الاثنين، 18 يوليو 2016

مَحْبُوْبَتِيْ وَطَرِيْقُ اْلْعَوْدَةْ
حَسَِبْتُنِيْ أَرَىْٰ فِيْكِ
وِجْدِيْ وَخِلَانِيْ

شَوْقٌ إِلَيْكِ باْلْأَمْسِ
قَيَدَنِيْ فَأبْكَاْنِيْ

حَسِبْتُنِِيْ أَرَىْٰ فِيْكِ
سَعْدِيْ وَ وٍجْدَاْنِيْ

حَنِيْنٌ إِلَيْكِ اْلْيَوْمَِ قَلِيْلُهُ
هَـــزَ أَرْكَاْنِيْ

وَإِنْ تَسْأَلِيْنَنِيْ أَكْثَرُهُ
عَذَابَاً لِأَيَاْمِيْ

وَ مَاْ لِــذَةُ اْلْحُبُ بَعْدَ
فُرَاْقُ مُحِبَاْنِيْ

إِلِاْ لِقَاْءٌ بَعدهُ وَعِتَاْبٌ
وَعَوْدُ اْلْوِصَاْلِيْ

عُوْدِيْ إِلَيَّ فَغِيَاْبُكِ
أَثْقَلَ أَحْمَالِيْ

يَاْحَبَذَاْ أَنِيْ لَقِيْتُ
فِيْكِ خِلْاْنِيْ

حَسِبْتُ اْلْعُمْرَ دُوْنَكِ
وَمَاْ ظَنَنْتُهُ آَخِـــرَ أَيَاْمِيْ

لَنْ أَقُوْلَ فِيْكِ تَخَلَتْ
أَوْقَاْتُ حَاْجَاتِيْ

بَلْ أَقُوْلُ هَنِيْئَاً لِيْ بِعَوْدَتُكِ
مَتَـــىْٰ أَنْتٍــــيْ شِئْـــتِ

وَشَـــآئَتْ اْلْأَقْدَاْرِيْ
** كـــــَرَمْ**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق