الجمعة، 5 مايو 2017

دُموعٌ لنا دونَ الأنامِ تَسيلُ
في كلِّ يومٍ نائحٌ وعويلُ!
تلكَ الخطوبُ تَعيثُ في أرجائنا
فكإنما غيثٌ أَطَلَّ هَطولُّ
لمْ ترتَوي مِنّا الهموم بحادثٍ
فغَدَتْ تُعَددُ ما بنا وتقولُ
للهِ ما أشجى زمانكَ موطني
والنائباتُ على الجِراحِ تَجولُ.
لا تَلْمِسٍ الجُرحَ العتيدَ فخافقي
ما فيهِ؛ ما مِنْهُ الجبالُ تَميلُ
__________________
أبو الوليد
سحابة صيف
سحابة صيف وهتعدى
وبكرة الدنيا
راح تدى أمل وأمان..
كتير بكتب وانا نفسى
أقول لحبيبى
من قلبى أنا الولهان ..
بعيش ليكى
وبحلم كل يوم أبقى
هناك قربك كمان وكمان ..
حقيقى انا عارف انه جنان
لكن عاشق عيون غزلان ..
بتتمايل قصاد عينى
وبسرح فيها
وبقاسى من الحرمان..
أكيد لازم
ف يوم هبقى أنا ليكى
وأبطل أعيش كمان حيران..
هناك جنبك دفا وحنان
وبكرة نقول ونتحاكى
وكان يا ما كان ..
ما انا عاشق وبتمنى
أكون فارس لأحلامك
وهبقى لقلبك الربان..
بقلم الشاعر / على محمد ( الفيلسوف )
سأكونُ ذُكرى في نفوسِ أحبّتي
فغداً أغيبُ وأختفي بمنيّتي
أمضي إلى قبري وأحيا برزخاً
وبهِ سألقى زهوتي أو شقوتي
ويلاهُ كمْ أسرفتُ في أمري وكمْ؟
خضتُّ الإساءةَ في محاربِ نكبتي

أنقاضُ وُزْرِي كالجبالِ تفُتُّ مِن
عضُدي وبالحملِ الثقيلِ وعاتقي

ربّاهُ ذنبي قد تعاظم خطبُهُ
وبه أنا صرتُ الذليل وخسّتي

وبباب فضلك قد وقفتُ مُناجياً
أرجوك عفواً من آثامي وزلّتي

لو أنّ للذنبِ الخبيثِ روائحاً
لتأفّفُوا مني لناثنِ ريحتي

أو أنهم علِموا بواطنَ مَخبري
هجروا كلامي فارقوني ورفقتي

أتُراهُ حتفي في الحياة يكون بال
حُسنى فألقى في الحسابِ سعادتي

أم أنني ألقاهُ وقْعاً مفجعاً
فأكون من أهل البوار وهُلكتي

أوّاه قلبي كم تفطّرَ خائفاً
متلهّفاً يا نفسُ كيف نهايتي؟

أتُراكِ من أهل الجنانِ وسُندُسٍ
أم أنكِ سبيَ العدوِّ وضرّتي

وبرغم أحزاني وفيضِ مواجعي
وضريمُ قلبي باللهيبِ وحُرقتي

ظنّي بربّي قد تنسّم عفوهُ
فهو الغفور هو الخبيرُ بقصّتي

شعر: مصطفى بونجيم
أثغرٌ ما أرى أم أقحوانُ
يُجيدُ القولَ يبديهِ البيانُ
يندّي القلب بسّاماً خجولاً
كحيلُ العينِ يكسوهُ الحنانُ
جميلُ الوجه وضّاءٌ بشوشٌ
به الوجنات يعلوها افتتانُ

ينضّدها العقيق إذا تراءت
فيغرينا بمشيتها احتضانُ

عبيرُ الشوق يغمرنا بلحظٍ
من الأهداب يولعنا المكانُ

فلا نقصٌ بهيئتها تماهى
ولا كِبرٌ تولّاهُ اقترانُ

مشيقُ القدّ مرتسمٌ بلونٍ
كعودِ البانِ يرقيهِ امتهانُ

حصيفُ البوح إن أدّى حديثاً
عميقُ الوجد إذ لا يستهانُ

بهيُّ اللونِ يصحبهُ هيامٌ
يجاري الليل يسلبه الزمانُ

أما يكفيه أن يبقى بقربي
يروّي الروح ذيّاكَ الحصانُ

هداهُ الله في وصلي مُقِلٌ
فَعَوْدُ الخلّ يعزوهُ اللسان

فأين الخِل يشفي لي جروحي
أغاب الدهر ؟ أم آن الأوانُ ؟

أحمد دخل الله.. أبو وسيم اجتماعي..
ماذا أقول لحبٓ دقٓ اجراسي
واستوطن القلب فى عقلي وإحساسي
ايغرق الرٓوح في أمواجه لوعا
ام من جواه انا فى قهرٍ وفى باسِ
ذاك الغرام كما باليوم يسعدنا
بالغدِٓ يحزننا نحيا بلا آسي

كم بات صدرى كليم القلب من شجنٍ
من طعنة الهجر يا ويلاه من كاسي

حتٓى كأنٓي بمسٓ حين اذكره
هذا الهيام على المفٔؤُؤدِ كالماسِِ

اكابد البين فى صبرٍ وفى جلدٍ
فٱخشوشنت مهجتي من عاشقٍ قاسي

رأى طيوفى فلم يرجع إلى سكنٍ
ولم يحنٓ إلى ذكرى...لنا ناسي

فيا هوى ما به إلٓا الدٓموع جنى
غلٓقت باب الضٓنى ذع ذا وفى النٓاسِ

زينب حسن

الخميس، 4 مايو 2017

لـقـــــاء
والـتـقـيـــنـا يـومــــهـا وفـي الـجـبــــيـن لـثـمـتــهـا
فـتـعـوذت مـن قـبــــلـتـي ومـن حــــرارة دفـئـــهـا
ونـظـــــرة بـعـيــــونــــهـا ورعـشــة بـشــــفـاهـهـا
وكـانــــهـا تــــدلــنـي عـلـي صـحـيــــح مـكـانــهـا
وصـبـبـت مـن شــهـد الـهــوي فـي عـمـق عـمـق
روحــــــــهـا
فـتـــطـايـرت شـــــظـي الـهـــــوي وازداد نـبــض
قـلـبــــــــهـا
يـا قـبــــلـة قـــد ايـقـظــــت عـشــــقـآ مـضـي فـي
صــــــــدرهـا
تـرنـحــت فـرصـعـت شـــفـتـــاي كـــل وجـــهـهـا
وتـحـسـسـت يـدهـا فـمـي ولـســت ادري مـا بــهـا
والـوعـي عـنـــهـا غـائـب مـن قـبـــلـة اثـمـلـتـــهـا
عـطـشــي لـخـمـــــري مـن شـــهـد روحـــي كـان
الـشـــــــراب ســــقـيـتـهـا
أنـي لـقـلـبـي والـهـــدوء بــدون عـشـــق روحــهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..
محمد صالح العبدلي
--------------
بــذاتِ الـحـسنِ أم ذاتِ الــدلالِ
جـمـالُ الـحـب لاحــبُ الـجـمالِ
و لـيـس الـمـرء فـي الـميزان إلا
بـفـعلِ الـقـول لا قــولِ الـفـعالِ

ونــاعِـتُ نـفـسِـه لـلـنـاس ِ أدنــا
من المنعوتِ منهم. بالخصالِ

ولـــم تُـقْـرَعْ مـصـاريعُ الـمـعالي
بـغـيـرِ أصـابـع الـهـمم الـعـوالي

مـرام الـمجدِ لـم يُـوصدْ سـبيلاً
ولا إدراكُــــــه ســـهــلُ الــمــنـالِ

ولا هــــو بـالـتـمـني مُـسـتـطـاعٌ
ولـكـن بـالـنضالِ عـلـى الـنضالِ

ومــن صَــدَقَ الإرادة َ فــي مــرامٍ
يــهــونُ أمــامــه قــهـرُ الـمُـحـالِ

رُمِ الـعـلـيـاء واسْـتَـسْـبِـبْ إلـيـهـا
الـوسائلَ و اسلكِ السببَ المثالي

وقـل ربـي اسـتعنتُك فـي أمـوري
عـلـيك تـوكــلي فـي كـل حـالِ