من الذاكرة قصيدة ( ليس كباقى النساء ) :
أُحِبًُكِ . .
ليسَ كبَاقِى النِسَاءْ
ولَيسَ كَأمرَأةٍ سَافِرة
أحِبًكِ . .
لاأبتَغِيكِ اشْتِهَاءْ
ولَيسَ كقدًِيسةٍ طاهرة
ولَيْسَ كحلمٍ عَصِىً المنالْ
ولَيسَ كخَاطرةٍ عابرة
ولَيس كهدىٍ . .
وليسَ ضلالْ
ولا أبتغى طفلةَ العاشِرة
أريدكِ ليسَ مثالاً يُحَاكى
عطاءً يُعشِشُ فى الذاكرة
أريدكِ شِعراً فلا تتركينى
أمزًقُ ذا الشعرَ . .
والشاعرَ
ليسَ كبَاقِى النِسَاءْ
ولَيسَ كَأمرَأةٍ سَافِرة
أحِبًكِ . .
لاأبتَغِيكِ اشْتِهَاءْ
ولَيسَ كقدًِيسةٍ طاهرة
ولَيْسَ كحلمٍ عَصِىً المنالْ
ولَيسَ كخَاطرةٍ عابرة
ولَيس كهدىٍ . .
وليسَ ضلالْ
ولا أبتغى طفلةَ العاشِرة
أريدكِ ليسَ مثالاً يُحَاكى
عطاءً يُعشِشُ فى الذاكرة
أريدكِ شِعراً فلا تتركينى
أمزًقُ ذا الشعرَ . .
والشاعرَ
*******
ولستُ أُريدُكِ مُستهتِرة
ولافرساً جَامحاً نافِرة
ولكنْ . .
أُريدُكُ وهَجاً يُضِئ
ويُخصِبُ أنفُسَنا العاقِرة
ليمتزجَ النُورُ فى مُقلتينا
يُعَانِقُ نجمَتنا السَاهُرة
ليَحكِى لها عن هوانا الفرِيدْ
ويَنسِجُ مِنه رُؤىً بَاهِرة
أرِيدُكِ نَبْضَاً . .
عَطَاءً شَهِيًاً
إذَا التَفًت اليَدُ بِالخَاصِرَة
فَليسَ التفَافُ اشْتِهَاءٍ وَلَكِنْ
أُرِيدُ احْتِوائِكِ ياآسِرة
************
أُحِبًُكِ حَيثُ التقَتْ مُقلتَانا
فنغفو عَلَى هَمْسَةٍ شَاعِرَة
فَنَنسَى الزَمانَ . .
ونَنسَى المَكانْ
ونَجتَاز عَالَمَنا المُقفرَ
وأحوى يَدَيكِ بلمسٍ حنونْ
ونَغتنمُ اللحظةَ الحَاضِرة
فَنَضحَى شُعَاعَينِ مِنْ فِتنَةٍ
تَلاقا عَلى لهفةٍ آسِرة
فأحْنُو عَليكِ . .
وتحنو عَلىً
ونَبْكِى عَلى اللحظَةِ العَابِرة
*************
أُحِبًُكِ حَقًاً . .
فَإنْ نَلتَقِى
يُخَلًِدُنَا الدَهرُ فِى الذًاكِرة
أُحِبًُكِ . .
لَيسَ كَكُلًِ النِسَاءْ
وَلَيْسَ كَأمرأةٍ سَافِرة
أُحِبًُكِ . . لا أبتَغِيكِ إشتِهَاءْ
وَليسَ كَقِدِيسَةٍ طَاهِرة
شعر:#عبدالله_بغدادى
ولستُ أُريدُكِ مُستهتِرة
ولافرساً جَامحاً نافِرة
ولكنْ . .
أُريدُكُ وهَجاً يُضِئ
ويُخصِبُ أنفُسَنا العاقِرة
ليمتزجَ النُورُ فى مُقلتينا
يُعَانِقُ نجمَتنا السَاهُرة
ليَحكِى لها عن هوانا الفرِيدْ
ويَنسِجُ مِنه رُؤىً بَاهِرة
أرِيدُكِ نَبْضَاً . .
عَطَاءً شَهِيًاً
إذَا التَفًت اليَدُ بِالخَاصِرَة
فَليسَ التفَافُ اشْتِهَاءٍ وَلَكِنْ
أُرِيدُ احْتِوائِكِ ياآسِرة
************
أُحِبًُكِ حَيثُ التقَتْ مُقلتَانا
فنغفو عَلَى هَمْسَةٍ شَاعِرَة
فَنَنسَى الزَمانَ . .
ونَنسَى المَكانْ
ونَجتَاز عَالَمَنا المُقفرَ
وأحوى يَدَيكِ بلمسٍ حنونْ
ونَغتنمُ اللحظةَ الحَاضِرة
فَنَضحَى شُعَاعَينِ مِنْ فِتنَةٍ
تَلاقا عَلى لهفةٍ آسِرة
فأحْنُو عَليكِ . .
وتحنو عَلىً
ونَبْكِى عَلى اللحظَةِ العَابِرة
*************
أُحِبًُكِ حَقًاً . .
فَإنْ نَلتَقِى
يُخَلًِدُنَا الدَهرُ فِى الذًاكِرة
أُحِبًُكِ . .
لَيسَ كَكُلًِ النِسَاءْ
وَلَيْسَ كَأمرأةٍ سَافِرة
أُحِبًُكِ . . لا أبتَغِيكِ إشتِهَاءْ
وَليسَ كَقِدِيسَةٍ طَاهِرة
شعر:#عبدالله_بغدادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق