لـقـــــاء
والـتـقـيـــنـا يـومــــهـا وفـي الـجـبــــيـن لـثـمـتــهـا
فـتـعـوذت مـن قـبــــلـتـي ومـن حــــرارة دفـئـــهـا
ونـظـــــرة بـعـيــــونــــهـا ورعـشــة بـشــــفـاهـهـا
وكـانــــهـا تــــدلــنـي عـلـي صـحـيــــح مـكـانــهـا
وصـبـبـت مـن شــهـد الـهــوي فـي عـمـق عـمـق
روحــــــــهـا
فـتـــطـايـرت شـــــظـي الـهـــــوي وازداد نـبــض
قـلـبــــــــهـا
يـا قـبــــلـة قـــد ايـقـظــــت عـشــــقـآ مـضـي فـي
صــــــــدرهـا
تـرنـحــت فـرصـعـت شـــفـتـــاي كـــل وجـــهـهـا
وتـحـسـسـت يـدهـا فـمـي ولـســت ادري مـا بــهـا
والـوعـي عـنـــهـا غـائـب مـن قـبـــلـة اثـمـلـتـــهـا
عـطـشــي لـخـمـــــري مـن شـــهـد روحـــي كـان
الـشـــــــراب ســــقـيـتـهـا
أنـي لـقـلـبـي والـهـــدوء بــدون عـشـــق روحــهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..
والـتـقـيـــنـا يـومــــهـا وفـي الـجـبــــيـن لـثـمـتــهـا
فـتـعـوذت مـن قـبــــلـتـي ومـن حــــرارة دفـئـــهـا
ونـظـــــرة بـعـيــــونــــهـا ورعـشــة بـشــــفـاهـهـا
وكـانــــهـا تــــدلــنـي عـلـي صـحـيــــح مـكـانــهـا
وصـبـبـت مـن شــهـد الـهــوي فـي عـمـق عـمـق
روحــــــــهـا
فـتـــطـايـرت شـــــظـي الـهـــــوي وازداد نـبــض
قـلـبــــــــهـا
يـا قـبــــلـة قـــد ايـقـظــــت عـشــــقـآ مـضـي فـي
صــــــــدرهـا
تـرنـحــت فـرصـعـت شـــفـتـــاي كـــل وجـــهـهـا
وتـحـسـسـت يـدهـا فـمـي ولـســت ادري مـا بــهـا
والـوعـي عـنـــهـا غـائـب مـن قـبـــلـة اثـمـلـتـــهـا
عـطـشــي لـخـمـــــري مـن شـــهـد روحـــي كـان
الـشـــــــراب ســــقـيـتـهـا
أنـي لـقـلـبـي والـهـــدوء بــدون عـشـــق روحــهـا
..بقلمي..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق