لستُ في واديك !!
لستُ في واديكَ ؛ عندي ألفُ وادِ!!
فدعِ الخلقَ على ربِّ العبادِ!
لستُ في واديكَ ؛ عندي ألفُ وادِ!!
فدعِ الخلقَ على ربِّ العبادِ!
يا رفيقَ البُعد لا تُكثر عتابي
واحضن الأحلام في وصلِ سُعادِ
واحضن الأحلام في وصلِ سُعادِ
دع له قلبا إلى السلوى يُغني
وفمُ الشكوى بأغلالِ الجَمادِ
ربّما ينكسر الصبرُ طويلاً
ربّما يبحث يوماً عن بلادِ
ويلبِّي داعيَ الصمتِ الذي
صوتُهُ يهتفُ من أيامِ عادِ
ويريد البوحَ بالعُتبى وقد
صارتِ الأحبابُ أوهامَ اتحادِ
ويصلِّي لجراحٍ غائراتٍ
وحدَها وفَّت وشبّت عن بعادِ
هذه دنياهُ إن حُلمٌ بها
لاح ناشتهُ عيونٌ وأيادِ
وإذا راوَدَ يوماً بسمةً
حاطَ إطلالتها جيشُ العوادي
وإذا أنجَب دُراً ولآلٍ
باعها الأنذالُ في سوقِ الكسادِ
إنني أزرعُ في غير تُرابي
ولحسادي وأعدائي حصادي
إنني أقتلُ أحلامي ليحيا
حلمٌ أبعدُ من كُلِّ مرادِ
إنني أفقدُني من غيرِ زادٍ
زاد كلِّ الناسِ في شجويَ زادي
وطني الحُبُّ الذي لم ألقَهُ
عالمي كونُ هوىً للغير بادِ
قاتل اللهُ عقولاً ألبسَت
عُنُقَ الحُمْرِ نياشين الجِيادِ
نهجُ زيفِ الحرفِ هاديها إلى
بحر تيهٍ مستبِدٍّ غيرِ هادي
وأنا والشعرُ والأحبابُ صرعى
أعينٍ نُجلٍ وأيامِ سوادِ
أين مني صاحبٌ يقرؤني
دمعةً قبل احتفاءٍ بالحِدادِ
أينَ منِّي خافقٌ يرسمُني
بسمةً في وجهِ أحلامي الغوادي؟!
أين مني زهرةٌ تحضنني
بالشذى والحُبِّ في روضِ الودادِ؟!
أين مني مثلُ قلبي ؟! إنه
متعَبٌ من طولِ طولِ الإنفرادِ!
أين أحلامي ؟! وأوجاعي متى
ستراني خصمَ وصلٍ فتُعادِي؟!
أين مني وطنٌ من فرحةٍ؟!
وطني قلبي وشكواهُ سُهادي
وطني كلُّ ربيعٍ أخضرٍ
كلُّ عيدٍ صاغَ أفراحَ العبادِ!!
وطني أرضي، وحبي، وأنا،
وحروفي ،ورفاقي، والأعادي
وطني الحُبُّ الذي شرَّدني!
وهُنا سُكناهُ في عينِ فؤادي!
وطني الغيثُ الذي أَشرَبتُه
نهرَ حُبي وعطائي ومِدادي!
وطني منبعُ أنهارِ دموعي
وجراحٌ كلُّ ما ترجو ابتعادي
تتعِبُ الريحُ اشتعالاتِ شموعي
أحبيبٌ يا بلادي كمُعادِ
ربما تحضنني أرضُ الهوى
وأنا أحضنُ مجدي وحِدادي!!
عمر النهاري
تعز - اليمن
١٩/ ٥/ ٢٠١٧م
وفمُ الشكوى بأغلالِ الجَمادِ
ربّما ينكسر الصبرُ طويلاً
ربّما يبحث يوماً عن بلادِ
ويلبِّي داعيَ الصمتِ الذي
صوتُهُ يهتفُ من أيامِ عادِ
ويريد البوحَ بالعُتبى وقد
صارتِ الأحبابُ أوهامَ اتحادِ
ويصلِّي لجراحٍ غائراتٍ
وحدَها وفَّت وشبّت عن بعادِ
هذه دنياهُ إن حُلمٌ بها
لاح ناشتهُ عيونٌ وأيادِ
وإذا راوَدَ يوماً بسمةً
حاطَ إطلالتها جيشُ العوادي
وإذا أنجَب دُراً ولآلٍ
باعها الأنذالُ في سوقِ الكسادِ
إنني أزرعُ في غير تُرابي
ولحسادي وأعدائي حصادي
إنني أقتلُ أحلامي ليحيا
حلمٌ أبعدُ من كُلِّ مرادِ
إنني أفقدُني من غيرِ زادٍ
زاد كلِّ الناسِ في شجويَ زادي
وطني الحُبُّ الذي لم ألقَهُ
عالمي كونُ هوىً للغير بادِ
قاتل اللهُ عقولاً ألبسَت
عُنُقَ الحُمْرِ نياشين الجِيادِ
نهجُ زيفِ الحرفِ هاديها إلى
بحر تيهٍ مستبِدٍّ غيرِ هادي
وأنا والشعرُ والأحبابُ صرعى
أعينٍ نُجلٍ وأيامِ سوادِ
أين مني صاحبٌ يقرؤني
دمعةً قبل احتفاءٍ بالحِدادِ
أينَ منِّي خافقٌ يرسمُني
بسمةً في وجهِ أحلامي الغوادي؟!
أين مني زهرةٌ تحضنني
بالشذى والحُبِّ في روضِ الودادِ؟!
أين مني مثلُ قلبي ؟! إنه
متعَبٌ من طولِ طولِ الإنفرادِ!
أين أحلامي ؟! وأوجاعي متى
ستراني خصمَ وصلٍ فتُعادِي؟!
أين مني وطنٌ من فرحةٍ؟!
وطني قلبي وشكواهُ سُهادي
وطني كلُّ ربيعٍ أخضرٍ
كلُّ عيدٍ صاغَ أفراحَ العبادِ!!
وطني أرضي، وحبي، وأنا،
وحروفي ،ورفاقي، والأعادي
وطني الحُبُّ الذي شرَّدني!
وهُنا سُكناهُ في عينِ فؤادي!
وطني الغيثُ الذي أَشرَبتُه
نهرَ حُبي وعطائي ومِدادي!
وطني منبعُ أنهارِ دموعي
وجراحٌ كلُّ ما ترجو ابتعادي
تتعِبُ الريحُ اشتعالاتِ شموعي
أحبيبٌ يا بلادي كمُعادِ
ربما تحضنني أرضُ الهوى
وأنا أحضنُ مجدي وحِدادي!!
عمر النهاري
تعز - اليمن
١٩/ ٥/ ٢٠١٧م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق