السبت، 3 يونيو 2017

ورثناا الخوف / الشاعر عماد إبراهيم النابي

ورثنا الخوف منكم دون داعِ
ذرفنا الدمع من غيرِ اِنقطاعِ

رضعنا الجبنَ حتى أن كبرنا
خُذلنا ما سَئمنا من رضاعِ

رأيناكم سمعناكم بقولٍ 
سمعنا القولَ من غير اقتناعِ

فمهما قلتُمُ فالطَّبعُ باقٍ
ولا يمحو التَّطبُّعُ للطِّباعِ

سقينا الذلَ يا قومي صغاراً
وشبنا اليوم في صف الرعاعِ

 نسينا ما على المسؤول فينا
سيسأل بالولايةِ كل راعِ 

فلا لومٌ علي شبلٍ توارى 
إذا فرَ الهَصُورُ من الضباعِ

ولا لومٌ على شعري إذا ما
حروفُ البوحِ فرت من يراعي
#عماد_إبراهيم_النابي

مساء الخير /الشاعر أحمد دخل الله /

مساءُ الخيرِ  يُنتَهَجُ الوصالُ
بأهلِ  الشّعرِ   يُبتَدَعُ المقالُ

فحيّا    الله  أخياراً   بقلبي
من  الشعراءِ مرتعهم سجالُ

يحابي الروح جرحٌ  مستبدٌ
فيُرتَسمُ  التفاضلُ  والنضالُ

يغور العهد إن نحن افترقنا
يؤخّرهُ    التهاونُ   وانعزالُ

فيا ليل  المظالمِ   ما  تعبنا
فهذا  الحقٌ في خلدي مُنالُ

وخير   البرِّ  منفعةٌ  تسامت 
لكلِّ الخلق تجنيها الخصالُ

ترانا نرتضي  في النور فعلٌ
ينيرُ   القلبَ إن  كَفُؤَ  النّزالُ

علينا أن  نخوض النهجَ حباً
ويُرتجعُ   التصالحُ  والمحالُ

فلا    زيفٌ    يؤرقنا   وغدرٌ
ولا   حتّى    يقاربنا   جدالُ

نراعي الفضل نوسِعُهُ  مكاناً
وأهلُ  الفضلِ في الدنيا مآلُ

ونور القلب  ما يحظى بفكرٍ
يجرُّ   النّصر   تردفهُ  الجبالُ

ألا  يا  نفسُ  هل  منّا جموعٌ
تجيدُ  النفع  في كُرَبٍ  تَطالُ

هدى  الأرواح   معرفةٌ وذكرٌ
تعالى  الحقُّ  حتماً  يُستطالُ

تُعادينا  المسرّةُ  في   أفولٍ
وينحسرُ   التقاربُ   والعِقالُ

ولكنّ   التصالحَ   شأنُ   فوزٍ
فمدّوا الأيدي يُغتَرفُ الجّمالُ

أحمد دخل الله.. 
أبو وسيم اجتماعي..
عرش القوافى
أنا منذ أن"ولقد تأذّن ربكم"...حتى"وإن عدنا" إليــــــك أسيــر
شيدت حرفى من طيوب لحاظكم...حبى على جمر الوجيــب يفور
ويراعى المكلوم فى غسق الدجى...والليل شعر والشهيق سطور
بين الجوى يا شعر تهتك عشقنا...سقط القناع فما هنـــاك سطور
ومدادى الظمآن فى ساح الهوى...بين الرياض سعــى إليك يزور
وقد استدار الشوق يمم لحظها...ونسى رحيق شفــاهها المخمور
قد كان طفل الحب يرشف حبها...والقلب دون لقائــــــها مشطور
فالشوق عنفه الجفاء فلم يجب...وهو الكتــــوم بــــــحزنه موتور
الأمنيات على شفير لهيبها...والهجر سيــــــــف نــــصله مشرور
هيا اذهبوا بقميص يوسف علّها...ترتدَّ عن هجــــــــرانها وتدور
ليلاى حرّفت الكتاب بهجرها...فيسوع شعـــــــرى مصلب منحور
ليلاى يا عرش القوافى ريشتى...والصافنـــــــات من الجياد حبور
فالمستــــهام من الروى متيـــــم...قــــد نقـّحته من الردئ عصور
عيناك أسدلت اللقاء بعبــــــرة...وفؤادها بـــــين الضـــلوع كسير
طيـَّبت شعرى من أريـــــــج بلاغة...وخيـــــالها فى كفها ميسور
أنا لم أقل"ولقد دخلت"ولم أقل..."ودع هريرة"فالحساب عسير!
سأغوص فى وجـــــه النسيم بريشتى...حتى يهلل عطرها المنثور
شلال محبرتــــــى يــــــقود يراعتـــى...تتدفق الأشعار وهى تثور
أنا ليل شعرى يوم ينشــــد مشمسٌ...غيرى النهار بشعره ديجور
شعرى فتىٌّ ما اعترتـــــه كهولة...بين الفحول إلى النزال جسور
قد أمسكت بعنان حبى عزتـــــى...تطوى النحيب بقلبى المكسور
ليلى وسهدى والهوى وصبابتـــــى...من طيفها لوداعها معذور
يأيها القلب الرهيف قد انجــــــلى...عنك الفخار وفر منك غرور
قد كنت ترشف من رحيق حديثها...شهدًا يفيض إذ الربوع تمور
من سابغات العشق شوقى مبحر...فالوجد ليث فى الفلاة حصور
يا قابضين على جمار هجيـــــركم...فالوجد نار والفراق سعيــر
آمنت بالوصل الحنــــــون بلهــــفة...وأنا بأنات الرحيــــل كفور
صفحات نهر الشعر ألقت لوحها...والسامرى طريقه مهــــجور
قد هزت العذراء جزع قصيدها...لتضئ فى الليل البهيــــم بدور
فالحب مثقال وليس تــــــــلاله...تغنى فليل العاشقين شعـــــور
عبدالناصرالكومى
هَدْأةُ بُرْكاني ..
************
عَجَلاتُ قِطارٍ في أذني .... ووَجيبٌ تحتَ القُضبانِ
وغُبارُ الأمسِ يُلاحِقُني .... يتكاثفُ حتى أعماني
عرباتُ الذكرَى بي تَسْري .... تترنَّحُ تَمْخُرُ أشجاني
رُكَّابٌ تجلِسُ في سَأَمٍ .... والبَعْضُ وُقُوفٌ يَلْحاني
دَقَّاتُ القلبِ سَتُعْلِنُني .... عن مَوْعِدِ شيءٍ يلقاني
كرَصِيفٍ يَحْمِلُ لافِتةً .... أتكونُ بحَقٍّ عُنوَاني ؟
أنزَلتُ ضَميري يقرَأها .... والوَقتُ كلَيْلٍ بزَماني
يَزْهَمُني : لا أبصِرُ شيئاً .... فأجبتُ بصَمتٍ ينعاني
وأشرْتُ بهَيَّا , لا جَدْوَى .... فَرَصِيفي يُشْبهُ إنساني
أفنَيتُ العُمْرَ لِكَيْ أبقَى .... طَوْعَاً للغيرِ فأشقاني
وسأمضِي دُونَ مَلامَتِهِمْ .... والذَّاتُ تموجُ بأحزاني
وصَفيرُ قِطاري يَتبَعُني .... يَشْكُو مِنْ هَدْأةِ بُرْكاني
لو ثارَ الآنَ لمَا انتفعتْ .... نفسٌ والشَّيْبُ بأركاني
***********
بقلم سمير حسن عويدات

الجمعة، 2 يونيو 2017

مـحـبـــــوبـتـــى
جـــــاءت وتـحــــمـل حـبــــــنـا فـى قـلـبـــــــهـا
وضــــعـت جـنـيـــــــنـآ رضــــع الـهــــــــــوى
مـن صـــــــدرهـا
وبـكـــــل نـــــور الـعـشـــــق تـمـتـــم ثــــغـرهـا
فـانـتــــفـض قـلـبـــــى شــــــاردآ لـعـيـــــــونـهـا
يـالـلـجـمـال فـى الـعـيـون الـنـاعـسـات طـرفـهـا
والـهـــــدب فـيــــــهـا مـــــــورفــــه اوراقـــــهـا
تـبـــــدو كـمـا الانــهـار عــــذوبـة بـكـــــلامـهـا
وتـلـــوح كـالاقـــــمـار فـى صــــفـاء حـسـنـــهـا
عـطـشـــى الـــــورود تـــرتـــوى مـن خـــــدهـا
مـحـبـــوبـتـى كـل الـقـــدود تـنـحــنـى لـقــــدهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

الخميس، 1 يونيو 2017

دع السكوت يبوح
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أبداً لا يعاتب الندى الورودَ
ولا تشتكي الوريقاتُ من الخواطر
لن تعجز الخطواتُ
من إجترارِ عشبِ المسافاتِ
دون غياهب الحنينِ
يأكلُ الفراقُ الأخضرَ واليابسَ
الحربُ الذاتيةُ
في ليالي الممنوعةِ
التجوالِ على القمرِ
ولا تلعب النجومُ في الساحاتِ الخلفيةِ
تلملمُ الكراتِ وتعدُ القبلاتِ
من بلدتي التي أرتداها الماضي
قبلَ عامٍ وألف عام
تبدو كنقطةِ إنطلاقٍ
لإنشاء الظهورِ
يكتبُ معي الفجرُ في كلِّ سطرٍ
الحروفَ الأولية من التعلّمِ
كيف أخطُ قلباً
مضروباً بسهمٍ أهوج
وأهربُ كالمراهقِ من الرسمِ
المحفورِ على صدرِ العمودِ الأزرق
بمُديةِ الشعورِ
كيلا يشعر بوجودي المارةُ
ألتفتُ يمنةً ويسرةً
ربما ستعود القصاصةُ
التي نهبتها الرّيحُ
من سطحِ دفاتري
عليها بعض الأسماءِ
وقليل من همساتٍ
التي ترتدي نقابَ الخجلِ
فوق خاصرةِ الجوعِ
وكفها على شفةِ الجرحِ
ألا يبوح ٠٠أسسسسسسسسسسس
الأفضل لي
يا صاحبي
دع السكوت يبوح٠٠
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١-٦-٢٠١٧
★★★★(( أمي السعيدة))
بقلم علي محمد المهتار
أبي الطاهر 22/1/2017 م
قَلْبِي يُكَابِدُ وَجْدَهُ و يُلَاقِي
مَا لَمْ تُطِقْهُ خَوَاطِرُ العُشَّاقِ
فِي جَنَّةٍ جِسْمِي سَلِيْلُ شُمُوْخِها
عِشْقِي لَهَا مُستَوطِنٌ أعْمَاقِي
إنِّي سَكَبْتُ غَرَامَهَا فِي مُهْجَتِي
وَخَرَجْتُ فِي عِشْقِي عَن الأَطْوَاقِ
و عَجَنْتُ فِي رُوحِي نَقَاوَةَ حُسْنِها
فَلَمَعْتُ نَجْمَاً سَاطِعَ الإِشْرَاقِ
نِلْتُ الْسَّعَادَةَ فِي رَخَاﺀِ رِيَاضِهَا
وَ غَرَسْتُهَا مَجْدَاً بِحِسِّ رِفَاقِي
وَ عَصَرْتُ رُوْحِي فِي صَفَاﺀِ مزَاجِهَا
شِعْرِاً لَهَا مُتَنَاغِمَ الأَنْسَاقِ
أُمِّي السَّعيدَةُ لا تَزالُ سَعِيْدَةً
تروي الدُّنَا. بسَنَائِها الْبَرَّاق
نُوْرَاً عَلى القِرطَاسِ أسْكُبُ إسْمَهَا
فَكَأَنَّ نُورُ الشَّمْسِ فِي أَوْرَاقِي
نورُ الْكرامةِ في جِباهِ رجالِها
فَقَدْ اِْصْطَفَاهُمْ مَانِحُ الأَرْزَاقِ
ودعَا لَهُمْ خَيْرُ البَرِيَّة ذَاكِرَاً
إيمانَهم وَ مَكَارِمَ الأخلاقِ
إنْ شِئْتَ فاْنظُرْ فِي سَناﺀِ جَلَالِها
يَلقَى فُؤَادُكَ رَعْشَةَ المُشْتَاقِ
أكْرِمْ بِهَا أُمِّ الجِنَانِ و أَهْلِهَا
هُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ فِي الأَعْرَاقِ
سَبَقُوا كِرَامَ الأَكْرَمِيْنَ بِجُودِهِمْ
وَ عَطَائِهِمْ وَ سَحَائِبِ الإِنْفَاقِ
فَتَنُوا جِنُونَ حَسُوْدِهِم بِشُمُوخِهِم
وَ بِعِزَّةِ الشَّعْبِ الأبيِّ الرَّاقِي
مَا زَادَهُم فِي الدَّهْرِ حِقدُ عَدُوِّهِمْ
إِلَّا ثَبَاتاً شَامِخَ الأعْنَاقِ
فالحِكمَةُ العَصْمَاﺀُ بنتُ عُقُولِهم
وصمُودُهم درعُ البلادِ الواقي
لا خَوفَ عن أَرضٍ سَمَى أبناؤُها
عِلْمَاً فَصَارُوا أَنْجُمَ الآفاقِ
بقلم علي المهتار
أبي الطاهر