قصيدة صوت الهرم
ما الذي أرجوهُ والعمرُ مضى
وسوادُ الشعرِ أمسى أبيضا
وسوادُ الشعرِ أمسى أبيضا
كلما عالجتُ جرحاً في الحشا
بجراحٍ جددٍ قد هيّضا
كسهامٍ نحوَ صدري قد أتت
وزمانُ الصبرِ ولّى وانقضى
ووليفٍ كانَ لا يتركني
كلما جئتُ إليهِ أعرضا
راعني منه صدودٌ بعدَ أن
ملأت أخبارُنا عرضَ الفضا
ثم ولّى كعدوٍ هاجراً
وثيابُ الحبّ عنهُ قد نضا
غرّه منّي دموعٌ سكبت
وفؤادٌ موهنٌ قد مرضا
ويدٌ قد رجفت في سعيها
وطريقٌ لوصالٍ أُجهضا
وجمودٌ ليسَ يرجى لينُه
وهمود ٌمالهُ إلا الرضا
وعيونٌ لم تزل مفتوحةً
قد أبت في ليلِها أن تغمضا
وكلامٌ فارغٌ أذكرهُ
كلما الصمتُ دعاهُ حرّضا
ليسَ لي واللهِ إلا خالقي
وحدهُ أرجو لديهِ الغرضا
فهو لا يرفضني في زلّتي
وسواهُ طالما قد رفضا
وهو لا يتركُني في محنتي
طالما القلبُ إليهِ نهضا
لست أنسى فضلَهُ إذ كلما
رفعَ الخلقُ عيوبي خفضا
صرتُ أرجو وصلَهُ مستعبراً
فهو النورُ الذي دربي أضا
وهو اللهُ الذي قد عزني
بفلاحٍ ولهمّي قبضا
ففؤادي صارَ مطواعاً له
وبه ِحبا وعشقاً نبضا
وإذا الدنيا أتت صاغرةً
ليسَ لي فيها بربّي عوضا
هوعهدٌ بيننا قد صنتهُ
والذي أنشأني ما نُقضا
فلذا ولّى عذولي غاضباً
حاقداً في غيّه ممتعضا
وأنا أذكرُ ربي هانئاً
راضياً من سيّدي ما قد قضى
د/ فواز عبد الرحمن البشير
سوريا
،
بجراحٍ جددٍ قد هيّضا
كسهامٍ نحوَ صدري قد أتت
وزمانُ الصبرِ ولّى وانقضى
ووليفٍ كانَ لا يتركني
كلما جئتُ إليهِ أعرضا
راعني منه صدودٌ بعدَ أن
ملأت أخبارُنا عرضَ الفضا
ثم ولّى كعدوٍ هاجراً
وثيابُ الحبّ عنهُ قد نضا
غرّه منّي دموعٌ سكبت
وفؤادٌ موهنٌ قد مرضا
ويدٌ قد رجفت في سعيها
وطريقٌ لوصالٍ أُجهضا
وجمودٌ ليسَ يرجى لينُه
وهمود ٌمالهُ إلا الرضا
وعيونٌ لم تزل مفتوحةً
قد أبت في ليلِها أن تغمضا
وكلامٌ فارغٌ أذكرهُ
كلما الصمتُ دعاهُ حرّضا
ليسَ لي واللهِ إلا خالقي
وحدهُ أرجو لديهِ الغرضا
فهو لا يرفضني في زلّتي
وسواهُ طالما قد رفضا
وهو لا يتركُني في محنتي
طالما القلبُ إليهِ نهضا
لست أنسى فضلَهُ إذ كلما
رفعَ الخلقُ عيوبي خفضا
صرتُ أرجو وصلَهُ مستعبراً
فهو النورُ الذي دربي أضا
وهو اللهُ الذي قد عزني
بفلاحٍ ولهمّي قبضا
ففؤادي صارَ مطواعاً له
وبه ِحبا وعشقاً نبضا
وإذا الدنيا أتت صاغرةً
ليسَ لي فيها بربّي عوضا
هوعهدٌ بيننا قد صنتهُ
والذي أنشأني ما نُقضا
فلذا ولّى عذولي غاضباً
حاقداً في غيّه ممتعضا
وأنا أذكرُ ربي هانئاً
راضياً من سيّدي ما قد قضى
د/ فواز عبد الرحمن البشير
سوريا
،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق