الثلاثاء، 28 فبراير 2017

معلم الصبيان
--------------
إبراهيم وادي الرحمة
--------------
أسَــفِـي عـلـيـك مـعـلـمَ الـصـبـيان ... تــحـيـا الـجـحـيم لـيـظـفروا بـجـنـان
ويــذوب عـمرك خـافت الأضـواء هـل ... عــلِـم الـــورى بـمـذلـة الــذوبـان..؟
تـحـيا لـغـيرك ..ثـم يـنساك الـجميـــ ... ـعُ ولـــم تــقـلْ لـلـنـائبات :كـفـاني !
وغـضـون وجـهـك ألْــفُ جـرح نـاطق ... بـأذى الـزمان ..وعشت إلفَ هوان..
قـــد كــنـتَ تـحـلـم بـالـعُلا وبـريـقها ... لــكـن عَـلِـقـتَ بـظُـلـمة الـقـيـعان..
ونسيت نفسك بعدما نسي الجميـــــ ... ــعُ يـــدا تـحـررهـم مـــن الـنـسيان..
تــركـوك تـذبـل بـعـدما عـطـرت جَــــــــــــوَّهُــــمُ بــــروح الــــرَّوْح والــريـحـان..
تـركـوك تــرْزَح فــي الـتعاسة مـفردا ... مـتـمـلـمـلا كــالـنـائـم الــيـقـظـان..
شــبـَحـًا تــعـيـشُ مــعـذّبـا مـتـنـقـلا ... بــيـن الـجـبـال ومـوحـش الـكـثبان..
تـحـيا عـلـى حـمـم الـجـحيم مـعذَّبا ... تــهـدي الـجـمـوع لـجـنة الـعـرفان..
فــإذا تـعـافَوْا مـن وسـاوس جـهلهم ... تـــركــوك لـــلأمــراض والــهــذيـان..
كـــم قـــد بــذلـتََ رعـايـةً ومـحـبة.. ... هـل نـلتَ غـير الـخِزي والنكران ..؟!
هــــذا الــعـقـوقُ يــهــزّ دوحَ أبُــــوّة ... تـبـكي الـجـذورُ لــه مـع الأغـصان..
هــاذي دمـوعـي صُـغتها لـك أحْـرُفا ... أســفًــا عــلـيـك مــعـلـمَ الـصـبـيان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق