الثلاثاء، 25 أبريل 2017

{ نَفَحَات الحُبِّ والْحَرْبِ}
___________________
فِيكِ السَّعَادَةُ يَا عُطُورَ حُرُوفِي
تَفُوحُ فِي الآفَاقِ نَبْضُ رَفِيفِ
فَغَدا القَصِيدُ يَهِيمُ فِيكِ مُوَلَّعاً
وَحِسَانُ حُورِكِ وَالْغَرَامُ أَلِيفِي

أَنْتِ الأَلِيفُ وَأَنْتِ تَوْأَمُ خَافِقِي
دَوْماً يُرَتِّلُ فِي هَوَاكِ حَفِيفِي

وَتَحُفُّنِي أَفْيَاءُ حُبُّكِ هَائِماً
فِي ظِلِّ جَفْنِكِ تَسْتَظِلُّ قُطُوفِي

أَدْنُو فَتَدْنُو وَالثِّمارُ نَوَاضِجٌ
يَا مَنْ تُوَاسِي فِي الهُمُومِ ظُرُوفِي

سَأَظَلُّ أَكْتُبُ فَوقَ خَدِّكِ قِصَّةً
مِن وَحْيِ قَافِيَتِي وَمِن تَأْلِيفِي

كُلِّي يُقِيمُ مَعَ الفُؤَادِ مُسَامِراً
بَعْضِي عَلى بَعْضِي بُرُوقُ سُيُوفي

أَسْيافُ حُبٍّ فِي الفُؤَاد نُفُوذُها
لَاسَيْفَ حَرْبٍ قَدْ أَتَى لِحُتُوفي

كُلُّ الفُصُولِ تَعَاقَبَت فِي رِحْلَتِي
وَ رَبِيعُ عُمْرِكِ مُثْقَلاً بِخَرِيفي


الْكَفُّ يَغْزِلُ بِالضِّيَاءِ خُيُوطَهُ
مُذْ قَبَّلَت شَمْسُ الصَّباحِ كُفُوفِي

"إِيلَافِهِمْ" يَارَبُّ جَاعَ صِغَارُنَا
فُقِدَ الأَمَانُ وَزِيدَ فِي التَّخْوِيف

زَرَعُوا المآسِيَ وَالْجِرَاحَ وَمَا اكْتَفَوا
حَمَلُوا شِعَارَ النَّصْبِ والتَّسْوِيف

أَكَلُوا الجِمَالَ وَمَا تُقِلُّ ظُهُورُهَا
كَمْ أَوْغَلُوا فِي الزُّورِ و التَّزْيِيف

إِنِّي اصّطَفَيْتُكِ يَا حَبِيِبَةُ قِبْلَةً
وَجَّهْتُ وَجْهَ العِشْقِ نَحْوَ رَغِيفِي

وَكَفَرْتُ بِالطَّرَفَيْنِ أَصْلِ بَلَائِنا
بِعَمَائِمٍ وَبِحْوْزَةٍ وَثَقِيف

الْجُوعُ كُفْرٌ يَسْتَبِدُّ بِمَوْطِني
دَمْعُ الطُّفُولَةِ فَوقَ كُلِّ رَصِيف

_______________________________
ا/أبوشهيد منصور المشهوري
م24/4/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق