إلى من يهمها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنــــت الــهــوى فــيـمـا مــضـى والآتـــي
وأنــــا الـــذي أحــيـاكِ فـــي نَـبَـضَـاتي
عُــدِّي ذنـوبـي فــي هــوا كِ فـعـاقبي
إن شِـــئــتِ فــيــهِ أوِ اغــفــري زلاتــــي
مـــامـــن ذنــــــوبٍ أســتــحــق بـــوزرهـــا
مـنـك الـعـقابَ ســوى ظـمـا حـسناتي
لا تــقـتـلـي قــلــبـي بـغـيـرتـك الــتــي
تـجـتـاحـنـي مـــــن ســـائــر الـجـبـهـات
أنـــت الــتـي فـــي الــحـب أولُ شـهـقـةِ
وخـتـام عـشـقى فــي مــدى شـهَقاتي
مـــا هِـمْـتُ فــي وادي ســواك صـبـابة
أو فـــي جـنـوني زاحـمـتْكِ الـلاتـي ..
شــحَّـت عـلـى نــون الـنـساء غـمـامتي
وحَـــبَـــتْــكَ بـــالأنـــهــارِ مــنــدفــقــاتِ
مـــا دار فـــي فَــلَـكِ الــغـرام كـويـكبي
إلا وحـــــبُّـــــكِ مـــــركَــــزُ الـــــــــدوراتِ
قـلـبي لـغـيرِكِ لــن يـكونَ و لـم يـكنْ
وطـنًـا فـدعْـكِ مــن الـجـنون َ الـعاتي
لا تـبـخـسـي حــبــي فـيـفـقـدَ لــونَــهُ
و يـــمــوتَ نــابــضُـهُ مِـــــنَ الــحـسَـراتِ
إن تــحـرقـي غــيـمـي سـيـظـمأ وَبْــلُـها
وســتـنـتـهـي رعــــــدًا بـــــلا ومـــضــاتِ
عودي لرُشدِكِ واصدحي في أيكتي
و ارمــــي شــكـوكَـكِ خـــارجَ الـعَـتَـبَاتِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق