الجمعة، 2 يونيو 2017

مـحـبـــــوبـتـــى
جـــــاءت وتـحــــمـل حـبــــــنـا فـى قـلـبـــــــهـا
وضــــعـت جـنـيـــــــنـآ رضــــع الـهــــــــــوى
مـن صـــــــدرهـا
وبـكـــــل نـــــور الـعـشـــــق تـمـتـــم ثــــغـرهـا
فـانـتــــفـض قـلـبـــــى شــــــاردآ لـعـيـــــــونـهـا
يـالـلـجـمـال فـى الـعـيـون الـنـاعـسـات طـرفـهـا
والـهـــــدب فـيــــــهـا مـــــــورفــــه اوراقـــــهـا
تـبـــــدو كـمـا الانــهـار عــــذوبـة بـكـــــلامـهـا
وتـلـــوح كـالاقـــــمـار فـى صــــفـاء حـسـنـــهـا
عـطـشـــى الـــــورود تـــرتـــوى مـن خـــــدهـا
مـحـبـــوبـتـى كـل الـقـــدود تـنـحــنـى لـقــــدهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق