مـحـبـــــوبـتـــى
جـــــاءت وتـحــــمـل حـبــــــنـا فـى قـلـبـــــــهـا
وضــــعـت جـنـيـــــــنـآ رضــــع الـهــــــــــوى
مـن صـــــــدرهـا
وبـكـــــل نـــــور الـعـشـــــق تـمـتـــم ثــــغـرهـا
فـانـتــــفـض قـلـبـــــى شــــــاردآ لـعـيـــــــونـهـا
يـالـلـجـمـال فـى الـعـيـون الـنـاعـسـات طـرفـهـا
والـهـــــدب فـيــــــهـا مـــــــورفــــه اوراقـــــهـا
تـبـــــدو كـمـا الانــهـار عــــذوبـة بـكـــــلامـهـا
وتـلـــوح كـالاقـــــمـار فـى صــــفـاء حـسـنـــهـا
عـطـشـــى الـــــورود تـــرتـــوى مـن خـــــدهـا
مـحـبـــوبـتـى كـل الـقـــدود تـنـحــنـى لـقــــدهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
جـــــاءت وتـحــــمـل حـبــــــنـا فـى قـلـبـــــــهـا
وضــــعـت جـنـيـــــــنـآ رضــــع الـهــــــــــوى
مـن صـــــــدرهـا
وبـكـــــل نـــــور الـعـشـــــق تـمـتـــم ثــــغـرهـا
فـانـتــــفـض قـلـبـــــى شــــــاردآ لـعـيـــــــونـهـا
يـالـلـجـمـال فـى الـعـيـون الـنـاعـسـات طـرفـهـا
والـهـــــدب فـيــــــهـا مـــــــورفــــه اوراقـــــهـا
تـبـــــدو كـمـا الانــهـار عــــذوبـة بـكـــــلامـهـا
وتـلـــوح كـالاقـــــمـار فـى صــــفـاء حـسـنـــهـا
عـطـشـــى الـــــورود تـــرتـــوى مـن خـــــدهـا
مـحـبـــوبـتـى كـل الـقـــدود تـنـحــنـى لـقــــدهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق