الاثنين، 17 يوليو 2017

///أيا بحر / / /
أيا بحر هل أروي حكاية اوشاجي
وهل من جواب لي فذاك له سؤل
فأنت بديع القلب دوما لنا رمز
شملت الأماني إذ يهذبها الخل
خطوت أداني كي أجد فيك ما يحلو
ينادى على إسمي أجده غدا يجلو
أجد كبرياء في تماوج ما تخفي
وشطآنك الغراء يزدانها الرمل
تغنت بك الأشعار يا بحر أحلامي
فجودك لا يفنى يوقره الكل
على وجهك ترسو نجمة الوجد في رقص
اغازلها شعرا فيحلو بها القول
بديع الأسامي قل لي أألقي بتهيامي
لتلقفه سرا وعمقك ذا اهل
أجدني أيا صاح أحاكيك امواجا
فقلبي لمزروع بما خصك النول
جمانا تضاهيه سلافة أقداري
أراها بعيني يحكمها العقل
فذي قصتي أرمي بها هل توفيها
فتلقى لها صدرا وأنت لها الجل
أيا بحر كم قدست فيك أهازيجي
من الموج أنغام تغنى بها الليل
يقعن على شطي يلامسن أوتاري
فأغدو كما طير يغازله الفل
أناشدك الرحمن اجبني بإحساس
أأنت تحاكيني بعشق وتحتل
نعت بقاس ما شفعت لمن غاصوا
فألو برايات يثبتها الوصل
فإشهد بأني جننت لساعات
وأسرار خلجاني بقربك تنسل
طوقان الأثير أم حسام
قدري يعاندُني لكي لا نلتقي
وأعيشُ بين تلهُّفٍ وتحرُّقِ
فلترحمي قلبي الذي أضنيتهِ
فتركتهِ مزقاً وأيَّ ممزَّقِ
أيَّانَ موعدُنا ودربُك شائِكٌ؟
وأنا بدائيُّ الهوى... فترفقي
حصَّنتُ قلبي ضدَّ كلِّ غوايةٍ
حتى اقتحمتِ عليَّ حُصني فاتقي
لما قرأت جمالَ وجهكِ آيةً
آمنتُ أنك قد خلقتِ لتُعشقي
من أيِّ نجمٍ قد نزلت بواحتي؟
يا أنت يا ذاتَ القميصِ الأزرق
هذا القميصُ وأنتِ نهرُ عذوبةٍ
يجري بقلبي سائغاً فترقرقي
قالت: وداعاً قلتُ: لستُ مودعاً
أأعافُ في اللُّججِ العصيبةِ زورقي؟!
قلبي الذي رسمَ الظلامُ دروبَهُ
هو في انتظارٍ عمرهُ كي تشرقي
من ديواني .عندما غنى القمر
أبو الطيب حسان

الأحد، 16 يوليو 2017

قَلْبي يَئنُّ مِنَ البِعادُ فَلَيتَهُ
لَمْ تَكْوِهِ الأشْواقُ أو آلاميا
مطرٌ يبلُ رذاذهُ عطشي فلا
يبقي من الاوجاعِ الا دائيا
وَتَهِبُّ عاصِفَةُ الجَوى لِتَذِلّني
فَغَمامُ آهاتي مِدادُ بُكائِيا
دَمْعي سَحائِبُ فاضَ مِنْها ماؤها
بَحْرٌ جَرى هامَتْ بِهِ أحْزانِيا
لا خَيرَ في وَصْلٍ يُخادِعُ طَيفُهُ
حَمْلُ المَلاكِ أتى يَبِيضُ أفاعِيا
بَدرٌ أتى ليلي الطويل مداويا
ألفٌ مِنَ الآهات أَشْقَتْ بالِيا
لَيتَ الخُطى تُجٔلي هموماً تَسْبِني
لَيتَ الفؤادُ جَفاهُ كُلُّ مُجافِيا
عَجَبي لِوَصْلٍ صارَ نارَاً قُرْبُهُ
عَجَبي وَقَدْ أضْحى الدََواءُ مُجافيا
تَمْشي إلَيَّ وَذِكْرَياتُ جَحِيمِها
باتَتْ وَطِيسَاً لا يُفارِقُ حالِيا
عِشقي يُساقي لَوعَتي رَغْمَ الجَفا
أَرَأَيتَ حَبَّاً مِنْ وِصالٍ باكِيا ؟!
أبو يقين العاني
حرمان
حرموني منك وما
كانوا حكماء
ما راعوا نزفا في عقلي
قد ضاع هباء
ما راعوا عشقا في قلبي
يرقى لسماء
آثرت بأن أبقى دوما
خلف الأضواء
يكفيني رؤية وجهك ياولدي
في كل مساء
يكفيني بسمة وجهك تزرع
في صدري نورا وسناء
وستأتي يوما للقائي
فور زوال الغمة والظلماء
وستعرف أني عاشقة
للسحر بعينيك الزرقا
وستعلم أنك كنت رفيقي
يوما في الأحشاء
وبأنك تحمل جينات فيها
عهد ووفاء
بقلمي: مهندس بؤكات عبوة
جدة ... الخميس 120717
مات عطر الياسمين:
يــاجــراحـي أرقــيــنـي
لاتـــبــالـي مـن أنـيــنـي
قـد غدا حزني رفـيــقي
ضـاع مـن قـلـبي يقيني
اقــتــلـي فـيَّ الأمــانــي
إضـربـيـني أوجـعــيـني
واسـقـنـي كأسَ المـنـايا
ولــحـتــفـي أقـذفـيــنـي
كلُّ شـئٍ ضــاع مــنـِّـي
لم أعــدْ أخـشى سـنيني
لاأنــيـسـاً،لـي لأســلــو
لا رفــيــقاً يــلـتـقـيـنـي
كلُّـهـمْ طـاروا بــعــيــداً
فـي شـرودٍ صـيَّـرونــي
أيُّ أرضٍ قـد وطــئــنــا
نـحـن فـيـها كالسـجـيـن
عشعش الموتُ بـربـعي
وابــتـُلـيـنـا بــالـمــنـون
قـد سألْتُ الطيـرَ،عـونـاً
أن يـلاقـي لي عـريـني
راح يـعـلـو لا جــوابــاً
فــرمــونـي بـالـجـنـون
طـالـنـي بـالـقـهر سـهمٌ
صدَّق الحـدثُ ظـنـونـي
شــامـُنـا غـابـت بـلـيـلٍ
فـاكتستْ حزنـاً عـيوني
ضاعـتِ الأوطـانُ مـنّــَا
بـعـد سـبـعٍ مـن ســنين
نصفُ شعبي مات ظلماً
غـاب فـي صمـت حزين
هـاتِ مـنــديـلاً لأبـكــي
لـوعـةً تـغـزو جـفـونـي
كنت أرجو العمرَ يصفو
ضاع عمري ويـقـيـنــي
لم نـعـد نـبـغـي حـيـــاةً
مات عـطرُ الـيـاسـمـين
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
بحر مجزوء الرمل

جميل العشق .
.................
جميل العشقِ ما بالعقل غابَ
فزيديني بعشقـك لي الـتهـابا
ففيه الشُّحُّ منقصةٌ و إثمٌ
و عنه إشاحةٌ جلبتْ مَعابا

أقيمي العشق و التهبي بناري
و جاري الوجدَ و اكتملي نِصابا

بمن قد صِبتِهِ بعتيق مسٍّ
يُجدّد في فرائضه الشباب

فيذهب عقلُه لرياضِ حُسنٍ
على وجناتِ مَن طَرَفتْ عِتابا

تؤجّجني و تنفثُ في جماري
و منها النفثُ و التحريقُ طابَ

ألا صُبّي بكأسِ رضاكِ كيلاً
نُناصفـُهُ و نكـتبُـنـا عَـتابا

-- خضر الفقهاء --
واقدساه...:
زُمَراً نَخِفُّ إلى الوغى وفُرادى
ونرومُ في ساحاتها استشهادا
شعبُ الفداءِ وما أجلّ عطاءهُ
روّى الترابَ دماً فعزّ جهادا

وملاحمُ الأمجادِ خُطّتْ من دمٍ
جلّتْ ملاحمَ عِزّةٍ ومِدادا

اللهُ أكبرُ كم تسابقَ للعُلا
فتيانُها خيرُ الورى أجنادا

هذا العدوّ تهيّبتْهُ جحافلٌ
غطّتْ بها شمسَ النهارِ عِدادا

لكنَّ أهلَ الحقِّ ما أبهوا لهُ
فأتَوْهُ مُرْداً يقطِرونَ عِنادا

شُذّاذُ آفاقٍ على أطلالنا
سفكوا الدّماءَ وشرّدوا الأحفادا

قد أعملوا فينا المجازرَ علّنا
بالخوفِ نتركُ للغريبِ بلادا

عربٌ على قصصِ الخرافةِ أدمنوا
هل خلّفتْ نارُ الإباءِ رمادا

أنتم نيامُ العمرِ لن تتقدّموا
في عتمِ ليلكمُ الأشدِّ سوادا

قوموا انفضوا عنكم غبارَ جهالةٍ
بل أطفئوا فتناً نمتْ أحقادا

يا شعبَ جبّارين أنتَ المُرتجى
ما دمتَ تُنجِبُ ساعداً وزِنادا

قد سفّهَ الأحفادُ ما ظنّ العدا
( ينسى الصّغارُ الأرض والأمجادا)

فإذا بهم في كلّ ساحٍ أسدُها
بذلوا الدّماءَ وأرخصوا الأجسادا

ويلٌ لمن قد اورثونا نكبةً
وبنكسةٍ ضربوا لها ميعادا

يا صاحبَ التاريخ سجّلْ أنّهم
قد ضيّعوا ( قدسي) وخُذ أشهادا

وتظلُّ ( واقدساهُ) تخرقُ سمعهم
في كلَ يومٍ والتبلُّدُ زادا

في غفلةِ الزّمنِ الرّديء يخُطُّها
قلمي ، فلا حُرِمً اليراعُ مِدادا

ما زال فينا للحميّةِ موطنٌ
فالدّينُ يُنكرُ للإباءِ نفادا

فيقوا فإنّ لكلّ غُصنٍ ذابلٍ
يوماً وتصبحُ بعدهُ أعوادا

في القدسِ يختنقُ الأذانُ وأُمّةٌ
ثكلى تعيشُ هوانها أعيادا

لم يبقَ إلّا العاشقونَ وليلهم
في إثرِ فاتنةٍ يزيدُ سهادا

ومن ارتضى لهوَ الحياةِ ومالُهم
يُغني النّفوسَ الهالكاتِ فسادا

فالنّصرُ آتٍ ما همُ من أهلهِ
لكنْ بجيلٍ يَحْطِمُ الأصفادا
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال