حـســـــــنـاء
عـلـى الـطــــريـق تـمـهـلـت بـخــــطـاهـا
حـتـى أراهــــا ومــا أمــــامـى ســــــواهـا
دنـوت مـنـهـا فـشـعـرت أنـهـا ســتـمـوت
عـطـشـــــــآ والـهــــــوى ســقــيــــــــاهـا
حـدثـتـهـا عـن بـئــر زمــــزم فـى فــمـى
وطــــواف قـلـبــى يـنـتـظــر لـقـيــــــاهـا
وان أرادت حـــجـآ فــــــأنــــــا رســـــول
الـعـاشـــقـيـن والـحـــــب فـيـه هــــــداهـا
حـسـنــــاء مــــرت فـى دروب هـــــوانـا
ودروبـنـــا تـحـيـــــا بـظــــل خـطــــاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
عـلـى الـطــــريـق تـمـهـلـت بـخــــطـاهـا
حـتـى أراهــــا ومــا أمــــامـى ســــــواهـا
دنـوت مـنـهـا فـشـعـرت أنـهـا ســتـمـوت
عـطـشـــــــآ والـهــــــوى ســقــيــــــــاهـا
حـدثـتـهـا عـن بـئــر زمــــزم فـى فــمـى
وطــــواف قـلـبــى يـنـتـظــر لـقـيــــــاهـا
وان أرادت حـــجـآ فــــــأنــــــا رســـــول
الـعـاشـــقـيـن والـحـــــب فـيـه هــــــداهـا
حـسـنــــاء مــــرت فـى دروب هـــــوانـا
ودروبـنـــا تـحـيـــــا بـظــــل خـطــــاهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق