السبت، 18 يونيو 2016

حواء نفسها ..بقلم طارق عطية

حواء نفسها 

صح الفؤاد بنيانا جدار ......أقامه بيني وبينها 
من بعد ان اقسمت ايمانا... ياقلبي انت تحبها 
من أين اليك قلبي اتيانا... بفعل ماخطر ببالها 
أم أن احسانا أليها نقض. الوعود فيما وعدتها 
لو كنت أنسانا ماكنت تقدم ها الأفعال وفعلها 
أدعوك قلبي أمعانا فيمن.. فعلت فهاك جمالها 
        ............................................. 

حسن أذا فاض الوجود......... تري هناك بهاءها 
سيل أذا احس الغيث ...........ملك اليها بأرضها 
نور يضئ لالئ درر......... وما اللألئ الأ بعقدها 
قمر أذا غروب الشمس ..........تراه فوق جبينها 
ريح بعطر من فردوس............أذا تحدث فاهها 
خطي الملوك فأن حظيت الرؤية حين خطوها 
      ............................................... 

غصن لبان ان تهادت .....سيرا فغارت أرضها 
حداق عين بأبتسامة .........فلا دموع تمسها 
أذا اطلت هبت ريح...... حتي تلمس شعرها 
الخمر من نهر الجنان.. لابديل يحسن سقيها 
اصل لتمر ولحم طير .......تراها زروع لأكلها 
أرهاف حس رق المشاعر همس تري اعتابها 
       .............................................. 

حور لعين ترقب خطاها... املا لتحظي خطوها 
لحن لملك حفيف ورق ...هديل طير هاك سمعها 
الحزن ولي حين المرور..... لو كان وطنا سيرها 
الامل حل حين رأها............ من كان حزنه همها 
لؤلؤء تناثر في الثري..... ماتحصي عدد حديثها 
عطف احسه كلما ساق اللسان مني حديث عنها 
....................................................... 

هي الانوثة والخيال بما حملته معاني اللفظ وقولها 
هل لو سألتك يا فؤادي.......... عن سبب حالك نلتها 
والله حقا ما تقول تخاف....... الا تقيم فيها حدودها 
انصاف مني ودليل حبي.... علو الجدار انت أقمتها 
هل من حبيب يستحق .......المدح او كلماتي اتيتها 
والله أقسم ها اليمين .ما استحق ثناءي حوا نفسها 

طارق عطية

قديسة الشامات ..بقلم صالح بن داود

...قدسية الشامات...
قدس حبي وحنيني ويقيني
هل اجيب الدهر يوما ان دعاني
بين قرب وبعاد وضماد
بيت لحم ثم حيفا هم جماني
يافا دأر للحنين وسكين
اين غزة حطمتها يد فان
وحشود من يهود حاقدين
استباحوا كل دين ودوان
في ديارهل سيحلو الحب فيها
يد طفل تسترد ما اعاني
يد ترمي للزمان كل ذود
يد ترمي ما توالى الخطب جاني
في صﻻة كل حي شردوه
وبعاد ﻻ يرد باحتقاني
لعناق في زقاق وخناق
ليل ﻻح وظﻻم احتواني
في جنون العيش يرقى للزمان
مستبدا في حشايا ورهاني
ﻻ ديار سوف يحلو الحب فيها
ﻻ قرار وفجيع الدهر غاني
عيش ذل وذليل هاهنا
وعد حر قد اخل بكياني
اي عز تبتغوه بين مسرى
لنبي خنتموه في ثوان
خالدات الطرف كنت مهربا
وملاذ هودوه فاعتلاني
وحقول برتقال يوم كانت
للربيع عرس طفل واماني
ودموع من كؤوس العاشقين
تستعيد الليل رفقا بالزمان
.....صالح بن داود....

هذا الحب بقايا سراب. .قلم عناب علي

هذا الحب بقايا سراب
نيران بالقلب لا زالت حية
ويل من قلب تلبد غائمة
وعبث بنبض لم يزل حيا
تلك الأشواق غدت
كهشيم رماده حيا
تساوت لديه قلوب العذارى
ولم يكن يومآ خلا وفيا
كفاك ..يا انت كفاك
فكل القلوب مداد
لمن كان نديما وفيا

مواهب .،بقلم مصطفى محمد كردي

مواهب

دعني أحطِّمُ قيدَ علمِ مذاهبي
وأكونُ حُرًّا إن أتى أسراكا

ما مالكٌ وأبو حنيفةَ في الهدى
والشافعيُّ وأحمدٌ لولاكا

فجميعُهم عرفوا سناكَ بفِقهِهم
وأنا بجهلي قد عرفتُ هداكا

درسوا العلومَ فزدتَهم ورفعتَهم
ووضعتُ نفسي فاستبانَ عُلاكا

حرَّمتُ جفني أن ينامَ بليلِكم
فأبحتَ طرفي صُبحَكم ليراكا

لا تتركوني في الهوى أشتاقُكم
بل فاذبحوني كي أكونَ فداكا

فالموتُ من حُمّى الهوى بكَ عزّةٌ
والذّلُّ عيشٌ طيّبٌ بحِماكا

فلعلّني في الموتِ أشهدُ رحمةً
عَلَّ الشهادةَ أن تنالَ رضاكا

أحَكمتَ لي فقرًا وكنتُ بقربِكم
هلّا قضيتَ بذلِّكم و غِناكا

عَدلُ المشيئةِ إن أتت بقطيعةٍ
فاسمح لبعضيَ إن أرادَ لقاكا

إن أظلمت بالسحبِ وجهُ خطيئتي
فالتوبُ يدفعُ للفؤادِ شذاكا

الرّعدُ يُنذرُ باقترابِ بشيرِكم
والبرقُ في ليلِ النّوى بُشراكا

 يا فاتنًا قلبي برؤيةِ وجهِكم
ومنعتَ عيني نظرةً لبهاكا

ما بالُ قلبي شاهدًا لنعيمِكم
والعينُ ترجو من كريمِ عطاكا

دوّختَ بُعدي في بديعِ فعالِكم
وفنيتَ قربي وحدَهُ بصَفاكا

أبقيتَني عبدًا أصومُ بلَمحةٍ
وجعلتَ سرّي غارقًا بهواكا

أرَضيتَ روحي ناظرًا لبهائِكم
وتركتَ عقلي رائيًا لسواكا

وحّدتَ مني ما انطوى بسريرةٍ
وقبلتَ حِسًّا يقبلُ الإشراكا

أظهرتَ وجهًا مسجدًا لعبيدِكم
وبَطنتَ عينًا تفتِنُ النُّساكا

وكشفتَ من بعدِ التّوحُّدِ أنّهُ
ما ثمَّ إلّا ما حواهُ سناكا

فجميعُ هاتيكَ المظاهرِ جُملةً
قد فُصِّلت من بحرِ جودِ عَماكا

وبدوتَ في الأُفقِ البعيدِ وفي الأنا
 متجليًّا متحليًّا بحُلاكا

ورجعتُ للقيدِ الذي حطّمتهُ
إذ كان أمرًا فالتزمتُ بذاكا

والرّوحُ من أمرِ العليِّ فهذهِ
من تلكَ فاعلم من تُراهُ حباكا

سبحان من في الخَلقِ أحسنَ واستوى
وبعرشهِ قد أظهرَ الأفلاكا

وتجلّتِ الأسرارُ عند مشفَّعٍ
مِن بَعدهِ شَرَّفتَ مَن يخشاكا

صلى عليكَ اللهُ يا بدرَ الدّجى
يا مَن لرحمةِ خلقهِ سَوّاكا

مصطفى محمد كردي

رغما عني ..بقلم عزيزة شاعرة متمردة

رغما عني
رغما عني احببتك
رغما عني تركتك
رغما عني افتقدتك
رغما عني تذكرتك
رغما عني اكتب لك
رغما عني اشتقت لك
رغما عني مت فيك عشقا
رغما عني اموت الآن شوقا
رغما عني اخترت فراقا
رغما عني اشتعل الفؤاد احتراقا
رغم مني زرت خيالي
رغما عني خطرت ببالي
رغما عني مارست النسيان
رغما عني اخترت الهجران
رغما عني يا انسان
رغما عني اعتزلت بذاتي
رغما عني مزقت ذكرياتي
رغما عني غيرت حياتي
رغما عني فقدت طموحاتي
رغما عني أحيا في عزلة
رغما عني أصبحت بعقل طفلة
رغما عني انتظر أن تمنحني الحياة أطول عطلة
☆☆☆☆☆☆عزيزة شاعرة متمردة ☆☆☆☆☆

عيناك ..بقلم جهاد حداد

عيناك

بحر غرقت به جل الامنيات
ولمعان بها انار الكون
 كالبرق بثوان
عيناك قصيدتان من العشق
عالقتان بين فكري
وقلبي الولهان
في روض العشق
وجنة الغرام هائيمتان
وتتسابق الكلمات بجمالهن
كنهر يغذي الروح
وحنان يروي ضمئ
العطشان

                     عيناك

سحر علمني الشعر
والنثر بكل الالوان
انشر عطرا من الورد
والياسمين
والريحان
جعلت مني شاعر
وكاتب
وفنان
عيناك
وعطر كلماتي يجتمعان
مذهلتان تجمعان
 الشتيت بعد التوهان

                         عيناك

وقصص عشقي
والخرافات
تنتشر بكل مكان
علقت بين الرموش
كما تعلق الاسماك
 بشبكة الزمان
لهما بريق يحرق
يذيب بالنفس الاحزان
كأني علقت بصيد
 غالي الاثمان
فجر بروحي الامان
نشر بدربي كل الاحلام
انساني لوعت الحرمان
ونبض قلبي بسلام
احيا بوجداني
احساسي التعبان

                     عيناك

اصبحت مذابح
عشقي
ومعبدي
وصلاة الرهبان
لقبول القربان
عيناك
جامع
وكنيسة
مآذن
وصلبان
عيناك كأس خمر
صبه لي الزمان
اسكرني
رنحني
هجرني
واحتل المكان

                               عيناك

سبحان المنان
 كم جميلة تلك الصورة
على شاكلت الخالق
سبحانه بنى الانسان
ولا اروع
ولا اجمل
من تلك العينان
شاهدت شبيها لها
عيناك لغز حير شعراء الزمان
وقضيتان بالسياسة شائكتان
كقضية فلسطين الحبيبة
ولبنان
بحاجة لمعجزة من الخالق ليحلان
عيناك كحمامتان من سفينة النبي
نوح اطلقتا يبحثنا عن غصن السلام
وبر  الامان
عيناك نهاية عمري
فاليذكرني
الزمان ............

كلمات الشاعر :
جهاد حداد
العاشق لتلك
العينان

الجمعة، 17 يونيو 2016

ما أهملت الغمام بمزنها. .بقلم رشيد مروان

زينب حسن
الى اعضاء مجلة رفيق الحرف  وللشعراء والشاعرات.. 
لكم  هديتي  المتواضعة  من رفيقكم رشيد مروان.. 

ما أهملت الغمام بمزنها.. 
 واروت شعوبها و وديانها.. 
  وظهرت الشمس بشعاعها..
   وارتسم قزح فوق هضابها.. 
    وتراقصت الطيور باغصانها.. 
     وما نسنست النساءم برقتها.. 
      لتشكل لوحة مبهرة بجمالها.. 
       لكم تحيات فؤادي..  فتقبلوها.. 
        يا أنتم  غمام صفحتي وروعتها.. 
         ولملتقى رفيق الحرف انرتموها.. 

.. رشيد مروان