حواء نفسها
صح الفؤاد بنيانا جدار ......أقامه بيني وبينها
من بعد ان اقسمت ايمانا... ياقلبي انت تحبها
من أين اليك قلبي اتيانا... بفعل ماخطر ببالها
أم أن احسانا أليها نقض. الوعود فيما وعدتها
لو كنت أنسانا ماكنت تقدم ها الأفعال وفعلها
أدعوك قلبي أمعانا فيمن.. فعلت فهاك جمالها
.............................................
حسن أذا فاض الوجود......... تري هناك بهاءها
سيل أذا احس الغيث ...........ملك اليها بأرضها
نور يضئ لالئ درر......... وما اللألئ الأ بعقدها
قمر أذا غروب الشمس ..........تراه فوق جبينها
ريح بعطر من فردوس............أذا تحدث فاهها
خطي الملوك فأن حظيت الرؤية حين خطوها
...............................................
غصن لبان ان تهادت .....سيرا فغارت أرضها
حداق عين بأبتسامة .........فلا دموع تمسها
أذا اطلت هبت ريح...... حتي تلمس شعرها
الخمر من نهر الجنان.. لابديل يحسن سقيها
اصل لتمر ولحم طير .......تراها زروع لأكلها
أرهاف حس رق المشاعر همس تري اعتابها
..............................................
حور لعين ترقب خطاها... املا لتحظي خطوها
لحن لملك حفيف ورق ...هديل طير هاك سمعها
الحزن ولي حين المرور..... لو كان وطنا سيرها
الامل حل حين رأها............ من كان حزنه همها
لؤلؤء تناثر في الثري..... ماتحصي عدد حديثها
عطف احسه كلما ساق اللسان مني حديث عنها
.......................................................
هي الانوثة والخيال بما حملته معاني اللفظ وقولها
هل لو سألتك يا فؤادي.......... عن سبب حالك نلتها
والله حقا ما تقول تخاف....... الا تقيم فيها حدودها
انصاف مني ودليل حبي.... علو الجدار انت أقمتها
هل من حبيب يستحق .......المدح او كلماتي اتيتها
والله أقسم ها اليمين .ما استحق ثناءي حوا نفسها
طارق عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق