الثلاثاء، 28 فبراير 2017


عـودة نـورس
................
عَبرَتْ أحزانُك شطآني
شهقــاتـاً ترتــقُ آثامي
بسلال القبلات السكرى
نسيانٌ أسقط أحلامي

في بئرٍ من خوفِ زماني
نحتت أوجاعي أيامي

و بريشة شوقك في قلبي
أحدثتِ الصبر لإرغامي

أمتهن الوجدَ و أعصره
عطراً كي يعبق إلهامي

ما بين مجيئ معلّلتي
و غيابي استوطن إيلامي

ما عاد الماضى يوجعني
ما دمتِ الوعد لإكرامي

حاذي الأشواق و زُفيها
لِحنينٍ من موج هُيامي

يا نورس قلبٍ أشغفني
لا تحزن في ريح زِمامي

و أمهِـدْ طرقات مودتنا
و اغوينا في فيء سلامِ

فاللحن المفقود يُغنّي
و يُـردد في اللهف غرامي

أَعددتُ جسورك توصلنا
للصمتِ فأسمعت عِظامي

أتدثر فيك لأعرفني
و أُثرثر في ساح حُطامي

ألمح أطرافَـاً تجمعني
بضلوعٍ تَوقى لمقامي

أتناول جرعةَ رقّتها
عذباً من خمرٍ مُتسامي

فلأعلن إنهاء رحيلي
و أُجرّدُ للوصل حُسامي

--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق