محمد صالح العبدلي
--------------
بــذاتِ الـحـسنِ أم ذاتِ الــدلالِ
جـمـالُ الـحـب لاحــبُ الـجـمالِ
--------------
بــذاتِ الـحـسنِ أم ذاتِ الــدلالِ
جـمـالُ الـحـب لاحــبُ الـجـمالِ
و لـيـس الـمـرء فـي الـميزان إلا
بـفـعلِ الـقـول لا قــولِ الـفـعالِ
ونــاعِـتُ نـفـسِـه لـلـنـاس ِ أدنــا
من المنعوتِ منهم. بالخصالِ
ولـــم تُـقْـرَعْ مـصـاريعُ الـمـعالي
بـغـيـرِ أصـابـع الـهـمم الـعـوالي
مـرام الـمجدِ لـم يُـوصدْ سـبيلاً
ولا إدراكُــــــه ســـهــلُ الــمــنـالِ
ولا هــــو بـالـتـمـني مُـسـتـطـاعٌ
ولـكـن بـالـنضالِ عـلـى الـنضالِ
ومــن صَــدَقَ الإرادة َ فــي مــرامٍ
يــهــونُ أمــامــه قــهـرُ الـمُـحـالِ
رُمِ الـعـلـيـاء واسْـتَـسْـبِـبْ إلـيـهـا
الـوسائلَ و اسلكِ السببَ المثالي
وقـل ربـي اسـتعنتُك فـي أمـوري
عـلـيك تـوكــلي فـي كـل حـالِ
بـفـعلِ الـقـول لا قــولِ الـفـعالِ
ونــاعِـتُ نـفـسِـه لـلـنـاس ِ أدنــا
من المنعوتِ منهم. بالخصالِ
ولـــم تُـقْـرَعْ مـصـاريعُ الـمـعالي
بـغـيـرِ أصـابـع الـهـمم الـعـوالي
مـرام الـمجدِ لـم يُـوصدْ سـبيلاً
ولا إدراكُــــــه ســـهــلُ الــمــنـالِ
ولا هــــو بـالـتـمـني مُـسـتـطـاعٌ
ولـكـن بـالـنضالِ عـلـى الـنضالِ
ومــن صَــدَقَ الإرادة َ فــي مــرامٍ
يــهــونُ أمــامــه قــهـرُ الـمُـحـالِ
رُمِ الـعـلـيـاء واسْـتَـسْـبِـبْ إلـيـهـا
الـوسائلَ و اسلكِ السببَ المثالي
وقـل ربـي اسـتعنتُك فـي أمـوري
عـلـيك تـوكــلي فـي كـل حـالِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق