الثلاثاء، 25 أبريل 2017

*******محمد ******
( الى المختار طار القلب شوقا
وحلق في الرياض وفي الرحاب)
وبات مساره للحب دربا
وزاد الوجد مذ زاد اقترابي

فيا درب الهنا حلقت شوقا
لمن لرياضه طال انتحابي

على اعتابك الغراء روحي
تسيل محبة تشفي عذابي

انين البعد يذرونا هشيما
وطيب الوصل يلبسني ثيابي

ابا الزهراء ياخيرا ونورا
اتيتك وانجلى عني ضبابي

فجد ياصاحب المعراج فضلا
اتيتك عاشقا بعد انتسابي

فيا خير الورى قمراٌ وشمساٌ
تنير القلب بل تحيي شبابي

كتبت رسائلي فيكم تباعاَ
وغلف خافقي ورق الخطاب

حروفي فيكم تنساب نهرا
وارجو ان يوافيكم شرايي

حبيبي يارسول الله اني.
بكيت لما حوى جهلا كتابي

فهل القاك يوم الوعد حقا
ويغدو من اكفكم شرابي

مضى عمري بمدحك ياحبيبي
فجد بالوصل واسمح باقتراب

وحقك مامدحت سواك طرا
وانت وسيلتي يوم الحساب

لهيب الشوق زنرني حزاماٌ
وبعدي عنكم اضحى مصابي

سواد فاز يلثمكم عيانا
عساي افوز في لثم التراب

جميل انت لايسمو قريض
.ليرسم طيفكم عالي الجناب

تسائلني حروفي كيف تشدو
جعلت مديحكم للوصل بابي

المنشد سليم المغربي
الى حبيبنا وشفيعنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم : وم أحق منه بالشعر؟
عليك سلامُ اللهِ يا خير مُرسلِ
تُعلّمُ أهلَ الأرضِ معنى التّجَمُّلِ
صبرتَ على المكروهِ حتّى تقَطّعتْ
بصاحبها الأسبابُ إلا من العلي

صدعتَ بأمر اللهِ لم تخشَ فاتكاً
فأدركَ من والاك صِدقَ التّوكُّلِ

فكم كاد أهلُ البغْيِ فارتدّ كيدهم
إلى نحرهم والبغيُ مُرُّ التّحَمُّلِ

وهل كان يدري أهلُ مكّةَ أنّهم
وراءَ أبي جهلٍ ضحايا المُضلّلِ

تقطَّعتِ الأرحامُ وصلاً لحقدهمْ
وأشداقهم مشغولةٌ بالتّعَلّلِ

يُحلّلُ فيها كلُّ أمرٍ مُحرّمٍ
وحُرِّمَ فيها كلُّ أمرٍ مُحلَّلِ

وعُذّبَ فيها كلُّ من دان بالهُدى
فهم بين مكدودٍ بها ومُكبّلِ

فهذا بلالٌ قد توطّنَ صدرُهُ
على الصّخرِ والسّوط البغيض المُذَيّلِ

وغار سنانُ الغدر في صدرِ ياسرٍ
وفي زوجهِ قد قرٌ أشأمُ مُنْصُلِ

وما بدّل الأصحاب قولاً ولا رضُوا
بأسباب عيشٍ ناعمٍ مُتّبَذِّلِ

فكيف وفيهم ذو الفداءِ يرودُهم
إلى نعمةِ الدّارين يا طيبَ منزلِ

رأوا في ذَرى الأحباشِ عدلاً ولم يَرَوْا
بقومهمُ غيرَ الشّقاءِ المُعَجّلِ

وراح رسولُ الله للطائف التي
رمتهُ على عمروِ الجهولِ بأجهلِ

يحاكون أصنامَ الجدود سفاهةً
وما هم من الأصنامِ سفْهاً بأمثلِ

تضيقُ على أهلِ الفلاحِ ديارُهم
فتلفظُهم في كلّ شِعبٍ مُعطّلِ

وما الذّنبُ إلّا أنّ شأن محمّدٍ
علا بينهم بالبعثِ في كلّ محفلِ

وما حفظوا عهداً إلى أن تفضّحتْ
مقالتُهم من بعد طولِ التّقَوُّلِ

فراحَ دقيقُ النّملِ يأكلُ عهدَهم
ولم يبقَ غيرُ اسمِ الإله بمعزِلِ

أرَقُّ دوابّ الأرض تُعجِزُ بطشَهم
وخاب بما يرجوهُ سعيُ المُؤمِّلِ

هجرتَ دياراً ما تعوّدتَ هجرَها
نجاةً بدينٍ لا هروباً بمَحْمَلِ

وفارقَ كلٌّ أهلَهُ وديارهُ
ولم نرَ إلّا دمعَ باكٍ ومُعوِلِ

وما خصّهم ربٌّ رحيمٌ بشقوةٍ
ولكنّه في الصّبر حُكمٌ لمُبتلِ

فنعلمُ أنّ الله حفّ جنانَهُ
بكلِّ عَصِيٍّ في الشّقاءِ ومُعضِلِ

مدارجُها للباذلين منازلٌ
فهم بين عالٍ في النّعيمِ ومُسفِلِ

قضى ليله والطوق من حول دارهِ
لكلّ قبيلٍ فيه سيفُ مُوَكّلِ

تكفّلَ ربُّ العالمين بحفظهِ
فأوحى لهُ هذي رَكوبُكَ فارحلِ

رآهم ولمّا يُبصروا نور َ وجههِ
تقحًّمهم يمشي بخطوٍ مُمهّلِ

وخلّى عليّاً في الفراش يُذيقهم
مرارةَ خذلان الحقود المُغَفّلِ

ورافقهُ الصّدّيقُ في رحلة الهدى
على ما بها من وحشةِ المُتَنَقِّلِ

ولمّا استبان الحاقدون نجاتَهُ
تنادَوْا إلى إدراكهِ بالتّوغُّلِ

فردّهُمُ غارٌ وبيضُ حمامةٍ
ووحيُ نسيجِ العنكبوتِ المهلهلِ

دنا منهما يعدو ( سراقةُ) موقناً
فغارت به أقدامُ مهرٍ مُحجّلِ

فهمَّ ولم يقدرْ فأسلم أمرهُ
وواعدهُ الهادي بمجدٍ مُؤثّلِ

القصيدة من معلقة ( هجرة الرسول)
وتبقى منها الكثير
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

الاثنين، 24 أبريل 2017

***** أمة الاسلام *****
مر الزمان وصار الكره إدمانا
كنا رجالا نهز الكون إيمانا
****
من إِنْتِصَار وأمجاد لنا ظفرت
كنا أسودا ندك الأرض أحيانا
****
كأنه الروض في أرجائها عَبَقٌ
والمجد كان رفيع الحكم سلطانا
****
عزما نظل ومرع الخير منبعنا
وتقطُرُ النفسُ أخلاقا وتبيانا
****
سفر الشهادة إن عجت مقابرنا
فإننا نُسكِنُ الأحرارَ أجفانا
****
قد آن يجري نمير الحق في غدنا
نادت به أمة الاسلام قد حانا
*********ملووك
مليكة بن سالم
.............يأبى الفؤاد............
ورأيتهُ كالبدرِ يسطعُ في الدُجى
فتطَلّعتْ لشعاعهِ أغصاني
ورأيتُ نفسي في هواهُ غريقةً
فزرعتُ حبّي وانتهتْ أحزاني

ودنوتُ منهُ أستضيئُ بنورهِ
فنأى وغادرني فرُحتُ أُعاني

فعرفتُ أني ماسكنتُ بقلبهِ
فتحطّمتْ سُفُني على شُطآني

أمسى فؤادي غارقاً بجراحهِ
والنبضُ يُبْحِرُ في أسى الأحزانِ

طيفاً غدا واعتَدْتُ صحبتهُ معي
وتبعثرتْ بغيابهِ ألحاني

ورأيتُ حُبي كالغريقِ ببحرهِ
فدفنتهُ في حُرقةِ الكتمانِ

وأمرتُ قلبي لايعود لذكرهِ
فأجابني بالرفضِ ثم عصاني

فعجبتُ من قلبي ومن أفعالهِ
يأبى الفؤاد و شوقه ُأعياني

فبقيتُ في أملٍ على شطِّ الهوى
أشكو الغرامَ وشقوتي وزماني
....................................
......رنا رضوان.........
حـســـــــنـاء
عـلـى الـطــــريـق تـمـهـلـت بـخــــطـاهـا
حـتـى أراهــــا ومــا أمــــامـى ســــــواهـا
دنـوت مـنـهـا فـشـعـرت أنـهـا ســتـمـوت
عـطـشـــــــآ والـهــــــوى ســقــيــــــــاهـا
حـدثـتـهـا عـن بـئــر زمــــزم فـى فــمـى
وطــــواف قـلـبــى يـنـتـظــر لـقـيــــــاهـا
وان أرادت حـــجـآ فــــــأنــــــا رســـــول
الـعـاشـــقـيـن والـحـــــب فـيـه هــــــداهـا
حـسـنــــاء مــــرت فـى دروب هـــــوانـا
ودروبـنـــا تـحـيـــــا بـظــــل خـطــــاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
خطت حروف الهوى في خاطري الطرقا
والعشق بابا إلى عينيك قد طرقا
الشمس لما على أضوائها انطفأت
تغلغل السهد في عينيّ واحترقا
حبر المواجع في عينيك حين سرى
جاب البحار فكانت شمسه الألقا

والقلب من شوقه قد بات مضطربا
أفضى إلى دمعتي فاساقطت مزقا

أخط سيل جراحي من دمي ألما
وألمح الفكر في مسراك قد سبقا

أكفكف الدمع إذ أبكيك منطفئا
وأبصر القلب في سجن الهوى علقا

ياليت ما كان أمسى بيننا حلما
وليت هذا الفؤاد الصب ما خفقا

هي الحياة ستجلو ما بداخلنا
ما أكذب الوعد يا صحبي وإن صدقا

د. رنا القيسي
24/4/2016
إذا ذكرت الأمس فاضت ادمعي
دمعة الآهات تبكي موضعي
كيف لا ابكي على مجد مضى
اذا بكيت اليوم فمن يبكي معي
ووقفنا فوق أطلال المنى
كي نرى جهل يسود لايعي

يانجوم الليل أي نجم هوى
في ليال العيد هوى في مضجعي

وذرونا في قيود لن ترى
طاش جهل ومضوا في مصرعي

محبة الأوطان انوار الهدى
فهو حبي ونبض قلبي ومسمعي

عشقته منذا الطفولة والصبا
عشقت فيه كل حزني ومرتعي

دعني مع الذكرى أداعب لوعتي
حبيسة بين اللسان وأضلعي
بقلم محمد محضار