السبت، 20 مايو 2017

بدر البدور
عاهدت وجهك
وأنت بدر البدور
في الحسن قمر
كما تعشق النجوم
تختال الشمس خجلا
كلما ابهر نورك العيون
في ليلة القدر
في ليالي النشور
في تعاقب الثوان
وتلاحق الفصول
سأخط عشقك
شعرا
نثرا
خواطر
بمداد من ياسمين
ونرجس
و بأقلام المنتور
بالحب
بالصدق
بالوفاء معجون
وأتلو اسمك
على مسامع الزمان
وارتل الحروف
أغان نصر
وزغردة حبور
في كل حدب
في كل صوب
على نحر الاتراح
وصهوة الافراح
في وله الغياب
وأنس الحضور

لا تأبهي لكلامهم
مولاتي
هو جعجهة إمعة
قرقعة ساسة في قدور
لن تلوث قلبا
أنصع من الرخام
أصفى من الصفاء
انقى من أنقى بلور

لن تشوه شلال
حروف
من نار و نور
من سندس واستبرق
من فخر وعتزاز
من نصر وصبر
حاكه نول الايام
على بساط العصور
قض مضجعهم ذكره
وجنن السكينة فيهم
رصانةُ الحبور
باتت هوجاء
كما الجدباء
أقسموا ..
أن يجعلوا نورك
ظلاما للقبور
دمادا في محرقة
سرابا في البيد
ويعطروا ياسمينك
بزجاجات من موت
وعبق من البخور

لا تأبهي..
سننتشلك بوفائنا
من مخالب النسور
من براثين طغاة كالوحوش
من انباب ليث مفجوع
بهيئتهم موسوم
و كل من أعتقته
من عبد مأجور
سيصبح لك قربانا
سيصبح لك فداء
سيصبح لعينيك
كالسيد المنذور
ماردا وانت له مصباحه
المسحور

نرجس عمران
سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق