مناسبة القصيدة
□□□□□□
قليت في مديح الشاعر الجهبذ سمير أحمد تشتوش
ملك القوافي
مَلِكُ الْقَوَافِي سَرَّنِي بِهَدِيَّةٍ
أغْلَى مِنَ الْيَاقُوتِ وَ الْمَرجَانِ
بِقَصِيدَةٍ عَبِقَت بِعِطرِ مِدَادِهِ
أزْكَى مِنَ الْجُورِيِّ وَ الرَّيْحَانِ
هُوَ شَاعِرٌ بَلَغَت بَلَاغَتُهُ الْعُلَا
حَتَّى عَلَا فِي سَادَةِ التِّبْيَانِ
دَانَت لَهُ كُلُّ الْقَوَافِي أذْعَنَت
فَغَدَت لهُ جُنْدَاً بِغَيْرِ سِنَانِ
هُوَ فَارِسُ الشُّعَرَاءِ فِي مَيْدَانِهِمْ
أكْرِمْ بِهذا الفَارِسِ السُلْطَانِ
أتُراهُ قَد جَادَ الزَّمَانُ بِمِثْلِهُ
يَا لَيْتَ (تَشْتُوشَاً) لَهُ مِثْلَانِ
كَلِمَاتُهُ طَرَبٌ وَ سِحرُ مَسَامِعٍ
يَا لَذَّةَ الْآذانِ وَ الْوِجدَانِ
وَ تَرَى الْجَمَالَ مُصَوَّرَاً فِي شِعرِهِ
فَكَأنَّهُ ُ مُتَجَسِّدٌ لِعيَانِ
سُبْحَانَ مَنْ أَوْلَى(سَمِيراً)قُدرَةً
حَتَّى يُحِيلً النَّظْمَ عِقْدَ جُمَانِ
يَا شَاعِراً عَاشَ الْحَيَاةَ مُكَافِحَاً
فِي خِدمَةِ الْفُصحَى بِغَيْرِ تَوَانِ
عَنَّا جَزَاكَ اللهُ خَيْرَ جَزَائِهِ
بِالْفَضْلِ وَ الْإكْرَامِ وَ الْإحسَانِ
_____________________
أسامة ابوالعلا
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق