الأربعاء، 19 يوليو 2017

...دسنا على الصلبان...
نَنامُ بِملءِ الجفنِ والخَصمُ ساهِرُ
وَنأمنُ للأعداءِ والحِقدُ ظاهــُِر
ذَرِ النومَ إمَّا رُمتَ مَجداً لأُمَّـــةٍ
أُسُودٌ وقدْ دارتْ عَلينا الدَّوائـرُ
فَلن تُنجبَ الأبطالَ دارُ عَجــائزٍ
ولو رامَ َ إنجاباً خِصِيٌّ وَعــاقِرُ

فبئسَ دِيارٌ إن تُذِلّ كِـرامَهـــا
وسادتْ بها فوقَ الكِبارِ الأصاغِرُ

تَرى القِردَ فيها من حَريرٍ فِراشَهُ
ونامت على شوكِ الفلاةِ الجـَآذِرُ

ذَرَفنا على عهدِ الخليفةِ أَدمُعــاً
وما جاعَ في دارِ الخِلافَةِ طائـرُ

أنا منْ ديارِ القُدسِ أرض ُ نُبُوِّةٍ
وفي مثل هذا الناسُ جَهراً تُفاخِرُ

دِياري ديارُ العِزِّّ مُنذُ وجودِهـا
سَلوا الرُّومَ عنها كيفَ تُغزى العَساكِرُ

وكيفَ طَردنا الخيلَ والفرسُ دونَها
ودَكَّتْ عروش الشِّركِ سودٌ ضوامِرُ

ودُسنا على الصُّلبانِ يوم عَريكــَةٍ
بِشُعثٍ وخَيلٍ كم تدوسُ الحوافـــِرُ

وَكُلُّ غُزاةِ الدَّارِ قَد جَرَعوا الرَّدى
وَتُنبِيكَ عن كُلِّ الغُزاةِ المقابـــِرُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق