الثلاثاء، 7 فبراير 2017


ذات وصل
..................
لاق الدلال بها ورقاءُ مُحمقةٌ
أنّى أجتهدتُ بها بالطَّوعِ تلقاني
جلَّ البديعُ بما يُحبى خصائلَها
مِـدرارةٌ عطفـاً روحٌ بتحنــانِ
إنْ سامرتْ أضفتْ سحراً بليلتنا
قعراءُ طاب بها عزمي و إدماني
ألفيتها عطشى قد شَحَّ موردُها
تهوى النبيذَ إذا سَكباً بإتقانِ
و الكأسُ تعشقها ما عاقرتْ شغفاً
شِـبرٌ ليُثملها من خمر أدناني
كم راقني مَيَسٌ في ريح جنّتها
ليتَ اللقاء بها يبقى لأزمان
-- خضر الفقهاء --
البحر البسيط ،، ( مستفعلن / فعلن / مستفعلن / فعلن )
هي الذكرى تؤرّقنا بصمتٍ
على الأعرابِ في زمنِ الفِعالِ
فأعلامُ العروبةِ مُذ أهلّت
تعافى القلب من ألمٍ عُضالِ
ولكنّ الزمانَ عتى بقومٍ
فأرَّقَهم بِعَسفٍ في الخِصالِ
تفرّقت الجموعُ فكلّ فِرقٍ
تناءى في متاهاتِ الخيالِ
تولّى منهمُ في الزحفِ قومٌ
على أملِ التملّكِ بانتقالِ
فخاب مَن استجاب وكلّ شأنٍ
على هذا التداعي في زوالِ
ألا إنّ النفوسَ بغيرِ حقٍّ
تُؤازِرُها الشُرورُ كما الظِّلالِ
وكمْ تُهْنا بآلامٍ توالت
فمرّت كاصفرارٍ في رمالِ
هي الأيام تسرقنا بعجزٍ
ألا يا صحب هيّا للوصالِ
لأنّ الجمعَ في خيرٍ عميمٍ
لَفَضْلٌ عادَ من زمنِ الجّمالِ
فلا وهنٌ تبدّى إن عزمنا
ولا خوفٌ تعدّى من كمالِ
همُ الأغراب من زمنٍ تولّى
أعادونا لحربٍ وارتحالِ
تراءى الفجر من روحي لعقلي
أُرومُ الصبر حتى في السؤالِ
أليس العُربُ في جهلٍ عميقٍ
تطاردهم غواياتُ السِجالِ ؟
تقرب يا أخيَّ فنحن نسعى
لوحدتنا، تقرب لا تبالِ
ولا ترنو لوقتٍ فيهِ وِزرٌ
لعلّ الله يصلحُ كلّ حالِ
أحمد دخل الله..أبو وسيم اجتماعي ..
@@ وبكَ تهذي ليلتي @@
كيف تغرب الأحلام
يامهجتي !.
أنا من غرستها بأجندة
العمر فصولاً !.
تناور المستحيل بأبراج الضياء !.
والقلب من وقع غربك يشتكي ..
أتسلل الجدران بين الحيرة والأمل !.
أرقبك على شرفة الحنين !.
أحدق. ويحدوني ألف رعشة !.
وهمس الجوارح ينتشي ..
يتراءى طيفك مهللاً
فوق السحاب !.
يحضن حلمي الليلكي
يغرس ورد اللقاء !.
يختلس دموع العذارى
يرفدبكاء المطر !.
أطيل الوقوف والأنتظار !.
أغرس البهجة بروابي مهجتي
تكتحل العيون بزرقة السماء
يستلقي الكحل على هدب احتواء !.
وعبيرك يشاكس روعتي
خيالات كوقع الأساطير
تحمل طيفك ياقبلتي
تحضنك الجوارح والضلوع
وبك تهذي ليلتي !.
كم تؤلمني هذي الرؤى !.
أشرق بدمع العين يثري لوعتي
باذخة هي تلك الصباحات
حين توافيني أسراب الطيور
تحمل رسائلك !.
تزهو العيون بندهة الحلم
أننا سنلتقي ..
هي نافذتي ترتعشانتشاء !.
كم تشبثت بالأطر حبيبي
لعلي ألمحك على حصانك
تناجز بدر السماء
تلملم أوصال عمر عتي ..
تكتسح ساحات الغيوم
تبدد رسل المطر !.
تلتقي العيون وقلبي يرتجي
مازلت على ردهات المكان أنتظر
تغسلني دموع المساء !.
هي وحدها من عانقت باللقاء
نسمات حلمي السرمدي ..
زينب رمانة ..

الاثنين، 6 فبراير 2017


فوهبتُ نفسي .
................
فـــوَهَبتُ نفسي للــغرام
و خِلتــُـني
بـــكَ قـــد بلغـــتُ
مشارقاً و مغـــاربا
فإذا بقــلبي
في هـــواك يلـــومني
و يخـوض فيـــكَ
من العــناء مَنـــاقبـــا

بعـضي يـراك حبيبَه و سبيلَه
و أنا أراك بــِذا الــغرام
مشــاغبــــا

و أراك تعشق
لهفتي و تصَـبُّري
و أراك تـزهو
حيث قلبيَ راغبــــا

و تـصُــدَّ عنّي
إن هواك يعيثُ بي
و إذا الفؤاد به اشتاقيَ
لاهبـــــا

للـــه قلبي ،
كيف يصبُرُ مَقتَــه
و إليــك يصــبو
ثمَّ فيــك مُـغـالبـــا

أضنيتني
يا بعض مني
لم أعُــد
أقـــواك صبــراً
أو أخـــوضك عــاتـِـبا

أو أنثني في
في ظلّ صــدرك
خاضعـــا
أو أكتـوي بجمـار
غَــيِّك لاعـــبا

أرهقتــني ،،
و هــواك أثقَلَ حيلـتي
و حَـرمتَ قلــبي
فيك سَعيَاً لاهــبا

تـاللــه
في هذا الغــرام
قـطيعتي
و يخوض قلبي
في طقوسك
راهـــبا ،،

--- خضــر الفـقـهــاء ---
فارس العبيدي‏ مع ‏عناب علي‏ و‏‏4‏ آخرين‏‏.

#شاعربلاديوان
اِملأْ بخمرتِـكَ القدحْ
ما ضرَّ لوْ عقليْ جنَحْ
***
أوْ طارَ منهُ صوابُهُ ،
وبكىْ غيابَكَ وانطرَحْ
***
أوْ لوَّعَـتْهُ صبابَـةٌ ،
مِنْ فرطِ لذَّتِها صدَحْ
***
تنزاحُ عنهُ همومُهُ
فلكَمْ تجرَّعَ وانْجرَحْ
***
إنَّ البسيط لديه يبسط الأملُ___ مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن
طالب العلم ___________________البحر البسيط
ذكرى تمرُّ وأشواقٌ تقرِّبنا ___ للمكتبات وكان العلمُ أرزاقا
كان الجلوسُ بها والعلمُ مرتكزٌ___ فوق الرُّفوفِ ..وحِبُّ إذ لها تاقا
يصبو بشوقٍ لعلمٍ كان في كتبٍ ___لا ينتهي من بحوثٍ ما بها لاقى
كُلَّ العناءِ بتحصيلٍ ليثبتَهُ ___ في أيِّ بحثٍ لهُ قد زادَ إرهاقا
ينسى طعاماً بأوقاتٍ وقد دحرت ___ جوعاً.ونفسٌ جلت بالعلمِ أحداقا
كان التّنافُسُ في سبقٍ لِمَاحَصَرت___ أوراقُ علمٍ وآدابٍ وما شاقا
كان اللقاءُ بأصحابٍ يساعدنا ___ باتَ التّبادُلُ للمرجوِّ أطواقا
ما كُلُ من عشقَ الآدابَ في زمنٍ___ يبقى وفيَّاً لمن قد باعَ أخلاقا
قد يرتضي عملاً بالسِّرِ يرفضُهُ ___ إذ لايُصرِّحُ من خوفٍ بِهِ عاقا
مُرُّ العتابِ وظلم ٌقد برى زمناً ___ كان الصَّديقُ يجافي من لهُ راقا
لوكان علمٌ لنا في جوفِ ساريةٍ ___ ما كنت أتركه إذ كنتُ مُشتاقا
هذا غذاءٌ لروحٍ قد ترى أملاً___ في رفعةٍ ورضاءٍ إن بنا فاقا
كُلَ القرائنِ من عُربٍ ومن عَجَمٍ___ والإجتهادُ بدا للنَّومِ سَرَّاقا
لا راحةٌ لِمُرِيدٍ كانَ قائِدَهُ ___ علمُ الأُولى ..فسهادٌ باتَ فتّاقا
ما كُلُّ أصدافهم للدُّر حاملةً ___ قد يَتعَبُ العقلُ فيمن كان برّاقا
ماعلّةٌ بَرِئت من غيرِما تَعِبَتْ___ نفسٌ بتجربةٍ شوقاٌ وإشفاقا
هذي المناصِبُ ماراقت لمعتكفٍ___ بالعلمِ ينهَلُ للأدواءِ ترياقا
حتَّى تسامى لديهِ العقلُ في ثقةٍ___ والخيرُأصبحَ معروفاً ومنساقا
والحمدُ يصحبُ كُلَّ اللَّائذينَ بِهِ ___ والعلمُ حُبٌ ووصلٌ للَّذي ذاقا
واللهُ يَجزي على علمٍ بِهِ أدبٌ ___ إنَّ الكريمَ لبذلِ العلمِ توَّاقا
إنَّ المفاخِرَ تعلو من ذوي حسبٍ ___ يهدونَ للخلقِ نهراً باتَ رقراقا
فالعلمُ فرضٌ على من كانَ مُؤتَمَناً ___إنَّ الحقوقَ لأصحابٍ دحت ساقا
صلَّى الإلهُ على المبعوثِ في زمنٍ ___أهلُ العلومِ برَوا حِفظاً وميثاقا
أعدادَ من وصفوا ما كانَ من عملٍ___ فيه الصَّلاحُ .. وماللشَّرِّإزهاقا
والجهلُ خَفْضٌ وَجرٌّ باتَ مُرتَقَباً ___ للهارفينَ ومن قد باتَ أفَّاقا
الإثنين 9 جمادى أَوَّل 1438 ه
6 فبراير 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _أُم إسلام
،،،،،،،،،،،
يامن يعاتب مكلوما بهجرته
وبُعد هجرانه، ما أسهل العتبا
من جرّب البعد لا ينسى مواجعه
ومن رأى الضيم لا يشفى كمن هربا
أجريت حبري من سقم ومن الم
من ذا يعاتب مجروحا إذا اغتربا

أمضيت عمريَ في محراب قافيتي
والدمع فاض على الخدين وانسكبا

ياكامل الوصف يالحنا أردّده
مالي أراك وقد صدّيت مُحتجبا

يا منية القلب والأشواق تحرقني
من ذا يعاتب ملهوفا إذا ألتهبا

لازال بعدك ياعمري يؤرقني
هل لي بوصل يزيح الهم والنصبا

أجبرت حبري على ارسال قافية
فاستصرخ الحبر من جرح وماكتبا

أيا دمشق لك الأشواق ما هدأت
ماهلّ دمع على الخدين وانسكبا

ياشامة العز في وجناتنا شرف
والناس تفخر من بالشام مُنتسبا

كانت دمشق ولازالت كجوهرة
تبقى الشآم على مرّ الدنا ذهبا
بقلمي