الخميس، 4 مايو 2017

لـقـــــاء
والـتـقـيـــنـا يـومــــهـا وفـي الـجـبــــيـن لـثـمـتــهـا
فـتـعـوذت مـن قـبــــلـتـي ومـن حــــرارة دفـئـــهـا
ونـظـــــرة بـعـيــــونــــهـا ورعـشــة بـشــــفـاهـهـا
وكـانــــهـا تــــدلــنـي عـلـي صـحـيــــح مـكـانــهـا
وصـبـبـت مـن شــهـد الـهــوي فـي عـمـق عـمـق
روحــــــــهـا
فـتـــطـايـرت شـــــظـي الـهـــــوي وازداد نـبــض
قـلـبــــــــهـا
يـا قـبــــلـة قـــد ايـقـظــــت عـشــــقـآ مـضـي فـي
صــــــــدرهـا
تـرنـحــت فـرصـعـت شـــفـتـــاي كـــل وجـــهـهـا
وتـحـسـسـت يـدهـا فـمـي ولـســت ادري مـا بــهـا
والـوعـي عـنـــهـا غـائـب مـن قـبـــلـة اثـمـلـتـــهـا
عـطـشــي لـخـمـــــري مـن شـــهـد روحـــي كـان
الـشـــــــراب ســــقـيـتـهـا
أنـي لـقـلـبـي والـهـــدوء بــدون عـشـــق روحــهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق