الثلاثاء، 28 فبراير 2017

تعال
*
تَعالَ وصلِّ في محْرابِ قلْبي
لِتَمْحو في صَلاتِكَ كُلَّ ذَنْبِ
*
أَقِمْ لَيلَ الْهَوى فَرْضاً وَنَفْلاً
وَرَتِّلْ في الضُّحى آياتِ حُبِّي
*
وُطُفْ في كَعْبَةِ الْأشْواقِ سَبْعاً
بِها أُدْنيكَ في الإهْلالِ قُرْبي
*
وَلاتَسْقِ الْقُلوبَ كُؤوسَ وَجْدٍ
إذا جاءَ الْجمالُ غداً يُلَبّي
*
أَلا إنْ تَسْقني مِنْ كَأْسِ شَوقٍ
أنا أُسْقيكَ مِنْ أطْيابِ نَخْبي
*
كفى يُغْريكَ في التّحْليقِ جُرْحٌ
وَقَدْ أعْشاكَ مِنّي بَعْضُ شَيبي
*
وجَمِّرْ في مِنى الْعُشّاقِ حِجْراً
وَلا تُبْقِ الْهَوى مَحْجورَ غَيبِ
*
وَصُمْ في كلِّ آنٍ عَنْ جَفائي
لِأُطْعِمَ مِنْكَ مائِدَتي وَشَرْبي
*
وَجاهِدْ في الْوِصالِ قَذى عَذولٍ
لِأُرْدي في وِصالِكَ كُلَّ ذِئْبِ
*
إِذا لَمْ يَأْتِ مِنْ لَيلاكَ وَصْلٌ
فَحْسْبي أَنَّني أَهْواكَ حَسْبي
*
هَواكَ أَعَلَّني وَرَمى فُؤادي
بِما أَضْنيتَني يُشْقيكَ رَبّي
*
يَرى قَتْلي يَحُلُّ بكلّ شرعٍ
ولمْ أرَ قَتْلَهُ في أَيِّ حَرْبِ
*
وَيُطْعِمُني الشَّجا مِنْ مُرِّ كَأْسٍ
وَأُطْعِمُهُ بِفاكِهَتي وَأَبِّ
*
فَلَمّا أَنْ قَطَعْتُ لَهُ الْزُنابى
أَتى أُخْرى وَقالَ دَواءَ صَبِّ
*
عَجِبْتُ لِمَنْ تَطَبَّبَ بِالْجَواري
ذُعافُ السُّمِّ يَجْلي كُلَّ رَيبِ
*
الشاعر ضمد كاظم الوسمي
أتتني بغتةً لتلومَ هجري
وتنتظرُ الغرامَ ببعضِ شعري
وقالت يا عمادُ أراكَ تشدو
بألحانِ الهوى ونسيتَ ذكري
فقلتُ ظلمتِني يا عبلَ قلبي
أيذكرُ فيضَ حسنٍ غيضُ حبري؟

فأنَّى لليراعِ يبوحُ شعراً
وحسنُكِ وحدهُ قد فاق شعري

فأنتِ دواةُ محبرةِ المعاني
وريشةُ شاعرٍ بالدُّرِّ يسري

وأنتِ بلاغةُ الشعراءِ طرَّاً
ووادي عَبقَرٍ بلُماكِ يثري

فكيف لمفقرٍ بالشعرِ يشدو
مليكاً للجمالِ بكلِّ فخرِ

ذكرتُ الكلَّ في شعري ولكن
لأني ذاكرٌ مَن هم بقدري

وذكرُكِ لايفارقُ بوحَ قلبي
فهل يرضيكِ مني بوحُ سرِّي؟

فعذراً يا شبيهَ البدرِ مني
فهلاَّ تقبلي أسفي وعذري
#عماد_ابراهيم_النابي
قلوبُ العاشقين ....
*****************
قلوبُ العَاشِقينَ لها عُيونٌ ..... تقولُ أنا التى في رَوضِ أُنسِي
هُيَامي مُصْبِحٌ في ظِلِّ حُلْمٍ ..... يَبيتُ بخاطِري أيَّانَ يُمسِي
أُرَشْرِشُ مَاءَهُ عِطراً برُوحِي ..... فأعْجَبُ مِنْ هَوَىً مِنْ طِيبِ غَرسِي !
يُلَمْلِمُ شَعْثَ أفرَاحٍ تَوَارَتْ ...... يُهَذِّبُهَا مَرَاحَاً دُونَ لَبْسِ
وينظِمُها بجِيدِ الحُسْنِ دُرَّاً ....... كَسِمْطٍ لُؤلُؤٍ في يَومِ عُرْسِ
حَزِينٌ مَنْ لَهُ في العَقلِ حَظٌّ ...... كَمَنْ رَامَ المُقامَ بجَوْفِ رَمْسِ
جُنُونِي يَبْعَثُ الأترَاحَ فرْحَاً ...... يُناغِشُ حَظَّهَا مِنْ يَومِ نَحْسِ
ألا بالعِشقِ كأسٌ مِنْ رَحِيقٍ ..... كرُوحٍ ما لها حَدْسٌ بلَمسِ !!
أتهزَءُ مِنْ مَقالي ؟ دَعْكَ مِنِّي ..... كثيرٌ يَرفضُونَ حَديثَ نَفسِي
*****************************************
الشطر الأول من البيت الأول للحسين بن منصور الحلاج ...
بقلم سمير حسن عويدات

عـودة نـورس
................
عَبرَتْ أحزانُك شطآني
شهقــاتـاً ترتــقُ آثامي
بسلال القبلات السكرى
نسيانٌ أسقط أحلامي

في بئرٍ من خوفِ زماني
نحتت أوجاعي أيامي

و بريشة شوقك في قلبي
أحدثتِ الصبر لإرغامي

أمتهن الوجدَ و أعصره
عطراً كي يعبق إلهامي

ما بين مجيئ معلّلتي
و غيابي استوطن إيلامي

ما عاد الماضى يوجعني
ما دمتِ الوعد لإكرامي

حاذي الأشواق و زُفيها
لِحنينٍ من موج هُيامي

يا نورس قلبٍ أشغفني
لا تحزن في ريح زِمامي

و أمهِـدْ طرقات مودتنا
و اغوينا في فيء سلامِ

فاللحن المفقود يُغنّي
و يُـردد في اللهف غرامي

أَعددتُ جسورك توصلنا
للصمتِ فأسمعت عِظامي

أتدثر فيك لأعرفني
و أُثرثر في ساح حُطامي

ألمح أطرافَـاً تجمعني
بضلوعٍ تَوقى لمقامي

أتناول جرعةَ رقّتها
عذباً من خمرٍ مُتسامي

فلأعلن إنهاء رحيلي
و أُجرّدُ للوصل حُسامي

--- خضر الفقهاء ---
معلم الصبيان
--------------
إبراهيم وادي الرحمة
--------------
أسَــفِـي عـلـيـك مـعـلـمَ الـصـبـيان ... تــحـيـا الـجـحـيم لـيـظـفروا بـجـنـان
ويــذوب عـمرك خـافت الأضـواء هـل ... عــلِـم الـــورى بـمـذلـة الــذوبـان..؟
تـحـيا لـغـيرك ..ثـم يـنساك الـجميـــ ... ـعُ ولـــم تــقـلْ لـلـنـائبات :كـفـاني !
وغـضـون وجـهـك ألْــفُ جـرح نـاطق ... بـأذى الـزمان ..وعشت إلفَ هوان..
قـــد كــنـتَ تـحـلـم بـالـعُلا وبـريـقها ... لــكـن عَـلِـقـتَ بـظُـلـمة الـقـيـعان..
ونسيت نفسك بعدما نسي الجميـــــ ... ــعُ يـــدا تـحـررهـم مـــن الـنـسيان..
تــركـوك تـذبـل بـعـدما عـطـرت جَــــــــــــوَّهُــــمُ بــــروح الــــرَّوْح والــريـحـان..
تـركـوك تــرْزَح فــي الـتعاسة مـفردا ... مـتـمـلـمـلا كــالـنـائـم الــيـقـظـان..
شــبـَحـًا تــعـيـشُ مــعـذّبـا مـتـنـقـلا ... بــيـن الـجـبـال ومـوحـش الـكـثبان..
تـحـيا عـلـى حـمـم الـجـحيم مـعذَّبا ... تــهـدي الـجـمـوع لـجـنة الـعـرفان..
فــإذا تـعـافَوْا مـن وسـاوس جـهلهم ... تـــركــوك لـــلأمــراض والــهــذيـان..
كـــم قـــد بــذلـتََ رعـايـةً ومـحـبة.. ... هـل نـلتَ غـير الـخِزي والنكران ..؟!
هــــذا الــعـقـوقُ يــهــزّ دوحَ أبُــــوّة ... تـبـكي الـجـذورُ لــه مـع الأغـصان..
هــاذي دمـوعـي صُـغتها لـك أحْـرُفا ... أســفًــا عــلـيـك مــعـلـمَ الـصـبـيان
من الذاكرة قصيدة ( ليس كباقى النساء ) :
أُحِبًُكِ . .
ليسَ كبَاقِى النِسَاءْ
ولَيسَ كَأمرَأةٍ سَافِرة
أحِبًكِ . .
لاأبتَغِيكِ اشْتِهَاءْ
ولَيسَ كقدًِيسةٍ طاهرة
ولَيْسَ كحلمٍ عَصِىً المنالْ
ولَيسَ كخَاطرةٍ عابرة
ولَيس كهدىٍ . .
وليسَ ضلالْ
ولا أبتغى طفلةَ العاشِرة
أريدكِ ليسَ مثالاً يُحَاكى
عطاءً يُعشِشُ فى الذاكرة
أريدكِ شِعراً فلا تتركينى
أمزًقُ ذا الشعرَ . .
والشاعرَ
*******
ولستُ أُريدُكِ مُستهتِرة
ولافرساً جَامحاً نافِرة
ولكنْ . .
أُريدُكُ وهَجاً يُضِئ
ويُخصِبُ أنفُسَنا العاقِرة
ليمتزجَ النُورُ فى مُقلتينا
يُعَانِقُ نجمَتنا السَاهُرة
ليَحكِى لها عن هوانا الفرِيدْ
ويَنسِجُ مِنه رُؤىً بَاهِرة
أرِيدُكِ نَبْضَاً . .
عَطَاءً شَهِيًاً
إذَا التَفًت اليَدُ بِالخَاصِرَة
فَليسَ التفَافُ اشْتِهَاءٍ وَلَكِنْ
أُرِيدُ احْتِوائِكِ ياآسِرة

************
أُحِبًُكِ حَيثُ التقَتْ مُقلتَانا
فنغفو عَلَى هَمْسَةٍ شَاعِرَة
فَنَنسَى الزَمانَ . .
ونَنسَى المَكانْ
ونَجتَاز عَالَمَنا المُقفرَ
وأحوى يَدَيكِ بلمسٍ حنونْ
ونَغتنمُ اللحظةَ الحَاضِرة
فَنَضحَى شُعَاعَينِ مِنْ فِتنَةٍ
تَلاقا عَلى لهفةٍ آسِرة
فأحْنُو عَليكِ . .
وتحنو عَلىً
ونَبْكِى عَلى اللحظَةِ العَابِرة

*************
أُحِبًُكِ حَقًاً . .
فَإنْ نَلتَقِى
يُخَلًِدُنَا الدَهرُ فِى الذًاكِرة
أُحِبًُكِ . .
لَيسَ كَكُلًِ النِسَاءْ
وَلَيْسَ كَأمرأةٍ سَافِرة
أُحِبًُكِ . . لا أبتَغِيكِ إشتِهَاءْ
وَليسَ كَقِدِيسَةٍ طَاهِرة

شعر:#عبدالله_بغدادى
لا تَعشَقَنَّ
كلمات فضل الفلاحي
القَلبُ نَحـــوَ الهَوَى وَالحُبِّ مَيَّالُ
كَََم قَد تَغَيَّرَ مِن رِيحِ الجَوَى حَالُ
يَا عَاشِقَ الغِيدِ مَشــــغُوفًا بِغَانِيَةٍ
لا تَعشَقَنَّ فَسَـــــــهمُ الحُبِّ قَتَّالُ

يَا وَيحَ مَن صَـــارَ قَيسًا تَائِهًا وَلَهُ
لَيلَى وَلَيلَى عَلَى المَجنُونِ تَحتَالُ

تَلهُو بِهِ تَتَسَـــــــــــــلَّى ثُمَّ تَترُكُهُ
فِي حُفرةِ مِلؤهَا طِــــينٌ وَأَوحَالُ

كَم عَلَّقَت قَلبَهُ شَـــــــوقًا لِرُؤيَتِها
حَتَّى غَدَا فِي خَيَالِ الحُلمِ يَختَالُ

تُزَخرِفُ القَولَ فِي غـُنجٍ تَقُولُ أَنَا
خَيلٌ وَأَنتَ حَـــــبِيبَ القَلبِ خَيَّالُ

فَإِن هَوَى بِلَهِيبِ العِشــقِ مُحتَرِقًا
وسَــــــــيلُ أدمُعِهِ فِي الخَدِّ شَلالُ

رَمَتهُ مِن قَلبِهَا عَن حُبِّهِ انحَــرَفَت
لِغَيرِهِ وَدُمُــــــــــوعُ الشَوقِ تَنهَالُ