هي الذكرى تؤرّقنا بصمتٍ
على الأعرابِ في زمنِ الفِعالِ
على الأعرابِ في زمنِ الفِعالِ
فأعلامُ العروبةِ مُذ أهلّت
تعافى القلب من ألمٍ عُضالِ
تعافى القلب من ألمٍ عُضالِ
ولكنّ الزمانَ عتى بقومٍ
فأرَّقَهم بِعَسفٍ في الخِصالِ
فأرَّقَهم بِعَسفٍ في الخِصالِ
تفرّقت الجموعُ فكلّ فِرقٍ
تناءى في متاهاتِ الخيالِ
تناءى في متاهاتِ الخيالِ
تولّى منهمُ في الزحفِ قومٌ
على أملِ التملّكِ بانتقالِ
على أملِ التملّكِ بانتقالِ
فخاب مَن استجاب وكلّ شأنٍ
على هذا التداعي في زوالِ
على هذا التداعي في زوالِ
ألا إنّ النفوسَ بغيرِ حقٍّ
تُؤازِرُها الشُرورُ كما الظِّلالِ
تُؤازِرُها الشُرورُ كما الظِّلالِ
وكمْ تُهْنا بآلامٍ توالت
فمرّت كاصفرارٍ في رمالِ
فمرّت كاصفرارٍ في رمالِ
هي الأيام تسرقنا بعجزٍ
ألا يا صحب هيّا للوصالِ
ألا يا صحب هيّا للوصالِ
لأنّ الجمعَ في خيرٍ عميمٍ
لَفَضْلٌ عادَ من زمنِ الجّمالِ
لَفَضْلٌ عادَ من زمنِ الجّمالِ
فلا وهنٌ تبدّى إن عزمنا
ولا خوفٌ تعدّى من كمالِ
ولا خوفٌ تعدّى من كمالِ
همُ الأغراب من زمنٍ تولّى
أعادونا لحربٍ وارتحالِ
أعادونا لحربٍ وارتحالِ
تراءى الفجر من روحي لعقلي
أُرومُ الصبر حتى في السؤالِ
أُرومُ الصبر حتى في السؤالِ
أليس العُربُ في جهلٍ عميقٍ
تطاردهم غواياتُ السِجالِ ؟
تطاردهم غواياتُ السِجالِ ؟
تقرب يا أخيَّ فنحن نسعى
لوحدتنا، تقرب لا تبالِ
لوحدتنا، تقرب لا تبالِ
ولا ترنو لوقتٍ فيهِ وِزرٌ
لعلّ الله يصلحُ كلّ حالِ
لعلّ الله يصلحُ كلّ حالِ
أحمد دخل الله..أبو وسيم اجتماعي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق