#نظرة لَبْوَة !
ــــــــــــــــ
ــــــــــــــــ
يا وَيحَ قلبٍ بِعشْقِ الغِيدِ قد طُرِقا
وعُلِّقَ القلـبُ مِنْ حَسناءَ ما عَلِقـا
وعُلِّقَ القلـبُ مِنْ حَسناءَ ما عَلِقـا
وشَفَّني الوَجْدُ مِنْ حُسْنٍ بُهِتُّ بِهِ
رامَ الفُؤادُ ارتِواءً منهُ فاحتَرَقـا !
وصِرْتُ رَهْنَ جَمـالٍ لا فِكـاكَ لَهُ
مَنذا يُفَكِّكُ عَنِّي تِلكُـمُ الرِّبَقَـا ؟!
مَنَّيتُ نَفْسِـيَ أنْ أحظَـى بِغانِيـَةٍ
فَكانَ حَظِّيَ مِنها السُّهْدَ والأَرَقَـا !
يا مُنْيَةَ الرُّوحِ رُدِّي الرّوحَ مُسعِفَةً
وأَنقِذي عاشِقاً إنْ عالَجَ الرَّمَقـَا !
وهاضَ صَبـْوَتَهُ حـَتَّـى اسـتَبَدَّ بـِهِ
حُسنانِ سُبحانَ مَنْ سَوَّى ومَنْ خَلَقَا
شَعْرٌ كَلَيلٍ دَجَـا واسـوَدَّ في أَلـَقٍ
والوَجـْهُ بَدْرُ دُجىً قد زادَهُ أَلَقـا !
ورَنْوَةٍ سَحَرَتْ ! مِنْ لَبْـوَةٍ نَظَرَتْ !
يا لَوعَةَ القلبِ مِنها كادَ أو صُعِقَا !
وبَسْمةٍ أَخَـذَتْ لُبِّي إذا انْكَشَـفَتْ
عن مِثلِ دُرٍّ نَضِيـدٍ نُـورُهُ انبَثـَقَـا
وخِلتُ مِنْ بَهَري أنِّي أَشِيمُ سَنـاً
أو بَرْقَ سارِيةٍ في أُفْقـِهِ بَـرَقَـا
ما كُنْـتُ أَوَّلَ صَبٍّ مِـنْ صَبـابَتِـهِ
يَرَى الجَمـالَ ، ويَرجُو أنَّهُ اغتَبَقَا
تُغرِيهِ كأسُ الهَوَى والكأسُ مُتْرَعةٌ
عَبيـرُها مِثْلَ مِسـكٍ أذفَـرٍ عَبَقَـا !
حَتَّى إذا ما دَنا واشتَفَّـهـا شَغَفـاً
هاجَتْ صَداهُ ومِنْ لَذْعٍ لَها شَرِقا !
وكابَدَ الهَيَمَ المَشبوبَ في سَعَرٍ
فبَـادِرِيـهِ وإلّا رُوْحُـهُ زَهَـقـا !
إِنِّي سَجِينُ هَوَىً لمَّا ارتَجَى هَرَباً
عَنَّـاهُ قَيـدٌ ، وبابٌ دُونَـهُ غـُلِـقَـا !
يا مُنْيـَةَ الرُّوحِ فُكِّي القَيْـدَ رافِقـَةً
ما أحسَنَ الوَصْلَ مِنْ خِلٍّ إذا رَفَقَا !
ــــــــــــــــــ #عوض فلّاحة
23 / 6 / 2017 م.
رامَ الفُؤادُ ارتِواءً منهُ فاحتَرَقـا !
وصِرْتُ رَهْنَ جَمـالٍ لا فِكـاكَ لَهُ
مَنذا يُفَكِّكُ عَنِّي تِلكُـمُ الرِّبَقَـا ؟!
مَنَّيتُ نَفْسِـيَ أنْ أحظَـى بِغانِيـَةٍ
فَكانَ حَظِّيَ مِنها السُّهْدَ والأَرَقَـا !
يا مُنْيَةَ الرُّوحِ رُدِّي الرّوحَ مُسعِفَةً
وأَنقِذي عاشِقاً إنْ عالَجَ الرَّمَقـَا !
وهاضَ صَبـْوَتَهُ حـَتَّـى اسـتَبَدَّ بـِهِ
حُسنانِ سُبحانَ مَنْ سَوَّى ومَنْ خَلَقَا
شَعْرٌ كَلَيلٍ دَجَـا واسـوَدَّ في أَلـَقٍ
والوَجـْهُ بَدْرُ دُجىً قد زادَهُ أَلَقـا !
ورَنْوَةٍ سَحَرَتْ ! مِنْ لَبْـوَةٍ نَظَرَتْ !
يا لَوعَةَ القلبِ مِنها كادَ أو صُعِقَا !
وبَسْمةٍ أَخَـذَتْ لُبِّي إذا انْكَشَـفَتْ
عن مِثلِ دُرٍّ نَضِيـدٍ نُـورُهُ انبَثـَقَـا
وخِلتُ مِنْ بَهَري أنِّي أَشِيمُ سَنـاً
أو بَرْقَ سارِيةٍ في أُفْقـِهِ بَـرَقَـا
ما كُنْـتُ أَوَّلَ صَبٍّ مِـنْ صَبـابَتِـهِ
يَرَى الجَمـالَ ، ويَرجُو أنَّهُ اغتَبَقَا
تُغرِيهِ كأسُ الهَوَى والكأسُ مُتْرَعةٌ
عَبيـرُها مِثْلَ مِسـكٍ أذفَـرٍ عَبَقَـا !
حَتَّى إذا ما دَنا واشتَفَّـهـا شَغَفـاً
هاجَتْ صَداهُ ومِنْ لَذْعٍ لَها شَرِقا !
وكابَدَ الهَيَمَ المَشبوبَ في سَعَرٍ
فبَـادِرِيـهِ وإلّا رُوْحُـهُ زَهَـقـا !
إِنِّي سَجِينُ هَوَىً لمَّا ارتَجَى هَرَباً
عَنَّـاهُ قَيـدٌ ، وبابٌ دُونَـهُ غـُلِـقَـا !
يا مُنْيـَةَ الرُّوحِ فُكِّي القَيْـدَ رافِقـَةً
ما أحسَنَ الوَصْلَ مِنْ خِلٍّ إذا رَفَقَا !
ــــــــــــــــــ #عوض فلّاحة
23 / 6 / 2017 م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق