الثلاثاء، 28 فبراير 2017

أتتني بغتةً لتلومَ هجري
وتنتظرُ الغرامَ ببعضِ شعري
وقالت يا عمادُ أراكَ تشدو
بألحانِ الهوى ونسيتَ ذكري
فقلتُ ظلمتِني يا عبلَ قلبي
أيذكرُ فيضَ حسنٍ غيضُ حبري؟

فأنَّى لليراعِ يبوحُ شعراً
وحسنُكِ وحدهُ قد فاق شعري

فأنتِ دواةُ محبرةِ المعاني
وريشةُ شاعرٍ بالدُّرِّ يسري

وأنتِ بلاغةُ الشعراءِ طرَّاً
ووادي عَبقَرٍ بلُماكِ يثري

فكيف لمفقرٍ بالشعرِ يشدو
مليكاً للجمالِ بكلِّ فخرِ

ذكرتُ الكلَّ في شعري ولكن
لأني ذاكرٌ مَن هم بقدري

وذكرُكِ لايفارقُ بوحَ قلبي
فهل يرضيكِ مني بوحُ سرِّي؟

فعذراً يا شبيهَ البدرِ مني
فهلاَّ تقبلي أسفي وعذري
#عماد_ابراهيم_النابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق