مساءُ الخيرِ يُنتَهَجُ الوصالُ
بأهلِ الشّعرِ يُبتَدَعُ المقالُ
فحيّا الله أخياراً بقلبي
من الشعراءِ مرتعهم سجالُ
يحابي الروح جرحٌ مستبدٌ
فيُرتَسمُ التفاضلُ والنضالُ
يغور العهد إن نحن افترقنا
يؤخّرهُ التهاونُ وانعزالُ
فيا ليل المظالمِ ما تعبنا
فهذا الحقٌ في خلدي مُنالُ
وخير البرِّ منفعةٌ تسامت
لكلِّ الخلق تجنيها الخصالُ
ترانا نرتضي في النور فعلٌ
ينيرُ القلبَ إن كَفُؤَ النّزالُ
علينا أن نخوض النهجَ حباً
ويُرتجعُ التصالحُ والمحالُ
فلا زيفٌ يؤرقنا وغدرٌ
ولا حتّى يقاربنا جدالُ
نراعي الفضل نوسِعُهُ مكاناً
وأهلُ الفضلِ في الدنيا مآلُ
ونور القلب ما يحظى بفكرٍ
يجرُّ النّصر تردفهُ الجبالُ
ألا يا نفسُ هل منّا جموعٌ
تجيدُ النفع في كُرَبٍ تَطالُ
هدى الأرواح معرفةٌ وذكرٌ
تعالى الحقُّ حتماً يُستطالُ
تُعادينا المسرّةُ في أفولٍ
وينحسرُ التقاربُ والعِقالُ
ولكنّ التصالحَ شأنُ فوزٍ
فمدّوا الأيدي يُغتَرفُ الجّمالُ
أحمد دخل الله..
أبو وسيم اجتماعي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق