كسوتُ الشّعرَ بالمُلحِ الظّرافِ ....
فَبات النّظمُ يزخرُ بالقوافي
فَبات النّظمُ يزخرُ بالقوافي
معيــناً لا تُكدّرهُ دلاءٌ ...
جميـلاً في إئتلاقٍ وإئتلافِ
جميـلاً في إئتلاقٍ وإئتلافِ
تغنّى في سماءِ البوحِ شعري ...
وأخشى أن يؤوبَ بلا إنتصافِ
أرومُ العيش في هديٍ وسمتٍ ....
وابلغ بالرضا حدّ الكفافِ
وأرضُ الله أرضي حيث ألقى ...
وفاقاً لستُ أرضَ بإختلافِ
إذا صفتِ النّفوسُ بغيرِ حقدٍ ..
ستنعمُ بالمحبّةِ والتّصافي
وسر بين الأنام كمثل نهر
ستحظى بالمئات على الضفاف
تحلّى بالبشاشةِ كن رحيماً ....
تريّث من ثقالٍ أو خفافِ
ولا تعجل إذا رمتَ إكتمالاً ...
وحاذر من فسادٍ وإنحرافِ
إذا غسل الفؤاد طهور ماء
فعكر الماء يودي بالشغاف
فصنها ما إستطعت أخي بحزمٍ ...
وعانق بالتقُّى طُهرَ العفافِ
سيجلوها الغيومَ شعاعُ شمسٍ ....
وتصفو بعد أيّامٍ عجافِ
لنجني من ثمارِ الصّبرِ زهواً
ونحيا في سلامٍ في تعافي
شعر: مصطفى بونجيم
وأخشى أن يؤوبَ بلا إنتصافِ
أرومُ العيش في هديٍ وسمتٍ ....
وابلغ بالرضا حدّ الكفافِ
وأرضُ الله أرضي حيث ألقى ...
وفاقاً لستُ أرضَ بإختلافِ
إذا صفتِ النّفوسُ بغيرِ حقدٍ ..
ستنعمُ بالمحبّةِ والتّصافي
وسر بين الأنام كمثل نهر
ستحظى بالمئات على الضفاف
تحلّى بالبشاشةِ كن رحيماً ....
تريّث من ثقالٍ أو خفافِ
ولا تعجل إذا رمتَ إكتمالاً ...
وحاذر من فسادٍ وإنحرافِ
إذا غسل الفؤاد طهور ماء
فعكر الماء يودي بالشغاف
فصنها ما إستطعت أخي بحزمٍ ...
وعانق بالتقُّى طُهرَ العفافِ
سيجلوها الغيومَ شعاعُ شمسٍ ....
وتصفو بعد أيّامٍ عجافِ
لنجني من ثمارِ الصّبرِ زهواً
ونحيا في سلامٍ في تعافي
شعر: مصطفى بونجيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق