الثلاثاء، 25 أبريل 2017

الدمعُ يجري على الخدين يضطرم
والقلب يبكي دما والظهر ينقصم ُ
والمهجة انعقرت مُذْ غاب بُلبُلها
والضِّحْكة انعدمت والشدق ملتئم

دهى سعادتنا ليل فسوّدها
وعاث فيها فسادا فَهْيَ تنصرم

لم يبقَ لي غير أشلاء تخلّلها
غبارُ روحي ومسكٌ طاهرٌ وَدَمُ

حسبتُ كثرة خلاني تؤازرني
لكنهم حينما أحتاجهم عدَمُ

قد عشت أبذل روحي فاديا لهُمُ
وعند بلوايَ لمْ ينبض بهم ألمُ

ليت الزمان إلى الماضي يحركنا
فأنزع الودَّ من قلبٍ هَمَى لهُمُ

أين الوفاء وأين الود رفقتنا ؟!
أين الهيام وأين الصدق والشيم؟

أين الكلام الذي غذّى جوانحنا
أين العهود التي عجّتْ بها القمم؟

لا ود يصفو إذا ما الكِذْبُ خالطه
ولا أخُوَّة تحيا إن بدا الورمُ

هذا وداعي إليكم جئت أنسجهُ
على البسيط وإني لست أنتقم

#مستفعلن من مضى يرجو خيانتنا
و #فاعلن مَن به مِن جُرحنا الألمُ

هذا ختامي وإن لم يرتفع لكمُ
فهْوَ العزاءُ به الأنفاسُ تنسجم

الصديق قاسم مسوس
24- 04- 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق