السبت، 18 يونيو 2016

قديسة الشامات ..بقلم صالح بن داود

...قدسية الشامات...
قدس حبي وحنيني ويقيني
هل اجيب الدهر يوما ان دعاني
بين قرب وبعاد وضماد
بيت لحم ثم حيفا هم جماني
يافا دأر للحنين وسكين
اين غزة حطمتها يد فان
وحشود من يهود حاقدين
استباحوا كل دين ودوان
في ديارهل سيحلو الحب فيها
يد طفل تسترد ما اعاني
يد ترمي للزمان كل ذود
يد ترمي ما توالى الخطب جاني
في صﻻة كل حي شردوه
وبعاد ﻻ يرد باحتقاني
لعناق في زقاق وخناق
ليل ﻻح وظﻻم احتواني
في جنون العيش يرقى للزمان
مستبدا في حشايا ورهاني
ﻻ ديار سوف يحلو الحب فيها
ﻻ قرار وفجيع الدهر غاني
عيش ذل وذليل هاهنا
وعد حر قد اخل بكياني
اي عز تبتغوه بين مسرى
لنبي خنتموه في ثوان
خالدات الطرف كنت مهربا
وملاذ هودوه فاعتلاني
وحقول برتقال يوم كانت
للربيع عرس طفل واماني
ودموع من كؤوس العاشقين
تستعيد الليل رفقا بالزمان
.....صالح بن داود....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق