الأربعاء، 19 يوليو 2017

...دسنا على الصلبان...
نَنامُ بِملءِ الجفنِ والخَصمُ ساهِرُ
وَنأمنُ للأعداءِ والحِقدُ ظاهــُِر
ذَرِ النومَ إمَّا رُمتَ مَجداً لأُمَّـــةٍ
أُسُودٌ وقدْ دارتْ عَلينا الدَّوائـرُ
فَلن تُنجبَ الأبطالَ دارُ عَجــائزٍ
ولو رامَ َ إنجاباً خِصِيٌّ وَعــاقِرُ

فبئسَ دِيارٌ إن تُذِلّ كِـرامَهـــا
وسادتْ بها فوقَ الكِبارِ الأصاغِرُ

تَرى القِردَ فيها من حَريرٍ فِراشَهُ
ونامت على شوكِ الفلاةِ الجـَآذِرُ

ذَرَفنا على عهدِ الخليفةِ أَدمُعــاً
وما جاعَ في دارِ الخِلافَةِ طائـرُ

أنا منْ ديارِ القُدسِ أرض ُ نُبُوِّةٍ
وفي مثل هذا الناسُ جَهراً تُفاخِرُ

دِياري ديارُ العِزِّّ مُنذُ وجودِهـا
سَلوا الرُّومَ عنها كيفَ تُغزى العَساكِرُ

وكيفَ طَردنا الخيلَ والفرسُ دونَها
ودَكَّتْ عروش الشِّركِ سودٌ ضوامِرُ

ودُسنا على الصُّلبانِ يوم عَريكــَةٍ
بِشُعثٍ وخَيلٍ كم تدوسُ الحوافـــِرُ

وَكُلُّ غُزاةِ الدَّارِ قَد جَرَعوا الرَّدى
وَتُنبِيكَ عن كُلِّ الغُزاةِ المقابـــِرُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
#نظرة لَبْوَة !
ــــــــــــــــ
يا وَيحَ قلبٍ بِعشْقِ الغِيدِ قد طُرِقا
وعُلِّقَ القلـبُ مِنْ حَسناءَ ما عَلِقـا
وشَفَّني الوَجْدُ مِنْ حُسْنٍ بُهِتُّ بِهِ
رامَ الفُؤادُ ارتِواءً منهُ فاحتَرَقـا !

وصِرْتُ رَهْنَ جَمـالٍ لا فِكـاكَ لَهُ
مَنذا يُفَكِّكُ عَنِّي تِلكُـمُ الرِّبَقَـا ؟!

مَنَّيتُ نَفْسِـيَ أنْ أحظَـى بِغانِيـَةٍ
فَكانَ حَظِّيَ مِنها السُّهْدَ والأَرَقَـا !

يا مُنْيَةَ الرُّوحِ رُدِّي الرّوحَ مُسعِفَةً
وأَنقِذي عاشِقاً إنْ عالَجَ الرَّمَقـَا !

وهاضَ صَبـْوَتَهُ حـَتَّـى اسـتَبَدَّ بـِهِ
حُسنانِ سُبحانَ مَنْ سَوَّى ومَنْ خَلَقَا

شَعْرٌ كَلَيلٍ دَجَـا واسـوَدَّ في أَلـَقٍ
والوَجـْهُ بَدْرُ دُجىً قد زادَهُ أَلَقـا !

ورَنْوَةٍ سَحَرَتْ ! مِنْ لَبْـوَةٍ نَظَرَتْ !
يا لَوعَةَ القلبِ مِنها كادَ أو صُعِقَا !

وبَسْمةٍ أَخَـذَتْ لُبِّي إذا انْكَشَـفَتْ
عن مِثلِ دُرٍّ نَضِيـدٍ نُـورُهُ انبَثـَقَـا

وخِلتُ مِنْ بَهَري أنِّي أَشِيمُ سَنـاً
أو بَرْقَ سارِيةٍ في أُفْقـِهِ بَـرَقَـا

ما كُنْـتُ أَوَّلَ صَبٍّ مِـنْ صَبـابَتِـهِ
يَرَى الجَمـالَ ، ويَرجُو أنَّهُ اغتَبَقَا

تُغرِيهِ كأسُ الهَوَى والكأسُ مُتْرَعةٌ
عَبيـرُها مِثْلَ مِسـكٍ أذفَـرٍ عَبَقَـا !

حَتَّى إذا ما دَنا واشتَفَّـهـا شَغَفـاً
هاجَتْ صَداهُ ومِنْ لَذْعٍ لَها شَرِقا !

وكابَدَ الهَيَمَ المَشبوبَ في سَعَرٍ
فبَـادِرِيـهِ وإلّا رُوْحُـهُ زَهَـقـا !

إِنِّي سَجِينُ هَوَىً لمَّا ارتَجَى هَرَباً
عَنَّـاهُ قَيـدٌ ، وبابٌ دُونَـهُ غـُلِـقَـا !

يا مُنْيـَةَ الرُّوحِ فُكِّي القَيْـدَ رافِقـَةً
ما أحسَنَ الوَصْلَ مِنْ خِلٍّ إذا رَفَقَا !
ــــــــــــــــــ
#عوض فلّاحة
23 / 6 / 2017 م.

الثلاثاء، 18 يوليو 2017

قصيدة بعنوان/ الأقصى يلعنكم يا متخاذلون
★*******★********★
الأقصى يضيعُ
إبكوا على شرفِكُم
الأقصى يُغتصبُ
إبكوا على ضياعِ عِرضِكُم
الأقصى يُذل ويُهان
إبكوا على كرامتِكُم
إبكوا وإبكوا وإبكوا
على ماذا ستبكون
على قُدِسيةِ أقصاكم
اليهود يعبثونَ
وأنتم تفقدون دينكُم
يتبخترونَ ويتبجحونَ
ولا يهتمون لإسلامِكُم
ويْحَكُم يامن فقدتم النخوةَ
ألا تشعرون بمن يهينكُم
قالها المستوطنونَ
اليوم ضاعت مِنكُم قدسكُم
سنبني هيكَلنا في الأقصى
ويتحقق حِلمُنا رغم أنفِكُم
قبحَ الله وجوهَكُم
يا من خسرتُم عِرضَكُم
فلسطينُ تأنُ من ظلمِ اليهودَ
وأنتم فقدتم حِسكُم
الله أكبر الله أكبر
عليكُم يا عربُ يا مستسلمونَ
أين ذهبت نخوتكُم
هل دفعتم لأمريكا أموالاً
لتخفوا سبب ضعفِكُم
ستبقى فلسطينُ عصيةٌ
عليكُم بني صهيونَ
وتدمرَ حِلمكُم
نحن الثورةُ نحن الثوار
سنتحدُ ونحرِقُ قلبكُم
إنا بني العروبةِ لا نستكينُ
ما دام الأقصى ينبض بحبِكُم
★*******★*********★
الشاعر أنور موسى ١٨/٧/٢٠١٧
،، قبلة الأطهار ،،
الاقصى بدأ
من نداء الحب
من صرخة
الروح يضجر
من امل
قد تمزق وتقهقر
نام الجميع
والقاتل مزق
حناجر في محرابه
وطغى وزور
ودم الاحرار
في باحة الاقصى
عناقيد غضب
وعلى اسواره
سطرت ايات
لن يموت الحق
ولو الشيطان
على ابوابه
صلى وكبر
قبلة الأطهار
رمز محبتنا
معراج محمد
وصليب المسيح
فيه قد تكسر. ،، طلال الدالي. ،،
تطغى حروف ُ الوجد ِ في كلماتي
لتبوح ما أخفيته عن ذاتي
فحبيبتي بين النساء ِ قصيدة ٌ
وأنا وهبت ُ الشعر ٙ نصف ٙ حياتي
في عينها رحم ُ الصبابة ِ والهوى
كم انجبت ْ عشقا ً من النظرات ِ

وإذا بحزن ٍ أطبقت ْ أجفانها
غرِقٙت ْ عيون ُ الدهر ِ بالعٙبرات ِ

واذا تبسّم ٙ ثغرُها انبلج ٙ الضُّحى
وتحـرّر الثلكـى مـن الآهـات ِ

وتفتّح ٙ النوّار وانتشر ٙ الشـذى
في كلِّ صوب ٍ بعد طولِ سُبات ِ

ولصوت ِ ضحكتها البلابل ُ سلّمتْ
عرش الجمال لأعذب ِ الأصوات ِ

وهي ٙ الرقيقة ُ مثل حبّات ِ الندى
وقت ٙ الصباح ِ تعلّقت ْ بنبات ِ

و جبينُها المصقول ُ أصفى طلّة ً
من ماء ِ نبع ٍ في رمال ِ فٙلاة ِ

فإذا نظرت ُ به رأيت ُ ملامحي
و كأنني أمعنت ُ في مرآتي

وظفائر الشّٙعر الموشّح ِ بالدجى
كالبحر ِ خلخل ٙ موجُه مرساتي

فإذا النسائمُ داعٙبٙتهُ بخفّة ٍ
وتناثرت ْ أسداله ُ بشتات ِ

أيقنت ُ اني قد وقعت ُ ضحية ً
وفقدت ُ أيّة ٙ فرصة ٍ لنجاتي

وشِفاهها عسل ٌ يمانيُّ النّوى
مكنوزة ٌ جورية ُ النفحات ِ

حمراء ُ كالدحنون ِ تخفي خلفها
زهرا ً من الياسمين ِ دون نواة ِ

عذراء ُ تجهل ُ ما تُقدّمُه ُ اللمى
حتى أتاها العلم ُ في قُبلاتي

عبٙثا ً يُنادي غيرُها وهي التي
فتٙحٙت ْ حصون ٙ القلب ِ بالهٙمسات ِ

عماد المتنبي

الاثنين، 17 يوليو 2017

ألا تَغْضَبْ
_______
ألا تَغْضَبْ
وَأرضُ الشَّرقِ قاطِبَةً
منَ الأنجاسِ تَرتَعِبُ
ألا تَغْضَب
وإنْ شاهدتَ أشْباهَ الرِّجالِ
تَكالَبوا في قَمْعِ سَيِّدةٍ
مُرابِطَةٍ
هُنا في القدسِ .. في
الأقصى
وَتَصرخُ : أينَ يا عَرَبُ ..!!
ألا تَغْضَبْ
وأطفالٌ بلا زادٍ .. بلا مأْوى
يُحاصِرُها جُنودُ الكفرِ
والعَرَبُ
وأقْصانا جَريحٌ في مَهَبِّ
الرّيحِ
والمِحرابُ يَنْتَحِبُ
ألا تَغْضَبْ
وإنْ قالوا : صلاةَ الفجر
إزعاجاً لِطائفةٍ
فإنْ ثَمِلوا ..
فإنَّ النَّوْمَ سُلطانٌ
إذا ما الفجرُ يَقْتَرِبُ
ألا تَغْضَبْ
وإن شاهدتَ أجساداً
مُمَزَّقَةً
وَأُخرى دونَ أطرافٍ ..
وَأشلاءً مُبَعْثَرَةً ..
بَقايا أُسرةٍ بالنّار ِ تَلْتَهِبُ
ألا تَغْضَبْ
وَإنْ تَصْحوا على صَوتٍ
يَهُزُّ الأرضَ
تَنْهَضُ مُسْرعاً تَهْذي ..
وَتبحثُ في رُكامِ البيتِ
عنْ أحدٍ بلا جَدوى
فَتصرَخُ .. ثُمَّ تَحْتَسِبُ
ألا تَغْضَبْ
وإن تبقى معَ الأطفالِ
في بيتٍ لأيّامٍ بلا زادٍ
وَتَحْضُنُهُمْ على عَجَلٍ
فَصَوْتُ المَوْت
في الأجْواءِ مُرْتَقَبُ
ألا تَغْضَبْ
وإنْ شاهَدتَ سيِّدَة
على الإسْفِلتِ مُلقاةً
وَتَنْزِفُ دونَ إسعافٍ
وَجُندٌ حولَها التفّوا
وَتَقتُلُ كلَّ منْ يدنو
ويَقْتَرِبُ
ألا تَغْضَبْ
وإنْ شاهدتَ عندَ الفجرِ
قُطعاناً أتَوْا داركْ
وتعلمُ أنَّهُمْ حَرَقوا
بنِصْفِ اللَّيلِ أشجاركْ
ألا تَغْضَبْ
وإنْ شاهدتَ أوغاداً
على أرضِك
ألا تَغْضَبْ
فَإنَّ الأرضَ مثلَ العِرضِ
تُحْتَسَبُ
وإنَّ الأرضَ تعشَقُ من
يُداريها
وتغضَبُ حينَ تُغْتَصَبُ
ألا تَغْضَبْ
إذن يا سيِّدي قل لي :
متى تَغْضَبْ ..!!!
متى تَغْضَبْ ..!!!
ــــــــــــــــ
ابراهيم ذيب سليمان
القدس تناديكم ... ايها الشرفاء .. مسلمين ومسيحيين ..
أجراس القدس
أين الكنائِسُ والأجراسُ في وطني
ما عادَ في القدس العظيم طقوسُ
***
سالت دماءٌ والدمـــــــــوعُ غزيرةٌ
ألقدسُ ترقــــــــصُ والقِسِّيسُ إبليسُ
***
والطِّفلُ من حملَ الشموعَ معذَّبٌ
والظُّلم في مهــــــد المسيحِ يَجوسُ
***
لم يُرْعَ مَهدٌ في الأمـــــــــاكن كلِّها
باسم اليهودِ ولم تُــــــــــراعَ نُفوسُ
***
أما مَقامُكَ في القيامــــــــــة لم َيَرى
نورَ القيامة والظَّـــــــــــلامُ عَبوسُ
***
لم يَبْقَ للمهد القَداســـــــــــــةُ قِبْلَةً
لم َيبْقَ عهــــــــــــــدٌ والعهود يَئوسُ
***
لم تَبْقَ من عهــد الصليب مغارةٌ
لم يُرْعَ في الدين العظيــــم قِِـــدِيسُ
***
حتى الشموع بنورهــــــا قد أُطْفِئَتْ
ما حَلَّ الا في الظــــــــــلام خَسِيْسُ
***
حتى كتابَ الله صـــــــــــاح مُؤَرَّقَاً
صار الذليلُ من العــــــهودِ َيسُوْسُ
***
أين القيامةُ يانبيُّ فَنَادِهَـــــــــــــــــــــا
ماعاد طُهْـــرٌ في حمــــــاكِ يَبُوسُ
***
عيسى كتابُكَ رحمةٌ ومحبـــــــــــــةٌ
عيسى صَلِيْبُكَ للأنام ناقُــــــــــوسُ
***
كلُّ الدُّمــــــــــوعِ تَحَجَّرَتْ في ماقِهَا
كُلٌّ القلوب تطــــــــــــــاوَلَتْ ونُفُوْسُ
***
كلُّ الخطايا جُمِّعَتْ في مَهْــــــــدِكُمْ
لم يَبْقَ وَغْدٌ في اليهـــــــــودِ حَبُوْسُ
***
لا أَدْرِ هل جـــــارَ الزَّمــانُ بِقْدِسَنَا
ماكانَ يومـــــــــــــــاً للآثامِ قِسِيْسُ
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *