الاثنين، 6 فبراير 2017

إنَّ البسيط لديه يبسط الأملُ___ مستفعلن فعلن مستفعلن فعلن
طالب العلم ___________________البحر البسيط
ذكرى تمرُّ وأشواقٌ تقرِّبنا ___ للمكتبات وكان العلمُ أرزاقا
كان الجلوسُ بها والعلمُ مرتكزٌ___ فوق الرُّفوفِ ..وحِبُّ إذ لها تاقا
يصبو بشوقٍ لعلمٍ كان في كتبٍ ___لا ينتهي من بحوثٍ ما بها لاقى
كُلَّ العناءِ بتحصيلٍ ليثبتَهُ ___ في أيِّ بحثٍ لهُ قد زادَ إرهاقا
ينسى طعاماً بأوقاتٍ وقد دحرت ___ جوعاً.ونفسٌ جلت بالعلمِ أحداقا
كان التّنافُسُ في سبقٍ لِمَاحَصَرت___ أوراقُ علمٍ وآدابٍ وما شاقا
كان اللقاءُ بأصحابٍ يساعدنا ___ باتَ التّبادُلُ للمرجوِّ أطواقا
ما كُلُ من عشقَ الآدابَ في زمنٍ___ يبقى وفيَّاً لمن قد باعَ أخلاقا
قد يرتضي عملاً بالسِّرِ يرفضُهُ ___ إذ لايُصرِّحُ من خوفٍ بِهِ عاقا
مُرُّ العتابِ وظلم ٌقد برى زمناً ___ كان الصَّديقُ يجافي من لهُ راقا
لوكان علمٌ لنا في جوفِ ساريةٍ ___ ما كنت أتركه إذ كنتُ مُشتاقا
هذا غذاءٌ لروحٍ قد ترى أملاً___ في رفعةٍ ورضاءٍ إن بنا فاقا
كُلَ القرائنِ من عُربٍ ومن عَجَمٍ___ والإجتهادُ بدا للنَّومِ سَرَّاقا
لا راحةٌ لِمُرِيدٍ كانَ قائِدَهُ ___ علمُ الأُولى ..فسهادٌ باتَ فتّاقا
ما كُلُّ أصدافهم للدُّر حاملةً ___ قد يَتعَبُ العقلُ فيمن كان برّاقا
ماعلّةٌ بَرِئت من غيرِما تَعِبَتْ___ نفسٌ بتجربةٍ شوقاٌ وإشفاقا
هذي المناصِبُ ماراقت لمعتكفٍ___ بالعلمِ ينهَلُ للأدواءِ ترياقا
حتَّى تسامى لديهِ العقلُ في ثقةٍ___ والخيرُأصبحَ معروفاً ومنساقا
والحمدُ يصحبُ كُلَّ اللَّائذينَ بِهِ ___ والعلمُ حُبٌ ووصلٌ للَّذي ذاقا
واللهُ يَجزي على علمٍ بِهِ أدبٌ ___ إنَّ الكريمَ لبذلِ العلمِ توَّاقا
إنَّ المفاخِرَ تعلو من ذوي حسبٍ ___ يهدونَ للخلقِ نهراً باتَ رقراقا
فالعلمُ فرضٌ على من كانَ مُؤتَمَناً ___إنَّ الحقوقَ لأصحابٍ دحت ساقا
صلَّى الإلهُ على المبعوثِ في زمنٍ ___أهلُ العلومِ برَوا حِفظاً وميثاقا
أعدادَ من وصفوا ما كانَ من عملٍ___ فيه الصَّلاحُ .. وماللشَّرِّإزهاقا
والجهلُ خَفْضٌ وَجرٌّ باتَ مُرتَقَباً ___ للهارفينَ ومن قد باتَ أفَّاقا
الإثنين 9 جمادى أَوَّل 1438 ه
6 فبراير 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق