
في كُلِّ شِبرٍ بجسمي يسكُنُ الألَــمُ
إنَّ  الحياةَ جناها الشَّيبُ والهَـرَمُ

فيها جِراحٌ وطول الدِّهرِ موجِعَةٌ
جُرْحُ الأحِبَّةِ فيها ليس يَلتَئِـــمُ

أَكُلَّما مَرَّ رَكبُ الغادرينَ بِنـــــا
تَغَيَّرَ العَهدُ أمَّا الغادِرونَ هُــــمُ

يا أُمَّةً  وَهَنتْ والذِّئبُ يَنهَشُهـــا
والذِّئبُ يَشبَعُ ثُمَّ الضَّبعُ والرَّخـَمُ

قالوا أُسوداً فهاج الشِّعرُ يَمدَحهُمْ
زالَ القِناعُ  فلا أُسْدٌ ولا غَنَــــمُ

إنَّ الرِّجالَ  إذا ما الحَقُّ يندُبُهـُـمْ
هَبُّوا لُيوثاً على الأعداءِ  واصطدَمَوا

كُلُّ السَّلاحِفِ في القيعان ِ موطِنُها
أما البُزاةُ فمَنْ تَسمو بها القِمَــمُ

فلا تَغُرَنَّكَ الأحزابُ في عـــــدَدٍ
إنِّي رأيتُ جُموعاً لَمَّها صَنـــــمُ

ليسَ الرِّجالُ بِحُسنِ الطُّولِ أو كَلِمٍ
إنَّ الرِّجالَ هيَ الأخلاقُ والقِيَـــمُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

فَاخْضَعْ لَهْ بِتَذَلُّلٍ /الشاعر مصطفى الأخرس

فَاخْضَعْ لَهْ بِتَذَلُّلٍ

                    شعر : مصطفى الأخرس
                    ***   ---------------------

   اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي *** عَنْهُ الْمَحَامِدُ تُحْمَدُ

     وَ الْحَمْدُ للهِ الْجَلِيلِ لَهُ نَقُومُ وَ نَسْجُدُ

       وَ الْحَمْدُ للهِ الْمُهَيْمِنِ مَنْ لَهُ نَتَهَجَّدُ

    فَبِأَيِّ حَمْدٍ تَحْمَدُ *** وَ لِمَنْ إِلَيْهِ تَوَدَّدُُ

وَ الْكُلُّ عَانٍ مَا بَغَى *** بَاغٍ وَ مَا عَظُمَتْ يَدُ

  وَ الْكْلُّ أَدْنَى هِمَّةً *** مِنْ أَنْ يُجَابِهَهُ غَدُ

 فَلَهُ الدُّنَى وَ لَهُ الْأَنَامُ وَ مِنْهُ يُرْجَى السُّؤْدُدُ

   وَ لِمَنْ لَهُ تَعْنُو الْوُجُوهُ وَ مَنْ بِهِ نَسْتَرْفِدُ

  وَ مَنِ الَّذِي مَنْ لَا يَمُوتُ مَنِ الَّذِي لَا يَرْقُدُُ

    فَاخْضَعْ لَهْ بِتَذَلُّلٍ *** فَاللهُ رَبٌّ وَاحِدُ

الخميس، 22 فبراير 2018

♦ هل بالركب غادتنا ♦الشاعر اسلام يوسف



♦ هل بالركب غادتنا ♦
(يا حادي العيس) هل بالرٓكب غادتنا
............................ ام انٓها شردت ضلٓت اراضينا؟
(يا حادى العيس) هل صاحت برفقتها
............................ مهلا تناشدهم حتٓى تواسينا؟
(يا حادى العيس) هل فاضت مدامعها
............................ شوقا إلينا كما فاضت مآقينا؟
ام انٓها ظعنت تبغى تفرٓقنا
..............................  من بعد ألفتنا هذا سيشقينا
كلٓ الوداد لها ...دنياي زينتها
............................... دعد وبلسمنا بالحبٓ تشفينا
من نور بسمتها نفسي فهائمة
............................... ماست لتفتننا ضائت ليالينا
من طيب نسمتها لمٓا تعانقنا
............................ والشٓوق يمزجنا ننسى مآسينا
من سحر رونقها عينى فغارقة
........................... فى بحر مرمرها راقت لخافينا
رحيقها ذا فمختوم  ومبسمها
................................ نهر ومن عسلٍ تالله يروينا
فٱن تشأ أمرت بالرٓوح تخرجه
............................. وإن تشأ بعثت بالرٓوح تنشينا
بالليل ارقبها كالبدر إن طلعت
....................... كالشٓمس إن شرقت بالصبح تهدينا
الفرح تبسطه والتٓرح تقبضه
............................... والمرٓ من يدها حلو ويرضينا
دعداه اين اللقي؟ قلبى بكلكله
............................... قد بات من ولع يشكو تنائينا
الـبـيـن زلـزلـه والـشٓوق حرٓقه
.................................... والصٓبر اتلفه اوٓاه فٱلقينا
يـا طـيـر مـعـهـدنـا بالله فٱذكرنا
................................... إن كنت زائرها بلٓغ امانينا

الأربعاء، 21 فبراير 2018

يا هاجر دائي /الشاعرة زينب حسن

>♦ ياهاجر دائي ♦<

منكَ يا هاجرُ دائي
......................... وٱنكساري وٱنطوائي

وٱحتضاري في سكونٍ
  ......................... وبكفَّيْكَ دَوائي

أَنت إن شئتَ نعيمي
......................... يا سلافي ورجائي

في حياتي ومماتي
 ...................... وإذا شئتَ شقائي 

ليس مِنْ عُمرِيَ يوم
..................... في بكورٍ ومساءِ

يا ربيعي وهنائي
.......................  لا ترى فيه لِقائي 

وحياتي في التَّداني
....................... في عناقٍ في ٱرتواءِ

في ٱرتجافٍ حين تحنو
 ................... ومماتي في التَّنائي 

نَمْ على نسيان سُهدي
......................... ودموعي يا ردائي

نمْ على سلوان حبٓي
 ............. فيك، واضحكْ من بُكائي

زينب حسن

السبت، 17 فبراير 2018

غدا أفضل /الشاعرة ابتسام احمد

غدا أفضل

مالت سنابل قمحنا وتموجت
وتصفحت أنسام فجر هادي

لتخط سطرا للوجود محبة
من وجهها فاخضر  قلب نادي

وتناغمت تلك الحروف برقة
مع رقصة الحسون في إسعادي

ليلاطف الحس الشجي بطبعها
وترقرق النبع الذي في الوادي

كل يغني  كالوجود بفطرة
هزت حنينا عازفا كالحادي

يقف الصنوبر  والسكينة وقعها
في قلبه نزف من الإبعاد

وكأن هذا الهجر أضحى سنة
سيف على الأعناق بالمرصاد

واللحن يمزج للدموع بصرخة
مكتومة للنازحين تنادي

والزعتر الجبلي يرفع رأسه
والكبرياء بروعة الأمجاد

فغدا يعود النازحون لأرضهم
وتعانق البسمات وجه بلادي

ابتسام احمد