الاثنين، 18 يوليو 2016

وجه الحياة يضيق من مأساتي
والصمت صاريتي ودمع دواتي
فاللوم يجرعه فؤاديَ عنوة
واهي الجناح مخضب النظرات
حضن الردى ألما بقايا غربتي
كالغيث جف على ضفاف فرات

طفل وما بلغ الفطام توهجي
ثكلى أهدهد في الهجير شتاتي

من بعد أحبابي طويت كنخلة
لا أستقي إلا دموع رفاتي

تبت يدي بخضابها وارتهُمُ
وبريئة منها ليوم مماتي

أمصافح طيب الثرى في غفوة
ومن النزيف النضر في صحواتي ...!

يسرى هزاع
الكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق