★★★★(( أمي السعيدة))
بقلم علي محمد المهتار
أبي الطاهر 22/1/2017 م
بقلم علي محمد المهتار
أبي الطاهر 22/1/2017 م
قَلْبِي يُكَابِدُ وَجْدَهُ و يُلَاقِي
مَا لَمْ تُطِقْهُ خَوَاطِرُ العُشَّاقِ
فِي جَنَّةٍ جِسْمِي سَلِيْلُ شُمُوْخِها
عِشْقِي لَهَا مُستَوطِنٌ أعْمَاقِي
إنِّي سَكَبْتُ غَرَامَهَا فِي مُهْجَتِي
وَخَرَجْتُ فِي عِشْقِي عَن الأَطْوَاقِ
و عَجَنْتُ فِي رُوحِي نَقَاوَةَ حُسْنِها
فَلَمَعْتُ نَجْمَاً سَاطِعَ الإِشْرَاقِ
و عَجَنْتُ فِي رُوحِي نَقَاوَةَ حُسْنِها
فَلَمَعْتُ نَجْمَاً سَاطِعَ الإِشْرَاقِ
نِلْتُ الْسَّعَادَةَ فِي رَخَاﺀِ رِيَاضِهَا
وَ غَرَسْتُهَا مَجْدَاً بِحِسِّ رِفَاقِي
وَ عَصَرْتُ رُوْحِي فِي صَفَاﺀِ مزَاجِهَا
شِعْرِاً لَهَا مُتَنَاغِمَ الأَنْسَاقِ
أُمِّي السَّعيدَةُ لا تَزالُ سَعِيْدَةً
تروي الدُّنَا. بسَنَائِها الْبَرَّاق
نُوْرَاً عَلى القِرطَاسِ أسْكُبُ إسْمَهَا
فَكَأَنَّ نُورُ الشَّمْسِ فِي أَوْرَاقِي
نورُ الْكرامةِ في جِباهِ رجالِها
فَقَدْ اِْصْطَفَاهُمْ مَانِحُ الأَرْزَاقِ
ودعَا لَهُمْ خَيْرُ البَرِيَّة ذَاكِرَاً
إيمانَهم وَ مَكَارِمَ الأخلاقِ
إنْ شِئْتَ فاْنظُرْ فِي سَناﺀِ جَلَالِها
يَلقَى فُؤَادُكَ رَعْشَةَ المُشْتَاقِ
أكْرِمْ بِهَا أُمِّ الجِنَانِ و أَهْلِهَا
هُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ فِي الأَعْرَاقِ
سَبَقُوا كِرَامَ الأَكْرَمِيْنَ بِجُودِهِمْ
وَ عَطَائِهِمْ وَ سَحَائِبِ الإِنْفَاقِ
فَتَنُوا جِنُونَ حَسُوْدِهِم بِشُمُوخِهِم
وَ بِعِزَّةِ الشَّعْبِ الأبيِّ الرَّاقِي
مَا زَادَهُم فِي الدَّهْرِ حِقدُ عَدُوِّهِمْ
إِلَّا ثَبَاتاً شَامِخَ الأعْنَاقِ
فالحِكمَةُ العَصْمَاﺀُ بنتُ عُقُولِهم
وصمُودُهم درعُ البلادِ الواقي
لا خَوفَ عن أَرضٍ سَمَى أبناؤُها
عِلْمَاً فَصَارُوا أَنْجُمَ الآفاقِ
بقلم علي المهتار
أبي الطاهر
أبي الطاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق