تطغى حروف ُ الوجد ِ في كلماتي
لتبوح ما أخفيته عن ذاتي
لتبوح ما أخفيته عن ذاتي
فحبيبتي بين النساء ِ قصيدة ٌ
وأنا وهبت ُ الشعر ٙ نصف ٙ حياتي
وأنا وهبت ُ الشعر ٙ نصف ٙ حياتي
في عينها رحم ُ الصبابة ِ والهوى
كم انجبت ْ عشقا ً من النظرات ِ
وإذا بحزن ٍ أطبقت ْ أجفانها
غرِقٙت ْ عيون ُ الدهر ِ بالعٙبرات ِ
واذا تبسّم ٙ ثغرُها انبلج ٙ الضُّحى
وتحـرّر الثلكـى مـن الآهـات ِ
وتفتّح ٙ النوّار وانتشر ٙ الشـذى
في كلِّ صوب ٍ بعد طولِ سُبات ِ
ولصوت ِ ضحكتها البلابل ُ سلّمتْ
عرش الجمال لأعذب ِ الأصوات ِ
وهي ٙ الرقيقة ُ مثل حبّات ِ الندى
وقت ٙ الصباح ِ تعلّقت ْ بنبات ِ
و جبينُها المصقول ُ أصفى طلّة ً
من ماء ِ نبع ٍ في رمال ِ فٙلاة ِ
فإذا نظرت ُ به رأيت ُ ملامحي
و كأنني أمعنت ُ في مرآتي
وظفائر الشّٙعر الموشّح ِ بالدجى
كالبحر ِ خلخل ٙ موجُه مرساتي
فإذا النسائمُ داعٙبٙتهُ بخفّة ٍ
وتناثرت ْ أسداله ُ بشتات ِ
أيقنت ُ اني قد وقعت ُ ضحية ً
وفقدت ُ أيّة ٙ فرصة ٍ لنجاتي
وشِفاهها عسل ٌ يمانيُّ النّوى
مكنوزة ٌ جورية ُ النفحات ِ
حمراء ُ كالدحنون ِ تخفي خلفها
زهرا ً من الياسمين ِ دون نواة ِ
عذراء ُ تجهل ُ ما تُقدّمُه ُ اللمى
حتى أتاها العلم ُ في قُبلاتي
عبٙثا ً يُنادي غيرُها وهي التي
فتٙحٙت ْ حصون ٙ القلب ِ بالهٙمسات ِ
عماد المتنبي
كم انجبت ْ عشقا ً من النظرات ِ
وإذا بحزن ٍ أطبقت ْ أجفانها
غرِقٙت ْ عيون ُ الدهر ِ بالعٙبرات ِ
واذا تبسّم ٙ ثغرُها انبلج ٙ الضُّحى
وتحـرّر الثلكـى مـن الآهـات ِ
وتفتّح ٙ النوّار وانتشر ٙ الشـذى
في كلِّ صوب ٍ بعد طولِ سُبات ِ
ولصوت ِ ضحكتها البلابل ُ سلّمتْ
عرش الجمال لأعذب ِ الأصوات ِ
وهي ٙ الرقيقة ُ مثل حبّات ِ الندى
وقت ٙ الصباح ِ تعلّقت ْ بنبات ِ
و جبينُها المصقول ُ أصفى طلّة ً
من ماء ِ نبع ٍ في رمال ِ فٙلاة ِ
فإذا نظرت ُ به رأيت ُ ملامحي
و كأنني أمعنت ُ في مرآتي
وظفائر الشّٙعر الموشّح ِ بالدجى
كالبحر ِ خلخل ٙ موجُه مرساتي
فإذا النسائمُ داعٙبٙتهُ بخفّة ٍ
وتناثرت ْ أسداله ُ بشتات ِ
أيقنت ُ اني قد وقعت ُ ضحية ً
وفقدت ُ أيّة ٙ فرصة ٍ لنجاتي
وشِفاهها عسل ٌ يمانيُّ النّوى
مكنوزة ٌ جورية ُ النفحات ِ
حمراء ُ كالدحنون ِ تخفي خلفها
زهرا ً من الياسمين ِ دون نواة ِ
عذراء ُ تجهل ُ ما تُقدّمُه ُ اللمى
حتى أتاها العلم ُ في قُبلاتي
عبٙثا ً يُنادي غيرُها وهي التي
فتٙحٙت ْ حصون ٙ القلب ِ بالهٙمسات ِ
عماد المتنبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق