الجمعة، 5 مايو 2017

دُموعٌ لنا دونَ الأنامِ تَسيلُ
في كلِّ يومٍ نائحٌ وعويلُ!
تلكَ الخطوبُ تَعيثُ في أرجائنا
فكإنما غيثٌ أَطَلَّ هَطولُّ
لمْ ترتَوي مِنّا الهموم بحادثٍ
فغَدَتْ تُعَددُ ما بنا وتقولُ
للهِ ما أشجى زمانكَ موطني
والنائباتُ على الجِراحِ تَجولُ.
لا تَلْمِسٍ الجُرحَ العتيدَ فخافقي
ما فيهِ؛ ما مِنْهُ الجبالُ تَميلُ
__________________
أبو الوليد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق