الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

«الشٓرق متى غده» الشاعر اسلام يوسف



«الشٓرق متى غده»

(يَا لَيْلُ الشٓرْقُ مَتَىْ غَده؟
................... أَقِيَام السٓاعةِ ! ... لَمْ يَفِدِ)

شَمْس الْأَعْرَابِ فَغَارِبَة
..................... وَذِئَاب الْغَرْبِ بَرَتْ كَبِدي

وَأَدَ الْحُكَامُ عَزِيْمتنا
......................... وَأَحَلٓوا الْقَتْل بِلَا عَددِ

الطٓفْل تشرٓدَ كَمْ خُسِفَتْ
..................... بِالٔقَصْفِ بيُوْتاً ... لمْ تَعُدِ

وَالْفَقْرُ تَرَبْٓعَ فِيْ أُممٍ
................... قَدْ عَاشَتْ دَهٔرَاً فِي الرٓغدِ

عَزٓت بالله بمعْتصمٍ
......................... بِرَسُوْلِ الْحقٓ بِمعْتقدِ

بِرَشِيْدِ الْأمْسِ بِنَافعةٍ
......................... بِٱبْن الْخطَٓاب بِمعْتمدِ

هَذَا الْإِسْلْامُ مَآثره
.................... بِبِقَاع الْأَرْضِ وَفِي الصٓردِ

شَيٓدْنَا الْعلْم بِأَنْدَلُسٍ
................... وَصُرُوْح الْمَجْدِ على الْمَدَدِ

بُلْغَار بلغْنا فِيْ شَمَمٍ
......................... وَغَزَوْنَا الْهِنْدَ بِلَا سندِ

خُرَسَان بُخَارَى بَاْلِرْمُو
....................... طَشْقَنْد لِأَرْضِ سَمَرْقَندِ

حُزْنَاهَا فِيْ يَوْمٍ وَثَبَتْ
........................... أَجْنَاْد الْمَوْلَىْ كَالْفهُدِ

وَبِلَاد الْغَالِ طَرَقْنَاهَا
....................... بِجمُوْع الجٓيْشِ بِلَاْ فندِ

تِلْكَ الْأَيٓام وَمَا سَطَرَتْ
......................... أَيْد التٓارِيْخِ عَلَى الْأَبَدِ

تَبْدُو لِلْخَلْقِ بِلَا زَعْمٍ
.................... طَوْداّ قَدْ طَالَ ذُرَى الْأَسَدِ
____________
اسلام يوسف 

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

تمادتْ بغنج /الشاعر محمد موصلي


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تمادتْ بغنجٍ وقلبي تمادى
وزادتْ هياماً بقلبي وزادا
فقلتُ لقلبي كفاكَ جنوحاً
فليس الهوى مانريد اصطيادا
وإنّ الغرامَ كوهمٍ وطيفٍ
وعند التداني يفرُّ ابتعادا
فأحجِمْ بربّكَ إني حزينٌ
وإلاّ أقمتُ عليكَ الحدادا
فطاوعَ قلبي بكلّ انصياعٍ
ولكنْ لمحتُ قليلاً عنادا
طريقُ المعالي طريقُ الرجالِ
وفيه سنلقى طعاماً وزادا
ومنه سنصعدُ أعلى الجبالِ
سئمتُ السهولَ سئمتُ الوهادا
فهيّا سنمضي قبيل الصباحِ
ووجهي بهيٌّ وملَّ الرقادا

محمد موصلي

((( أرَتِّلُ الحُبَّ ))) الشاعر د.رشيد هاشم الفرطوسي

(((   أرَتِّلُ الحُبَّ   )))

أرَتِّلُ الحُبَّ مِن عَينيكِ تَرتِيلا 

وأشْعِلُ النّارَ في قلبي مَواوِيْلا

.

أطوفُ حولَ خيالٍ منكِ يعصِفُ بيْ   
  
قُدّاسُ حبِّكِ منذُ اللَّحظةِ الأولى

.

فأُحرقُ الكون بالنيرانِ مِن لَهَبي  
  
لِكيْ أعلِّلَ همس الحب تَعليلا 

.

لا يعلمُ الناسُ ما بيْ إنْ رأوا هَوَسي  

لدى صلاةٍ رأوها فيَّ تضليلا

.

فلا أبالي بما قالوا وما نسجوا    

وإن دَعَونيَ مجنوناً ومخبولا
  
.

فصرتُ أرقُصُ لمْ أحْفَلْ لِمُنتَقدٍ    

فالناسُ تَنطِقُ أقوالاً أباطيلا

.

ورحتُ أكْسِرُ أصناماً بمعبدهمْ    
   
كأنَّ حُبَّك أوحى فِيَّ جِبريلا

.

أجوبُ في مدنِ الحبِّ التي سَكَبَتْ  

أطيافَ عشقِكِ ميلاً يقتفي مِيلا

.

غَنَّيتُ عشقَكِ حتَى جَفَّ بي وتَري  

وكبَّلتْ مُدُني الألحانُ تكبيلا

.

أستمْطِرُ الناسَ رشداً كمْ سَقيتُ بهِ    

وَرداً سقاهُ الهوى حُزناً وتَقتيلا

.

أبيتُ قربَ لَهيبِ النارِ مُعْتَكفاً    

وكمْ ظَنَنْتُ لهيبَ النار  قنديْلا

--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

الاثنين، 6 أغسطس 2018

إلى من يهمها /الشاعر محمد صالح العبدلي

إلى من يهمها    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنــــت الــهــوى فــيـمـا مــضـى والآتـــي
وأنــــا الـــذي أحــيـاكِ فـــي نَـبَـضَـاتي

عُــدِّي ذنـوبـي فــي هــوا كِ فـعـاقبي
إن شِـــئــتِ فــيــهِ أوِ اغــفــري زلاتــــي

مـــامـــن ذنــــــوبٍ أســتــحــق بـــوزرهـــا
مـنـك الـعـقابَ ســوى ظـمـا حـسناتي

لا تــقـتـلـي قــلــبـي بـغـيـرتـك الــتــي
تـجـتـاحـنـي مـــــن ســـائــر الـجـبـهـات

أنـــت الــتـي فـــي الــحـب أولُ شـهـقـةِ
وخـتـام عـشـقى فــي مــدى شـهَقاتي

مـــا هِـمْـتُ فــي وادي ســواك صـبـابة
أو فـــي جـنـوني زاحـمـتْكِ الـلاتـي ..

شــحَّـت عـلـى نــون الـنـساء غـمـامتي
وحَـــبَـــتْــكَ بـــالأنـــهــارِ مــنــدفــقــاتِ

مـــا دار فـــي فَــلَـكِ الــغـرام كـويـكبي
إلا وحـــــبُّـــــكِ مـــــركَــــزُ الـــــــــدوراتِ

قـلـبي لـغـيرِكِ لــن يـكونَ و لـم يـكنْ
وطـنًـا فـدعْـكِ مــن الـجـنون َ الـعاتي

لا تـبـخـسـي حــبــي فـيـفـقـدَ لــونَــهُ
و يـــمــوتَ نــابــضُـهُ مِـــــنَ الــحـسَـراتِ

إن تــحـرقـي غــيـمـي سـيـظـمأ وَبْــلُـها
وســتـنـتـهـي رعــــــدًا بـــــلا ومـــضــاتِ

عودي لرُشدِكِ واصدحي في أيكتي
و ارمــــي شــكـوكَـكِ خـــارجَ الـعَـتَـبَاتِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي

خدود الورد /الشاعر مصطفى أبوحامد


.       خدود الورد 

إلى  خدّيك  تنجذبُ
شفاه ُ الورد    تلتهبُ

أفي  خدّيك  أحجيةً
فراح  الورد   ينتسبُ

ووجه الشمس في عجبٍ
تمنى  وجهك  الذّهب
ُ 
وبدر   الليل    مكتملٌ
إذا   مابنت   ينسحبُ

جيوش الشوق ماغفلت
وعن شفتيك مارغبوا

وحرُّ  الجمر  يبعدهم
فما  ملّوا وما انسحبوا

وما  نالوا   بها  طلباً
فما  رقّت ْ لما  طلبوا

وعينك  طاقةٌ  أخرى
بسهم ِ السّحر تستلبُ

وحراسٌ   لها  جُبلوا 
على تهذيب من وثبوا

أتيتُ  إليك  يحملني 
جناحاً    شابهُ   التّعبُ

وحار الشّوقُ في طلبي
وصدُّك  نحوهُ  سببُ

     مصطفى أبوحامد

بقايا منك / الشاعرة نوال حامد الطيب

بقايا منك

بقايا منك تحييني
بنبضي كم تناديني

أيا من كنت تسعدني
ويا من كنت تؤويني

ويا من كنت لي بدراً
وأزهار الرياحين

ويا من كنت لي أملاً
تربع في شراييني

وأحلامي التي كانت
تميس مع الأفانين

وأدت الحب في قلبي
بسهم كاد يرديني

فلا شوق يقربنا
ولا ذكرى تسليني

نوال حامد الطيب

الأحد، 5 أغسطس 2018

تشطير /الشاعر مازن أبراهيم العبدالله

تشطير
.........

(هل أنا أنتِ؟.......وهل أنتِ أنا؟)
أين ذاك الحلم ؟ بل أين الأمل ؟

ما لعينينا ؟  ..... تهادى  دمعها
(هل كِلانا جاء مِن صُلب العِلل؟)

(هل شرِبنا..... نخبنا  المُرَّ... معاً)
و  أبت   أقدارنا .......إلا  الثمل

و  قضينا   في   التنائي   دهرنا
(واقتسمنا النَّعي في الأمرِ الجلل)

(هل نَما الديجور...في أحَداقِنا؟)
أم  أذاب  الشوق  تياك  المقل ؟

و  غدت   للبؤس  تشكو   بؤسها
(واستكان الضَّوء فيها واضمحل)

(هل بخدّيّ  استقرّت   .....عبرةٌ)
هل  مع  الأحزان  يكفيني الوشل

أم   تراني  في   حنيني   هائم؟
(حين ضَج الكون نوحا و.. وجَل )

(هل ثمِلنا؟...مِن  نبيذِ  الذكريات)
و  على  أوهامنا .... جفَّ  الزجل

أم  رشفنا  اللهو  ....و الحبّ معاً
(ذاتَ يومٍ قد نَسيناهُ؟...... أجل)

((لم نكُن)..... إلا.... تآويه  الصِّبا)
و خيال  جامح  و  الدرب   ضل

نقطفُ   الأحلام ..... من  آلامنا
(نُقحِمُ الآهات.... في عطر القُبل)

((نحنُ كُنا)حين كانت...أحرفي )
ترسم   الكون   ضياءً  و  حلل

و  على  عطركِ   كانت  مهجتي
(تلفظ الأنفاس شِعرا ...مُرتَجل)

           
 مازن ابراهيم العبدالله