الاثنين، 18 يوليو 2016

خذ حروفي
بقلمي :سامية بن يحي
..
عندما تهجرني حروفي ...
عندما تحبس ..
في الحلق كلماتي...
وتعجز عن البوح ...
وتعلن ﺭﺍﻳﺔ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﻬﺎ...
ضع حروفك جانبا ..
وخذ كل مدادي ..
سيخبرك حينها ..
أﻧﻨﻲ كنت أﻛﺘﺐ ﻋﻦ حبي لك ...
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻔﺘﺢ أﺯﻫﺎﺭ ربيعي ...
وعندما تتراقص فرحا فراشاتي ..
وتغرد كل أطياري...
ضع ألحانك جانبا ..
وخذ كل نوتاتي ..
ستخبرك حينها ..
أنك أجمل معزوفاتي ..
عندما أتزين بكل الألوان ...
وأتحلى بأبهى مساحيقي ..
ضع جمالك جانبا ..
وخذ صورتي..
حينها سيخبرك سر جمالي ..
أﻧﻨﻲ كنت أرى ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ داخل ﻋﻴﻨﻴﻚ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ترسم ريشتي ..
وتبدع أرﻭﻉ لوحاتي ..
ضع ريشتك جانبا ..
وخذ ألوانك..
سيخبرك مرسمي.
أنني كنت أراك ملهم رسماتي ..
عندما تصمت كل همساتي ..
وتتمتم شفتاي..
ضع نطقك جانبا ..
وخذ كل حروفي..
وتعلم كيف تتجول معي...
بين أرصفة وشوارع كلماتي ..
حينها ستدرك حبيبي ..
أن على كل رصيف..
وفي كل شارع...
قصة تروي حبي لك ...
لربما حين تقرأ كل قصصي ..
ستضع شعورك جانبا ..
وتتعلم كيف تحبني ..
خذ حروفي...
وجه الحياة يضيق من مأساتي
والصمت صاريتي ودمع دواتي
فاللوم يجرعه فؤاديَ عنوة
واهي الجناح مخضب النظرات
حضن الردى ألما بقايا غربتي
كالغيث جف على ضفاف فرات

طفل وما بلغ الفطام توهجي
ثكلى أهدهد في الهجير شتاتي

من بعد أحبابي طويت كنخلة
لا أستقي إلا دموع رفاتي

تبت يدي بخضابها وارتهُمُ
وبريئة منها ليوم مماتي

أمصافح طيب الثرى في غفوة
ومن النزيف النضر في صحواتي ...!

يسرى هزاع
الكامل
اسأل على حالك
يافسحة الامل
هل ظل في بالك
مافات من عمري
كانت فواصلك
اجمل ثوانيها
أمشي الهوا عطرك
أمسي على صوتك
أيامنا كانت أحلا
من العسل
بسماتنا اندى
من الطفل
احلامنا رحلت
محسودة القدري
والشوق يانظري
اعمى لي بصري
عيناك قافيتي
والشعر راحلتي
في بحر ماضيك
الدر في ثغرك
موجات احضانك
ترسوا على صدري
يادلة الحب
فيك انا ماضي
كلماتنا تبقى
ماباقي في عمري



***لم اعدكما كنت***
سألته يوما تحبني؟؟
قال:واعشق الأرض التي تحط عليها
قدميك...
صدقت كلماته....وانا كذلك احبه وفي قلبي
حملت ميثاق حبي مع النبضات..
اسيرة ولم تقيدني مجرد كلمات ....
الحب بلنسبة مشاعر وحنين دفاق
الحب يجري في أوردتي يمنحني الحياة.....
انا اعرف كيف يتكون الحب في الاعماق
الحب قريب قريب مني وهوالبعيد عني
خطوات.....
حبيبي دائما يعيش معي رغم بعد
المسافات.....
تربطنا رسائل مطولة فتتقد في اعماقي
شموع من الآهات.....
وتشب بين أضلعي نيران إشتياقي وليس
مااقوله كلمات....
هو نوري الساطع كان ومازال يشع في
الطرق المؤدية إلى قلبي والظلمات.....
احبه يرددها قلبي مرارا وتكرارا وقد اطال
البعد وقلبي لايملك إلا الصبر مزيدا من
النبضات......
رافقني منذ نعومة الاظفار ووضعني تاجا
على عرش الفتيات......
وعاد حبيبي بعد غياب وإلى جانبه تسير
خيبة املي...
عاد وركضت إليه اعانقه كي ابرد لهيب
اشواقي وامتع فرحتي والنظرات.....
ابتسم ومسك كفي ووضعه قسرا في كفها
وقال هذه من حدثتك عنها صديقة
طفولتي وعشنا عمرنا كله كاخوات......
نظرت إليهما ابتعدت وفي رأسي باتت تدور
السؤالات......
ومع ذلك قررت الصمت ان يرى ضعفي
هيهات.....
ان يلمح دهشتي ان ينتظر اعتراضي
خسئ....ابتعدت عنه ببطء
مرفوعة الرأس واثقة الخطوات.....
وتواريت عنهما ودموعي تساقطت قطرات
قطرات....
ولعنت ضعفي وصرخت في نفسي ودوت
في روحي تلك الصرخات ....
انا لم اعد انا مسحت تاربخي وسجلت
في راس الصفحة عنفواني.....
هو كان وكان فعل ماضي وانا الحاضر
كونوا مثلي يافتيات......
انا لم اعد انا وان تغزو قصة حب قلبي
من جديد ....هيهات هيهات. والف هيهات....
***بقلمي***
{ام ماهر}
نَاسِكَة
( في محراب قاضي العاشقين )
..........................
أَنَاسِكَةٌ , أَهْوَ الْجَفَاءُ وَنَائِبُهْ ؟...... أَحَقَّاً هَجَرْتِ , أَمْ بَكَا الْقَلْبَ نَاكِبُهْ ؟
أَنَاسِكَةٌ , انَّ الْهَوى سَيُعَذِّبُهْ ...... وانَّ فُؤادي قَدْ تَجَلَّتْ مَطَالِبُهْ
أَنَاسِكَةٌ , انَّ اْسْمَكِ مِنْكِ قَدْ هَوَى ...... عَلى الْوَصْلِ , فَالْهُجْرانُ دَأْبٌ يُرَاتِبُهْ
أَنَاسِكَةٌ , عُودي الَيَّ بِنَظْرَةٍ ..... لَعَلِّيْ أَرْمي مَا كَوَتْني مَصائِبُهْ
وَاِنْ أَنْتِ أَحْبَبْتِ الْفِراقَ فانَّني ..... سَأَحْيَا بِلا خِلٍّ لَدَيَّ أُصَاحِبُهْ
وَكُنْتُ غَدَاةَ الْبَيْنِ أَشْكو مَوَدَّتي ..... مِنَ الحُبِّ مَحْزونَاً بِهَمٍّ أُنَاصِبُهْ
وَلِلنَّفْسِ حَقٌّ أَنْ تَصونَ حَبيبَها ...... وَعِزَّةُ نَفْسي خَيْرُ مَا قَدْ أُوَاكِبُهْ
أُريْدُ لِأُخْفي شُغْفَ نَفْسِ بِدَأْبِها ...... عَنِ الصَّامِتِ الحَيْرَانِ وَالْعَذْلِ دَائِبُهْ
سَهِرْتُ بِلَيْلٍ بَعْدَ أَنْ نامَ سُمَّرٌ ....... وَأَصْبَحْتُ قَدْ أُفْقِدْتُ عِشْقَاً أُجَاذِبُهْ
فَهَذا أَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتِ مَشَاعِرَهْ ...... وَأَنْتِ الَّتي حَبَّبْتِ لي ما أُغَالِبُهْ
سَرَى الْبَرْقُ في نِصْفٍ مِنَ الَّليْلِ طَيْفُهُ ...... عَلَى بَلَدٍ لِلْخِلِّ حَلَّتْ رَكَائِبُهْ
فَقُلْتُ أُنَاجي الْبَرْقَ أَبْغي اشَارَةً ...... فَقَالَ : أَلا اْصْمِتْ , قَدْ عَدَتْكَ مَسارِبُهْ
وَاِنِّيْ وَلي في النَّاسِ خِلٌّ مُحَبَّبٌ ..... فَرَاحَةُ رُوحي بَعْدَ بُعْدَكِ سَالِبُهْ
أَرَدْتُ الَيْهِمْ سَلْوَةً بَعْدَ نَاسِكَةْ ...... فَلَمْ أَلْقَ مَا أَحْبَبْتُ مِمَّنْ أُطَالِبُهْ
.....................
‫#‏قتيبة_مسعود‬ ‫#‏قاضي_العاشقين‬
26/3/2016
مَحْبُوْبَتِيْ وَطَرِيْقُ اْلْعَوْدَةْ
حَسَِبْتُنِيْ أَرَىْٰ فِيْكِ
وِجْدِيْ وَخِلَانِيْ

شَوْقٌ إِلَيْكِ باْلْأَمْسِ
قَيَدَنِيْ فَأبْكَاْنِيْ

حَسِبْتُنِِيْ أَرَىْٰ فِيْكِ
سَعْدِيْ وَ وٍجْدَاْنِيْ

حَنِيْنٌ إِلَيْكِ اْلْيَوْمَِ قَلِيْلُهُ
هَـــزَ أَرْكَاْنِيْ

وَإِنْ تَسْأَلِيْنَنِيْ أَكْثَرُهُ
عَذَابَاً لِأَيَاْمِيْ

وَ مَاْ لِــذَةُ اْلْحُبُ بَعْدَ
فُرَاْقُ مُحِبَاْنِيْ

إِلِاْ لِقَاْءٌ بَعدهُ وَعِتَاْبٌ
وَعَوْدُ اْلْوِصَاْلِيْ

عُوْدِيْ إِلَيَّ فَغِيَاْبُكِ
أَثْقَلَ أَحْمَالِيْ

يَاْحَبَذَاْ أَنِيْ لَقِيْتُ
فِيْكِ خِلْاْنِيْ

حَسِبْتُ اْلْعُمْرَ دُوْنَكِ
وَمَاْ ظَنَنْتُهُ آَخِـــرَ أَيَاْمِيْ

لَنْ أَقُوْلَ فِيْكِ تَخَلَتْ
أَوْقَاْتُ حَاْجَاتِيْ

بَلْ أَقُوْلُ هَنِيْئَاً لِيْ بِعَوْدَتُكِ
مَتَـــىْٰ أَنْتٍــــيْ شِئْـــتِ

وَشَـــآئَتْ اْلْأَقْدَاْرِيْ
** كـــــَرَمْ**
أما آن الأوان ..
::::::::::::::::::::::
نثرتُ حروفك في فضا
الرسم بلسم
أمطرتك من فص
ناظري أقحوان
سللتُ النائبات
من عمرك فارحم ..
بقايا مهجتي
أضفني لبحرك
سفان ...
أهتك ستار الصمت
بطلة وجنتيك مكرم
واسلب صديد النوى
بزهو زهورك
أفنان ...
أنسبني لوعيك
صدقاً ...
زاحم مفردات الخلد
بمدحك ...
واجعل البعد
دخان ...
أقضي ما أنت قاضٍ
بهواك ذنوبي
ليس لها سوى
قربك غفران ...
أبد بيداء
ثنايا ضلوعي
واصهر حرَ البعد
برشفةٍ وحنان
أصلح وقرة القلب
وفجر ينابيع الشوق
فمرعاي أفنته
وحشة الغدران
أرعد مزنة
أخمد لظى الدهر
وأوأد غربتي
بلحظةٍ بين يديك
أسعفني بفرحة
تعدل الضيم
بكفتي ميزان
أنبتني براحتيك
همسة ...
أردد إليك
بملئ الفضا
خيل حسان
متى يفطر عمري
من صوم دام
واستدام ...
وما زال أزمان ..؟؟
يا وحيدي ...
أين أنت ..؟؟
أما آن ..
الأوان ...
................
الشيخه سهى . عبد الستار عبد الرحمن