الاثنين، 22 مايو 2017

ثورة الشوق
باءت بشوقي ثورتي ورجائي
وبات عشقي من صميم الداء
الكل يحمل في القلوب صبابة
وأنا بعشقي تهتري احشائي

إن جاب من قلب الحبيب جداره
قد جاب مني منتهي أرجائي

أري في قلبك من تحب ملامة
ترى في قلبي بلاغة الأشياء

عفوا إذا في الوصف أنا لم أحسن
والله ظني غلطة الإملاء

فهذا حسن إن توارى رأيته
في نور بدر فوق كل سماء

أما الخصال فلست عنها محصيا
بل كل ما حظي الخصال حياء

إن زان عشقي في الحديث حديثه
والحق فيه عند كل أباء

مهلا بمن كان الغرام إمامه
فالشوق منه قد يعد رجاء

أملا ليحظى في الحديث بلفظه
يلقي بكل الود من إثناء

يأبى الخضوع إذا تميل جوارحي
ماسمع من لغو الحديث ندائي

جلمود صخر أن لامست ثيابه
أما بعطف في الهوى حسناء

ألوم شوقي حين أنظر وجهها
وبشوقي يكسو وجهها الإعياء

تقول مهلا إن أصبت صبابتي
ومن بشوقه يسكن العلياء

بقلمي....طارق عطية

الأحد، 21 مايو 2017

.التشطير
(عيونُ الفجرِ تضحكُ من رُؤاكا )
وبستاني يعطر في مساكا
نسيم الصبح ينعش في لقاكا
( ويصحو ياسميني إنْ رآكا)

( وترتعشُ الحروفُ على سُطوري )
فكل مشاعري ترسم بهاكا

وأفرغ كل نبضي في حروفي
( لأنَّ سنَا القصيدةِ مِنْ سَنَاكَا)

( فأيُّ مشاعرٍ أُهديكَ قلْ ليْ )
فانت الروح تسمو في هواكا

وابحث عن جمالي في رباكا
( وكلُّ قَصَائدي تَحكي هَواكَا )

( مَتَى باللهِ ياحلمَ الليالي)
تلاقي أذرعي شغفا شفاكا

ْ يسوق الشوق حلما بالليالي
(تلامس أنملات الشَّوقِ فاكَا؟ )

( أُحاوِلُ قلبيَ المجنونَ حينا)
فيصرخ رافضا حبا سواكا

أمرره بعشاق بروض
( فيضحكُ ساخرًا يَرجو رضاكا)

( و ليْ نبض تُهَدْهِدُهُ القوافي)
يهرول سائلا عنه رضاكا

وحين أضيف حرفا في كتابي
( فيصحو الشِّعرُ مُلتحِفًا مَداكَا)

( وأعجَزُ يا بَهيَّ الرُّوحِ وَصفًا)
وحسنك آية ربي هداكا

وكيف أصيغ وصفا في
جمال
(فربُّ الكونِ بالحُسْنِ اصْطفاكَا)

( وأحداقُ المحابرِ حينَ تَرنُو )
إذا ما زادها سحرا نداكا
غ
تجف محابري ويتوه سطري
(إلى قلمي وَ تُهدينِي خُطاكَا )

( لأرصُفَ مِنْ نُجومِ الليلِ دَربًا )
أظلله بعبق من شذاكا

وأجمع من بيوت الشعر غزلا
( بهِ الأحلامُ تُورِقُ مِنْ نَداكَا)

( عُيوني والهوى و وجيبُ عمري )
وأنشد بسمة فيها صفاكا

وأفدي صرحك العالي بروحي
(فدا عينيكَ قلْ ليْ هلْ كَفاكَا؟)

***
نسيم الصبح ينعش في لقاكا
وبستاني يعطر في مساكا

وافرغ كل نبضي في حروفي
فكل مشاعري ترسم بهاكا

وابحث عن جمالي في رباكا
فأنت الروح تسمو في هواكا

يسوق الشوق حلما بالليالي
تلاقي أذرعي شغفا شفاكا

أمرره بعشاق بروض
فيصرخ رافضا حبا سواكا

وحين أضيف حرفا في كتابي
يهرول سائلا عنه رضاكا

وكيف أصيغ وصفا في جمال
وحسنك آية ربي هداكا

تجف محابري ويتوه سطري
إذا ما زاده سحرا نداكا

واجمع من بيوت الشعر غزلا
أظلله بعبق من شذاكا

وأفدي صرحك العالي بروحي
وأنشد بسمة فيها صفاكا

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة ... السبت ... 200517
قصيدة صوت الهرم
ما الذي أرجوهُ والعمرُ مضى
وسوادُ الشعرِ أمسى أبيضا
كلما عالجتُ جرحاً في الحشا
بجراحٍ جددٍ قد هيّضا

كسهامٍ نحوَ صدري قد أتت
وزمانُ الصبرِ ولّى وانقضى

ووليفٍ كانَ لا يتركني
كلما جئتُ إليهِ أعرضا

راعني منه صدودٌ بعدَ أن
ملأت أخبارُنا عرضَ الفضا

ثم ولّى كعدوٍ هاجراً
وثيابُ الحبّ عنهُ قد نضا

غرّه منّي دموعٌ سكبت
وفؤادٌ موهنٌ قد مرضا

ويدٌ قد رجفت في سعيها
وطريقٌ لوصالٍ أُجهضا

وجمودٌ ليسَ يرجى لينُه
وهمود ٌمالهُ إلا الرضا

وعيونٌ لم تزل مفتوحةً
قد أبت في ليلِها أن تغمضا

وكلامٌ فارغٌ أذكرهُ
كلما الصمتُ دعاهُ حرّضا

ليسَ لي واللهِ إلا خالقي
وحدهُ أرجو لديهِ الغرضا

فهو لا يرفضني في زلّتي
وسواهُ طالما قد رفضا

وهو لا يتركُني في محنتي
طالما القلبُ إليهِ نهضا

لست أنسى فضلَهُ إذ كلما
رفعَ الخلقُ عيوبي خفضا

صرتُ أرجو وصلَهُ مستعبراً
فهو النورُ الذي دربي أضا

وهو اللهُ الذي قد عزني
بفلاحٍ ولهمّي قبضا

ففؤادي صارَ مطواعاً له
وبه ِحبا وعشقاً نبضا

وإذا الدنيا أتت صاغرةً
ليسَ لي فيها بربّي عوضا

هوعهدٌ بيننا قد صنتهُ
والذي أنشأني ما نُقضا

فلذا ولّى عذولي غاضباً
حاقداً في غيّه ممتعضا

وأنا أذكرُ ربي هانئاً
راضياً من سيّدي ما قد قضى

د/ فواز عبد الرحمن البشير
سوريا

،

السبت، 20 مايو 2017

لستُ في واديك !!
لستُ في واديكَ ؛ عندي ألفُ وادِ!!
فدعِ الخلقَ على ربِّ العبادِ!
يا رفيقَ البُعد لا تُكثر عتابي
واحضن الأحلام في وصلِ سُعادِ
دع له قلبا إلى السلوى يُغني
وفمُ الشكوى بأغلالِ الجَمادِ

ربّما ينكسر الصبرُ طويلاً
ربّما يبحث يوماً عن بلادِ

ويلبِّي داعيَ الصمتِ الذي
صوتُهُ يهتفُ من أيامِ عادِ

ويريد البوحَ بالعُتبى وقد
صارتِ الأحبابُ أوهامَ اتحادِ

ويصلِّي لجراحٍ غائراتٍ
وحدَها وفَّت وشبّت عن بعادِ

هذه دنياهُ إن حُلمٌ بها
لاح ناشتهُ عيونٌ وأيادِ

وإذا راوَدَ يوماً بسمةً
حاطَ إطلالتها جيشُ العوادي

وإذا أنجَب دُراً ولآلٍ
باعها الأنذالُ في سوقِ الكسادِ

إنني أزرعُ في غير تُرابي
ولحسادي وأعدائي حصادي

إنني أقتلُ أحلامي ليحيا
حلمٌ أبعدُ من كُلِّ مرادِ

إنني أفقدُني من غيرِ زادٍ
زاد كلِّ الناسِ في شجويَ زادي

وطني الحُبُّ الذي لم ألقَهُ
عالمي كونُ هوىً للغير بادِ

قاتل اللهُ عقولاً ألبسَت
عُنُقَ الحُمْرِ نياشين الجِيادِ

نهجُ زيفِ الحرفِ هاديها إلى
بحر تيهٍ مستبِدٍّ غيرِ هادي

وأنا والشعرُ والأحبابُ صرعى
أعينٍ نُجلٍ وأيامِ سوادِ

أين مني صاحبٌ يقرؤني
دمعةً قبل احتفاءٍ بالحِدادِ

أينَ منِّي خافقٌ يرسمُني
بسمةً في وجهِ أحلامي الغوادي؟!

أين مني زهرةٌ تحضنني
بالشذى والحُبِّ في روضِ الودادِ؟!

أين مني مثلُ قلبي ؟! إنه
متعَبٌ من طولِ طولِ الإنفرادِ!

أين أحلامي ؟! وأوجاعي متى
ستراني خصمَ وصلٍ فتُعادِي؟!

أين مني وطنٌ من فرحةٍ؟!
وطني قلبي وشكواهُ سُهادي

وطني كلُّ ربيعٍ أخضرٍ
كلُّ عيدٍ صاغَ أفراحَ العبادِ!!

وطني أرضي، وحبي، وأنا،
وحروفي ،ورفاقي، والأعادي

وطني الحُبُّ الذي شرَّدني!
وهُنا سُكناهُ في عينِ فؤادي!

وطني الغيثُ الذي أَشرَبتُه
نهرَ حُبي وعطائي ومِدادي!

وطني منبعُ أنهارِ دموعي
وجراحٌ كلُّ ما ترجو ابتعادي

تتعِبُ الريحُ اشتعالاتِ شموعي
أحبيبٌ يا بلادي كمُعادِ

ربما تحضنني أرضُ الهوى
وأنا أحضنُ مجدي وحِدادي!!

عمر النهاري
تعز - اليمن
١٩/ ٥/ ٢٠١٧م
(رَمَضَانُ)
كلمات/مصطفى طاهر
رَمَضَانُ هَلَّ بِنُوْرِهِ الفَتَّانِ ... شَهْرُ الهُدَى وَقِرَاءَة القُرْآنِ
هَاجَتْ بُحُورُ الشِّعْرِ تَشْدُو بَهْجَةً... نَظَمَتْ عٌقٌودَ الدُّرِّ والعُقْيانِ
صَدَحَتْ تَهِيْمُ بِنُوْرِهِ وَضِيَائِهِ...بِرِيَاضِهِ الفَوَّاحِ وَالمُزْدَانِ
وَالنَّفْسُ تَهْفُو وَالنُّهَى تَوَّاقَةٌ ...لِلْخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ وَالإحْسَانِ
وَالرُّوْحُ تَسْمُو وَالخَوَاطِرُ تَرْتَقِي ...بِقَيَامِ شَهْرِ البِرِّ وَالفُرْقَانِ
شَهْرُ الصِّيَامِ وَبِالصِّيَامِ مَفَازَةٌ ...شَهْرٌ كَرِيْمٌ عَالِيَ الأَفْنانِ
شَهْرُ المَحَبَّةِ وَالتَّسَامُحِ وَالتُّقَى... شَهْرُ العَطَا وَالعَطْفِ والتّحْنَانِ
لِلْصَائِمِينَ لَدَى الإِلَهِ مَكَانَةٌ... وَجَزَاؤُهُمْ فِي جَنَّةِ العَدْنَانِ
صَامُوا وَصَلُّوا لِلإله تَضَرُّعاً ... كَيْ َيْمَسحوا مَا جَاءَ مِنْ أَرْدَانِ
قَامُوا الَّليالِي فِي العِبَادَةِ وَالتُّقَى...وَتَزَوَّدُوا بِالخَيْرِ وَالإيِمَانِ
وَبِهِ الفَقِيرُ مَعَ الغَنِيِّ تَقارَبَتْ...دَرَجَاتُهُمْ بِمَشَاعِرِ الظَّمْآنِ
وَتَفَتَّحَتْ فِيهِ الجِنَانُ وَأُغْلِقَتْ...فِيهِ السَّعِيرُ وَفَوْهَةُ النِّيْرَانِ
نَادَى المُنَادِي هَلْ تُرَى مِنْ تَائِبٍ؟...أو طَالِبٍ لِلْعَفْوِ وَالغُفْرَانِ؟
فَأَنَا الكَرِيمُ وَمَنْ أَتَانِي طَائِعاً... مُسْتَغْفِراً أَجْزِيهِ بِالرَّيِانِ
الصَّوْمُ لِي وأَنَا الَّذِي أَجْزِي بِهِ...فَالصَّائِمُونَ أَحِبَّةُ الرَّحْمَنِ
وَخلُوفُ ثَغْرِ الصَّائِمِينَ لِرَبِّهِمْ... كَالمِسْكِ أَوْ كَالطِّيْبِ والرَّيْحَانِ
وَبِهِ.. شَيَاطِينُ الضَّلَالَةِ قُيِّدَتْ .. هِيَ فُرْصَةٌ للتائِهِ الحَيْرَانِ
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَلَهِّى قَاصِداً ... عَنْ فَضْلِهِ فَتَبُوء بِالخُسْرَانِ
لَيْسَ الصِّيَامُ عَنِ المَآَكِلِ غَايَةً...أَوْ مَسْلَكاً لِلْظَامِئِ الجَوعَانِ
فَالصَّوْمُ إِحْسَاسٌ وَطِيبُ مَشَاعِرٍ.... بَلْ طَاعَةٌ لِلْخَالِقِ الدَّيَانِ
وَالصَّوْمُ تَهْذِيبُ النُّفُوسِ وَكَبْحِهَا....عَنْ غَيِّهَا وَالَّلهْوِ وَالكُفْرَانِ
قَدْ فَازَ مَنْ جَاءَ الإلَهَ مُحَمَّلاً...بِفَضَائِلِ الأَعْمَالِ وَالشّكْرَانِ
وَأَتَى بِيَوْمِ الحَشْرِ يَحْمِلُ نُوْرَهُ....ثَقُلَتْ بِنُورِهِ كَفَّةُ المِيْزَانِ
يَارَبِّ بَارِكْ صَوْمَنَا وَقِيَامَنَا....وَأَفِضْ عَلَيْنَا الخَيْرَ فِي رَمَضَانِ
وَاجْمَعْ قُلُوْبَ المُسْلِمِينَ وَنَقِّهَا....مَنْ لَوْثَةِ الأَحْقَادِ والعصْيَانِ
يَارَبِّ فَرِّجْ عَنْ بِلَادِي وَاحْمِهَا....مِنْ غَادِرٍ أَوْ ظَالِمٍ أَوْ جَانِي
وَأَعِدْ إِلَى أَرْضِ الشَّآَمِ أَمَانَهَا.....واصرِفْ شَقَاءَ الهَمِّ وَالأَحْزَانِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ...خَيْر البَرَايَا سَيُّد العَدْنَانِ
كلمات/مصطفى طاهر
كسوتُ الشّعرَ بالمُلحِ الظّرافِ ....
فَبات النّظمُ يزخرُ بالقوافي
معيــناً لا تُكدّرهُ دلاءٌ ...
جميـلاً في إئتلاقٍ وإئتلافِ
تغنّى في سماءِ البوحِ شعري ...
وأخشى أن يؤوبَ بلا إنتصافِ

أرومُ العيش في هديٍ وسمتٍ ....
وابلغ بالرضا حدّ الكفافِ

وأرضُ الله أرضي حيث ألقى ...
وفاقاً لستُ أرضَ بإختلافِ

إذا صفتِ النّفوسُ بغيرِ حقدٍ ..
ستنعمُ بالمحبّةِ والتّصافي

وسر بين الأنام كمثل نهر
ستحظى بالمئات على الضفاف

تحلّى بالبشاشةِ كن رحيماً ....
تريّث من ثقالٍ أو خفافِ

ولا تعجل إذا رمتَ إكتمالاً ...
وحاذر من فسادٍ وإنحرافِ

إذا غسل الفؤاد طهور ماء
فعكر الماء يودي بالشغاف

فصنها ما إستطعت أخي بحزمٍ ...
وعانق بالتقُّى طُهرَ العفافِ

سيجلوها الغيومَ شعاعُ شمسٍ ....
وتصفو بعد أيّامٍ عجافِ

لنجني من ثمارِ الصّبرِ زهواً
ونحيا في سلامٍ في تعافي

شعر: مصطفى بونجيم
بدر البدور
عاهدت وجهك
وأنت بدر البدور
في الحسن قمر
كما تعشق النجوم
تختال الشمس خجلا
كلما ابهر نورك العيون
في ليلة القدر
في ليالي النشور
في تعاقب الثوان
وتلاحق الفصول
سأخط عشقك
شعرا
نثرا
خواطر
بمداد من ياسمين
ونرجس
و بأقلام المنتور
بالحب
بالصدق
بالوفاء معجون
وأتلو اسمك
على مسامع الزمان
وارتل الحروف
أغان نصر
وزغردة حبور
في كل حدب
في كل صوب
على نحر الاتراح
وصهوة الافراح
في وله الغياب
وأنس الحضور

لا تأبهي لكلامهم
مولاتي
هو جعجهة إمعة
قرقعة ساسة في قدور
لن تلوث قلبا
أنصع من الرخام
أصفى من الصفاء
انقى من أنقى بلور

لن تشوه شلال
حروف
من نار و نور
من سندس واستبرق
من فخر وعتزاز
من نصر وصبر
حاكه نول الايام
على بساط العصور
قض مضجعهم ذكره
وجنن السكينة فيهم
رصانةُ الحبور
باتت هوجاء
كما الجدباء
أقسموا ..
أن يجعلوا نورك
ظلاما للقبور
دمادا في محرقة
سرابا في البيد
ويعطروا ياسمينك
بزجاجات من موت
وعبق من البخور

لا تأبهي..
سننتشلك بوفائنا
من مخالب النسور
من براثين طغاة كالوحوش
من انباب ليث مفجوع
بهيئتهم موسوم
و كل من أعتقته
من عبد مأجور
سيصبح لك قربانا
سيصبح لك فداء
سيصبح لعينيك
كالسيد المنذور
ماردا وانت له مصباحه
المسحور

نرجس عمران
سورية