. خدود الورد
إلى خدّيك تنجذبُ
شفاه ُ الورد تلتهبُ
أفي خدّيك أحجيةً
فراح الورد ينتسبُ
ووجه الشمس في عجبٍ
تمنى وجهك الذّهب
ُ
وبدر الليل مكتملٌ
إذا مابنت ينسحبُ
جيوش الشوق ماغفلت
وعن شفتيك مارغبوا
وحرُّ الجمر يبعدهم
فما ملّوا وما انسحبوا
وما نالوا بها طلباً
فما رقّت ْ لما طلبوا
وعينك طاقةٌ أخرى
بسهم ِ السّحر تستلبُ
وحراسٌ لها جُبلوا
على تهذيب من وثبوا
أتيتُ إليك يحملني
جناحاً شابهُ التّعبُ
وحار الشّوقُ في طلبي
وصدُّك نحوهُ سببُ
مصطفى أبوحامد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق