الثلاثاء، 25 أبريل 2017

(نَفَحَاتٌ شَامِيَّةٌ)
كلمات/مصطفى طاهر
****************
نَفْحٌ مِنَ الشِّـعْرِ أَمْ شِــعْرٌ مِنَ العَبَقِ
فَاحَتْ نَسَــائِمُهُ فِي الحِبْرِ وَالوَرَقِ
كأنّـــَما مُزِجَــــــتْ بِالطِّيْــبِ أَحْرُفُهُ
وَاليَاسَـــمِيْنِ وَزَهْرِ الفُلِّ وَالحَبَــقِ
هَبَّتْ مِنَ الشَّــامِ مثْل الغَيْمِ مَاطِرَةً
رَوَّتْ صَدَى مُهْجَتِي منْ غَيْثِهَا الغَدِقِ
لَمَّا ذَكَرْتُ رُبُـــــوعَ الشَّامِ أَرَّقَنِي
فَيْضُ الحَنِيْـنِ إِلى تَارِيْخِهَا الأَلقِ
وَبِتُّ فِي أَرَقٍ أَشْــتَاقُ رُؤْيَتـهــــَا
وَهَلْ تَرُدُّ حَبِيــْباً شِـــدَّةُ الأَرَقِ
فِي القَلْبِ سَـاكِنَةٌ فِي العَقْلِ مَاثِلَةٌ
تَجْلُو بِطَلْعَتِهَا سَــيْلاً مِنَ العَسَــقِ
فَوَجْهُهُا أَلِقٌ وَالخَـدُّ نَــاضِرَةٌ
كَأنَّـهَا وُلِدَتْ مِنْ حمْرَةِ الشَّــفَقِ
كَغَادَةٍ خَطَرَتْ وَالسِّـحْرُ يَسْــبِقُهَا
هَمَّاسَـة السَّـــيْرِ فِي زَهْوٍ وَفِي رَقَقِ
فَالشَّـامُ فَاتِنَةٌ بِالحُسْــنِ مُفْرَدَةٌ
كَأَنَّـهَا الشَّــمْسُ فِي إِطْلالَةِ الفَلَقِ
عَشِـــقْتُ أَرْضَكِ وَالأَشْواقُ تَحْرقُنِي
وَالعشْقُ فِي القَلْبِ حَتَّى آخِر الرَّمَقِ
قَدْ كُنْتُ أَمْلَأُ مِنْ أَنْفَاسِـهَا قَلَمِي
وَكُنْتُ أَنْسُـجُ مِنْ أَهْدَابِهَا وَرَقِي
وَكُنْتُ أَنْظُمُ شِـعْرِي مِنْ جَدَائِلِهَا
فَيَرْقُصُ الحَرْفُ فَوَّاحـــاً عَلَى النَّمـــَقِ
فَالشَّمْسُ تَبْدو كَوَجْهِ الشَّامِ سَاطِعَةً
وَالشَّامُ تَزْهُو كَعِقْدِ الدُّرِّ فِي العُنـــُقِ
إِنْ جَالَ ذِكْرُكِ فِي قَلْبِي وَفِي خَـــــلَدِي
تَجْتَاحُ نَفْسِيَ أَسْــرَابٌ مِنَ العَبَقِ
يُغَرِّدُ الطَّــــيْرُ فِي عَلْيَائِهِ جَذَلاً
وَيَنْسُــــجُ الشَّوْقُ أَحْلاماً عَلَى الأُفُقِ
آهٍ عَلَى الشَّامِ فِي حُزْنٍ وَفِي شَجَنٍ
فِي مُقْلَتَيْهَا نَزِيْفُ الدَّمْعِ وَالوَدَقِ
ضَاقَتْ مَنَافِسُــهَا طَالَتْ مَصَائِبُهَا
تَغْفُو وَتَصْحُو بِوَجْهٍ شَـاحِبٍ قَلِقِ
أَمْجَادُهَا سُــــــرِقَتْ أَوْصَالُهَا قُطِعَتْ
جَفَّتْ عَلَى شَفَتَيْهَا رَشْــفَةُ الغَبَقِ
خَــــوْفٌ وَجُــــوعٌ وَأَوْجَـــاعٌ مُنَــــضَدَّةٌ
وَالرُّعْبُ وَالمَوْتُ أَشْـــــبَاحٌ عَلَى الطُرُقِ
تَبَّــتْ يَدَاهُ الَّذِي بِالحِقْدِ جَرَّحَهَا
وَأسْـكَنَ الهَمَّ فِي الخَدَّيْنِ وَالحَدَقِ
صَبْراً شَـــآمُ سَـــيَجْلُو اللهُ غُمَّتَنَا
فَالشَّمْسُ مَشْرِقُهَا مِنْ عَتْمَةِ الغَسَـقِ
وَاليَاسَــمِيْنُ سَيَزْهُو فِي مَرَابِعِنَا
وَالشَّامُ تَرْفُلُ فِي فُسْتَانِهَا الأَنقِ
****************
كلمات/مصطفى طاهر
**************
معاني بعض المفردات:
• الحَبَق:جنْس نبات عَطِر من فصيلة الشَفَويّات. أَوراقُه جَميلة الخَضار، أَزهارُه بيض أو وَرديّة اللَّون. له رائحة ذكيّة جدّا تَنتشر من مجرَّد وَضْع اليد على أوراقه.
• ثجاجة: مطرٌ ثَجَّاجٌ، إذا انصبَّ جداً.
• الغدق: مَاءٌ غَدِقٌ : غَزِيرٌ ، كَثِيرٌ
• الرقق: الرَّقَقُ : والخِفَّةُ ..رَقَّقَ كَلامَهُ : لَطَّفَهُ ، حَسَّنَهُ ، زَيَّنَهُ
• الفَلَق : الصُّبْحُ عندما ينشقُّ من ظلمة اللَّيل
• الرَّمَقُ : بقيَّة الروح..لَحِقه في الرَّمَق الأخير : فى آخر لحظة من حياته
• النَّمَقُ : الكِتابُ الذي يُكْتَب فيه
• الوَدَقُ : نُقطٌ حُمرٌ تخرج في العين من دمٍ تَشْرَق به .
• شاحب: شحَب وجهُه : اصفرّ وامتقع , تغيّر من خوفٍ أو جوعٍ أو حزنٍ أو مرض.
• غبَق الضّيفَ : سقاه غَبُوقًا ، وهو ما يُشرب بالعشيّ.
• العَسَقُ : عُسْرُ الخلق وضيقه ..العَسَقُ : الظلمة كالغَسق
• أنَق : مصدر أَنِقَ.. أنِقَ / أنِقَ بـ يأنَق ، أناقةً وأنَقًا ، فهو أنيق .
{ نَفَحَات الحُبِّ والْحَرْبِ}
___________________
فِيكِ السَّعَادَةُ يَا عُطُورَ حُرُوفِي
تَفُوحُ فِي الآفَاقِ نَبْضُ رَفِيفِ
فَغَدا القَصِيدُ يَهِيمُ فِيكِ مُوَلَّعاً
وَحِسَانُ حُورِكِ وَالْغَرَامُ أَلِيفِي

أَنْتِ الأَلِيفُ وَأَنْتِ تَوْأَمُ خَافِقِي
دَوْماً يُرَتِّلُ فِي هَوَاكِ حَفِيفِي

وَتَحُفُّنِي أَفْيَاءُ حُبُّكِ هَائِماً
فِي ظِلِّ جَفْنِكِ تَسْتَظِلُّ قُطُوفِي

أَدْنُو فَتَدْنُو وَالثِّمارُ نَوَاضِجٌ
يَا مَنْ تُوَاسِي فِي الهُمُومِ ظُرُوفِي

سَأَظَلُّ أَكْتُبُ فَوقَ خَدِّكِ قِصَّةً
مِن وَحْيِ قَافِيَتِي وَمِن تَأْلِيفِي

كُلِّي يُقِيمُ مَعَ الفُؤَادِ مُسَامِراً
بَعْضِي عَلى بَعْضِي بُرُوقُ سُيُوفي

أَسْيافُ حُبٍّ فِي الفُؤَاد نُفُوذُها
لَاسَيْفَ حَرْبٍ قَدْ أَتَى لِحُتُوفي

كُلُّ الفُصُولِ تَعَاقَبَت فِي رِحْلَتِي
وَ رَبِيعُ عُمْرِكِ مُثْقَلاً بِخَرِيفي


الْكَفُّ يَغْزِلُ بِالضِّيَاءِ خُيُوطَهُ
مُذْ قَبَّلَت شَمْسُ الصَّباحِ كُفُوفِي

"إِيلَافِهِمْ" يَارَبُّ جَاعَ صِغَارُنَا
فُقِدَ الأَمَانُ وَزِيدَ فِي التَّخْوِيف

زَرَعُوا المآسِيَ وَالْجِرَاحَ وَمَا اكْتَفَوا
حَمَلُوا شِعَارَ النَّصْبِ والتَّسْوِيف

أَكَلُوا الجِمَالَ وَمَا تُقِلُّ ظُهُورُهَا
كَمْ أَوْغَلُوا فِي الزُّورِ و التَّزْيِيف

إِنِّي اصّطَفَيْتُكِ يَا حَبِيِبَةُ قِبْلَةً
وَجَّهْتُ وَجْهَ العِشْقِ نَحْوَ رَغِيفِي

وَكَفَرْتُ بِالطَّرَفَيْنِ أَصْلِ بَلَائِنا
بِعَمَائِمٍ وَبِحْوْزَةٍ وَثَقِيف

الْجُوعُ كُفْرٌ يَسْتَبِدُّ بِمَوْطِني
دَمْعُ الطُّفُولَةِ فَوقَ كُلِّ رَصِيف

_______________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م24/4/2017
الدمعُ يجري على الخدين يضطرم
والقلب يبكي دما والظهر ينقصم ُ
والمهجة انعقرت مُذْ غاب بُلبُلها
والضِّحْكة انعدمت والشدق ملتئم

دهى سعادتنا ليل فسوّدها
وعاث فيها فسادا فَهْيَ تنصرم

لم يبقَ لي غير أشلاء تخلّلها
غبارُ روحي ومسكٌ طاهرٌ وَدَمُ

حسبتُ كثرة خلاني تؤازرني
لكنهم حينما أحتاجهم عدَمُ

قد عشت أبذل روحي فاديا لهُمُ
وعند بلوايَ لمْ ينبض بهم ألمُ

ليت الزمان إلى الماضي يحركنا
فأنزع الودَّ من قلبٍ هَمَى لهُمُ

أين الوفاء وأين الود رفقتنا ؟!
أين الهيام وأين الصدق والشيم؟

أين الكلام الذي غذّى جوانحنا
أين العهود التي عجّتْ بها القمم؟

لا ود يصفو إذا ما الكِذْبُ خالطه
ولا أخُوَّة تحيا إن بدا الورمُ

هذا وداعي إليكم جئت أنسجهُ
على البسيط وإني لست أنتقم

#مستفعلن من مضى يرجو خيانتنا
و #فاعلن مَن به مِن جُرحنا الألمُ

هذا ختامي وإن لم يرتفع لكمُ
فهْوَ العزاءُ به الأنفاسُ تنسجم

الصديق قاسم مسوس
24- 04- 2017
ولو احصيتُ مافي الكونِ لم أجِد
سِواكِ على خطِ الحياةِ اكتِمالُ
لأني زرعتُ الحُبَ فيكِ أورِدةً
وسُقياها من فيضي اتِصالُ
فدعيني على قلبِ الحياةِ أُجدِدُ
عهدي فما بقي من العُمرِ احتِمالُ

سأنثِرُ رؤيايَ إن احتملتُ مواصِلاً
وسأُبني لكِ في كلِ البِقاعِ جمالُ

فما عسى العُمرُ وإن حلَ بي موتٌ
ستذكُري في كل حينٍ بأني فالُ

قصُرت بي الحالُ فلم يعُد حالٌ
ولم يبقى في مدايَ غير خصالُ

وأنا طليقُ الحالِ في محضرِكِ
فإن شئتي سأبني من العمرِ حالُ

فما قدرُ ذيكِ الليالي وإن شَقت
بنا الأيامُ سنحضى وإن كنا خيالُ

نُسافِرُ وما قصدُنا من سَفرةٍ
إلا لكي نُحيي من العُمرِ أجيالُ

فها أنا في كل خطوةٍ أسعى بها
أهيئُ للمدى فينا سهولاً وجِبالُ

فدعينا نسبِقُ طوفانَ الرحيل
ونُحاكي تاريخنا قبل يُقالُ

فعلى كلِ بذرٍ نذَرنا الحبَ يبقى
ومن الحصدِ جنينا عِشقاً يُسالُ

فتخيري مابين حُبي وقلبي
ولكِ من كل الخيارِ دلالُ

#حسن الكفيل#
*******محمد ******
( الى المختار طار القلب شوقا
وحلق في الرياض وفي الرحاب)
وبات مساره للحب دربا
وزاد الوجد مذ زاد اقترابي

فيا درب الهنا حلقت شوقا
لمن لرياضه طال انتحابي

على اعتابك الغراء روحي
تسيل محبة تشفي عذابي

انين البعد يذرونا هشيما
وطيب الوصل يلبسني ثيابي

ابا الزهراء ياخيرا ونورا
اتيتك وانجلى عني ضبابي

فجد ياصاحب المعراج فضلا
اتيتك عاشقا بعد انتسابي

فيا خير الورى قمراٌ وشمساٌ
تنير القلب بل تحيي شبابي

كتبت رسائلي فيكم تباعاَ
وغلف خافقي ورق الخطاب

حروفي فيكم تنساب نهرا
وارجو ان يوافيكم شرايي

حبيبي يارسول الله اني.
بكيت لما حوى جهلا كتابي

فهل القاك يوم الوعد حقا
ويغدو من اكفكم شرابي

مضى عمري بمدحك ياحبيبي
فجد بالوصل واسمح باقتراب

وحقك مامدحت سواك طرا
وانت وسيلتي يوم الحساب

لهيب الشوق زنرني حزاماٌ
وبعدي عنكم اضحى مصابي

سواد فاز يلثمكم عيانا
عساي افوز في لثم التراب

جميل انت لايسمو قريض
.ليرسم طيفكم عالي الجناب

تسائلني حروفي كيف تشدو
جعلت مديحكم للوصل بابي

المنشد سليم المغربي
الى حبيبنا وشفيعنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم : وم أحق منه بالشعر؟
عليك سلامُ اللهِ يا خير مُرسلِ
تُعلّمُ أهلَ الأرضِ معنى التّجَمُّلِ
صبرتَ على المكروهِ حتّى تقَطّعتْ
بصاحبها الأسبابُ إلا من العلي

صدعتَ بأمر اللهِ لم تخشَ فاتكاً
فأدركَ من والاك صِدقَ التّوكُّلِ

فكم كاد أهلُ البغْيِ فارتدّ كيدهم
إلى نحرهم والبغيُ مُرُّ التّحَمُّلِ

وهل كان يدري أهلُ مكّةَ أنّهم
وراءَ أبي جهلٍ ضحايا المُضلّلِ

تقطَّعتِ الأرحامُ وصلاً لحقدهمْ
وأشداقهم مشغولةٌ بالتّعَلّلِ

يُحلّلُ فيها كلُّ أمرٍ مُحرّمٍ
وحُرِّمَ فيها كلُّ أمرٍ مُحلَّلِ

وعُذّبَ فيها كلُّ من دان بالهُدى
فهم بين مكدودٍ بها ومُكبّلِ

فهذا بلالٌ قد توطّنَ صدرُهُ
على الصّخرِ والسّوط البغيض المُذَيّلِ

وغار سنانُ الغدر في صدرِ ياسرٍ
وفي زوجهِ قد قرٌ أشأمُ مُنْصُلِ

وما بدّل الأصحاب قولاً ولا رضُوا
بأسباب عيشٍ ناعمٍ مُتّبَذِّلِ

فكيف وفيهم ذو الفداءِ يرودُهم
إلى نعمةِ الدّارين يا طيبَ منزلِ

رأوا في ذَرى الأحباشِ عدلاً ولم يَرَوْا
بقومهمُ غيرَ الشّقاءِ المُعَجّلِ

وراح رسولُ الله للطائف التي
رمتهُ على عمروِ الجهولِ بأجهلِ

يحاكون أصنامَ الجدود سفاهةً
وما هم من الأصنامِ سفْهاً بأمثلِ

تضيقُ على أهلِ الفلاحِ ديارُهم
فتلفظُهم في كلّ شِعبٍ مُعطّلِ

وما الذّنبُ إلّا أنّ شأن محمّدٍ
علا بينهم بالبعثِ في كلّ محفلِ

وما حفظوا عهداً إلى أن تفضّحتْ
مقالتُهم من بعد طولِ التّقَوُّلِ

فراحَ دقيقُ النّملِ يأكلُ عهدَهم
ولم يبقَ غيرُ اسمِ الإله بمعزِلِ

أرَقُّ دوابّ الأرض تُعجِزُ بطشَهم
وخاب بما يرجوهُ سعيُ المُؤمِّلِ

هجرتَ دياراً ما تعوّدتَ هجرَها
نجاةً بدينٍ لا هروباً بمَحْمَلِ

وفارقَ كلٌّ أهلَهُ وديارهُ
ولم نرَ إلّا دمعَ باكٍ ومُعوِلِ

وما خصّهم ربٌّ رحيمٌ بشقوةٍ
ولكنّه في الصّبر حُكمٌ لمُبتلِ

فنعلمُ أنّ الله حفّ جنانَهُ
بكلِّ عَصِيٍّ في الشّقاءِ ومُعضِلِ

مدارجُها للباذلين منازلٌ
فهم بين عالٍ في النّعيمِ ومُسفِلِ

قضى ليله والطوق من حول دارهِ
لكلّ قبيلٍ فيه سيفُ مُوَكّلِ

تكفّلَ ربُّ العالمين بحفظهِ
فأوحى لهُ هذي رَكوبُكَ فارحلِ

رآهم ولمّا يُبصروا نور َ وجههِ
تقحًّمهم يمشي بخطوٍ مُمهّلِ

وخلّى عليّاً في الفراش يُذيقهم
مرارةَ خذلان الحقود المُغَفّلِ

ورافقهُ الصّدّيقُ في رحلة الهدى
على ما بها من وحشةِ المُتَنَقِّلِ

ولمّا استبان الحاقدون نجاتَهُ
تنادَوْا إلى إدراكهِ بالتّوغُّلِ

فردّهُمُ غارٌ وبيضُ حمامةٍ
ووحيُ نسيجِ العنكبوتِ المهلهلِ

دنا منهما يعدو ( سراقةُ) موقناً
فغارت به أقدامُ مهرٍ مُحجّلِ

فهمَّ ولم يقدرْ فأسلم أمرهُ
وواعدهُ الهادي بمجدٍ مُؤثّلِ

القصيدة من معلقة ( هجرة الرسول)
وتبقى منها الكثير
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

الاثنين، 24 أبريل 2017

***** أمة الاسلام *****
مر الزمان وصار الكره إدمانا
كنا رجالا نهز الكون إيمانا
****
من إِنْتِصَار وأمجاد لنا ظفرت
كنا أسودا ندك الأرض أحيانا
****
كأنه الروض في أرجائها عَبَقٌ
والمجد كان رفيع الحكم سلطانا
****
عزما نظل ومرع الخير منبعنا
وتقطُرُ النفسُ أخلاقا وتبيانا
****
سفر الشهادة إن عجت مقابرنا
فإننا نُسكِنُ الأحرارَ أجفانا
****
قد آن يجري نمير الحق في غدنا
نادت به أمة الاسلام قد حانا
*********ملووك
مليكة بن سالم