الخميس، 1 يونيو 2017

دع السكوت يبوح
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أبداً لا يعاتب الندى الورودَ
ولا تشتكي الوريقاتُ من الخواطر
لن تعجز الخطواتُ
من إجترارِ عشبِ المسافاتِ
دون غياهب الحنينِ
يأكلُ الفراقُ الأخضرَ واليابسَ
الحربُ الذاتيةُ
في ليالي الممنوعةِ
التجوالِ على القمرِ
ولا تلعب النجومُ في الساحاتِ الخلفيةِ
تلملمُ الكراتِ وتعدُ القبلاتِ
من بلدتي التي أرتداها الماضي
قبلَ عامٍ وألف عام
تبدو كنقطةِ إنطلاقٍ
لإنشاء الظهورِ
يكتبُ معي الفجرُ في كلِّ سطرٍ
الحروفَ الأولية من التعلّمِ
كيف أخطُ قلباً
مضروباً بسهمٍ أهوج
وأهربُ كالمراهقِ من الرسمِ
المحفورِ على صدرِ العمودِ الأزرق
بمُديةِ الشعورِ
كيلا يشعر بوجودي المارةُ
ألتفتُ يمنةً ويسرةً
ربما ستعود القصاصةُ
التي نهبتها الرّيحُ
من سطحِ دفاتري
عليها بعض الأسماءِ
وقليل من همساتٍ
التي ترتدي نقابَ الخجلِ
فوق خاصرةِ الجوعِ
وكفها على شفةِ الجرحِ
ألا يبوح ٠٠أسسسسسسسسسسس
الأفضل لي
يا صاحبي
دع السكوت يبوح٠٠
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١-٦-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق