الاثنين، 24 أبريل 2017

إذا ذكرت الأمس فاضت ادمعي
دمعة الآهات تبكي موضعي
كيف لا ابكي على مجد مضى
اذا بكيت اليوم فمن يبكي معي
ووقفنا فوق أطلال المنى
كي نرى جهل يسود لايعي

يانجوم الليل أي نجم هوى
في ليال العيد هوى في مضجعي

وذرونا في قيود لن ترى
طاش جهل ومضوا في مصرعي

محبة الأوطان انوار الهدى
فهو حبي ونبض قلبي ومسمعي

عشقته منذا الطفولة والصبا
عشقت فيه كل حزني ومرتعي

دعني مع الذكرى أداعب لوعتي
حبيسة بين اللسان وأضلعي
بقلم محمد محضار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق