الاثنين، 6 فبراير 2017

،،،،،،،،،،،
يامن يعاتب مكلوما بهجرته
وبُعد هجرانه، ما أسهل العتبا
من جرّب البعد لا ينسى مواجعه
ومن رأى الضيم لا يشفى كمن هربا
أجريت حبري من سقم ومن الم
من ذا يعاتب مجروحا إذا اغتربا

أمضيت عمريَ في محراب قافيتي
والدمع فاض على الخدين وانسكبا

ياكامل الوصف يالحنا أردّده
مالي أراك وقد صدّيت مُحتجبا

يا منية القلب والأشواق تحرقني
من ذا يعاتب ملهوفا إذا ألتهبا

لازال بعدك ياعمري يؤرقني
هل لي بوصل يزيح الهم والنصبا

أجبرت حبري على ارسال قافية
فاستصرخ الحبر من جرح وماكتبا

أيا دمشق لك الأشواق ما هدأت
ماهلّ دمع على الخدين وانسكبا

ياشامة العز في وجناتنا شرف
والناس تفخر من بالشام مُنتسبا

كانت دمشق ولازالت كجوهرة
تبقى الشآم على مرّ الدنا ذهبا
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق