الأربعاء، 19 يوليو 2017

تألق اليراع وتكلم..
تألق اليراع كأنه وهج تَضرمَ
في مسائلِ الناس خاضَ وتعلمَ
في السراءِ علاقةٌ وطيدة وفي
الضراء من يُقدرُ و يَفهمَ

تراهم أحبةً كاعضدٍ واحدٍ و
من القريب عدو لدود لا يرحمَ

يمكثُ العزيز في اولِ المراتب
وفي الإحساس كم لحافٌ تَذممَ

في الوصالِ هم أخوةُ يُوسفُ
وفي غياهب الجب قصة تَتكلمَ

ولكن حبر الفضول أفصح بسره
و من شره من ينجو و يَسلمَ

أقرُ متهورا على اوراقي جملةً
من يرتاد قناع الغش يَندمَ

ومن يجابه الصريح لامنفذ له
ولا سبيلٌ للنادمينَ إلا العَلقمَ

ومن لايردعهُ صهيل عفوك ذماً
يعيشُ الزمان كالاحجار تَصنّمَ

انا لست بشاعرٍ يتبع الطقوس
أنا أتقمصُ واقعٌ من نفسه يَسئمَ

في المصالح تعلو الأيادي مرفرفة
وفي النوائب قليل من يَلزمَ

أقر برخوةِ صوتي لنفسي معاتباً
عامل من تعامل فأنت من يَأثمَ

فاليوم الذنوب تَكثُرُ بمن تقابل
ونهارك مع الغافلين غسقاً أَظلمَ

جموع أعمالك دعها لخالقٍ
فمع الله لا يضيع أجر من أَكرمَ

وهذا شطرا من أبياتي يلوح
حرا وللفؤاد أجمل هديةو بَلسمَ

لا وشاحاً بعد عطف الأباء يَخفقُ
ولا صروحاً تُبنى دونهم و تَنعمَ

الوالدين وسام يسطع في العلاء
هم الوفاء كله هم الودُ الأَعظمَ

وان لم تجزموا عبق الكلام وصية
غداً الدهر أصدق مني وأَبرمَ


و كل الوسائل الى القناعة تفنى
وكل سبيل من الوداد قد تَهشمَ

حار الجدال في المنايا مناقضاً
وهلع الخبيث خيفة من ثم تَلملمَ

فمن يترجل عن الحقيقة مفارقا
لا ترجى منه ميثاق ود إن أَصرمَ

وأن أردت ان تخسر بعض الناس
عِفةً.. عامل المرء بالدينار ودِرهمَ

هم أطيافٌ تحوم كالملاك غالبا
عند الحاجة شياطين إفك لا تُرجمَ

هذا ما قاله أولوا الألباب حكمة
هذا ماسطر التاريخ سابقا وجَسَّمَ

تربت يداك ياعمرُ بنصيحةٍ أظفَرتْ
انت دُرٌ من الأقوالِ و سُلَمَ

فمن رأى الشعوبَ بعد زوالكم
لجَابَ الجاهلية زحفا حتى َتكدمَ

اقر بإعتراف عن مدى الوضوح
ليس كل مسلم ذا فطرة أَسلمَ

عاشرت الكثير من الأطباع قسرا
ياليتني كنت عنهم بعيدا مُتلثمَ

فاكل مارأيته هو وشاح من
الخداع وأشد لصوصية و أجرمَ

ترى الأشعثَ الأغبرَ جبلا صادقا
وترى الجمال من صفات الأَشرمَ

سلام على أناس بات الضمير
فيهم مفقودا ملوما وبات أَعقمَ

هذا عبرة في ربيع أيامي حلت
فمتى تشفى الجراح و متى تَلئمَ

في الأمثال انا بيت من القصيد
لا يهدأ ابدا بل يكبر و يَجهمَ

زائر الليل هائما بهالةمن القمر
وزائر النهار في شروق يَحلُمَ

زائر الربيع يفتش عن لون الزهر
يبقى وجه منيرا أبيض أديم

وأنا أجول بين أوراقي أَزئرُ
على من جشع في البخل و أَقدمَ

أين انتم يامن تأكلون الحقوق
بغتةً.. في دار الأخرة هناك جَهنمَ

فبئسِ المثوى الأخير وكَبُرَ مَقتهُ
وهَلِكَ من يحسب أنه كان الأَحلمَ

يوسف الجحاوي
تعارفنا على الهاتفٔ
وقلبي للهوى عازفٔ
تناجينا باهزاجٍ
كما الاذكار للعاكفٔ
ملكت القلب يا حبٓي
بوجدٍ للنٓهى جارفٔ

وانت الرٓوح لي دنيا
فخذ ما شئت يا قاطفٔ

ويكفي أنني احيا
بوصلٍ دوحه وارفٔ

سامحو كلٓ من كانوا
دنان المرٓ فى السٓالفٔ

بلا ماضٍ بلا قيدٍ
بلا جرحٍ لنا نازفٔ

زينب حسن
صالح بن داود إلى ملتقى رفيف الحرف

،،،{{ السفاح }}،،،
متى ياموئدي تعرف؟
أنني الدبيح على يديك
متى تتعقل ؟
ليتك للنوى تقتل
او عكسي بالهوى يفعل؟
أللحزن مني منهل
يجفل ؟
في عين المدى زاد
مؤجل
وكل الذي علمتني
مند سنين الوجد
من بعدك مخجل
سفاح الظلام هاهنا
وهذا المعول
يعد الصباح للثرى جثتي
والنور حينما يقبل
يرتادني يزعج شهوتي
و سكينة ترحل
والصمت من عاداته
كلما جاء سيد يسأل
عن وحش الظلام كأنه
من ظله يتوعد أول
لعله يخشاه فيفضحه
وهاذي الردى تعدل
سفاح لم تبق لي
آية بها أتوسل
لجرح في القلب
لازال به يرفل
ياسيدي أهاكذا بي تفعل؟
مادمت حيا
ياسيدي أنا ماتشاء
و أنت الجميل والأجمل

توقيع،،،،،،،صالح بن داود
...دسنا على الصلبان...
نَنامُ بِملءِ الجفنِ والخَصمُ ساهِرُ
وَنأمنُ للأعداءِ والحِقدُ ظاهــُِر
ذَرِ النومَ إمَّا رُمتَ مَجداً لأُمَّـــةٍ
أُسُودٌ وقدْ دارتْ عَلينا الدَّوائـرُ
فَلن تُنجبَ الأبطالَ دارُ عَجــائزٍ
ولو رامَ َ إنجاباً خِصِيٌّ وَعــاقِرُ

فبئسَ دِيارٌ إن تُذِلّ كِـرامَهـــا
وسادتْ بها فوقَ الكِبارِ الأصاغِرُ

تَرى القِردَ فيها من حَريرٍ فِراشَهُ
ونامت على شوكِ الفلاةِ الجـَآذِرُ

ذَرَفنا على عهدِ الخليفةِ أَدمُعــاً
وما جاعَ في دارِ الخِلافَةِ طائـرُ

أنا منْ ديارِ القُدسِ أرض ُ نُبُوِّةٍ
وفي مثل هذا الناسُ جَهراً تُفاخِرُ

دِياري ديارُ العِزِّّ مُنذُ وجودِهـا
سَلوا الرُّومَ عنها كيفَ تُغزى العَساكِرُ

وكيفَ طَردنا الخيلَ والفرسُ دونَها
ودَكَّتْ عروش الشِّركِ سودٌ ضوامِرُ

ودُسنا على الصُّلبانِ يوم عَريكــَةٍ
بِشُعثٍ وخَيلٍ كم تدوسُ الحوافـــِرُ

وَكُلُّ غُزاةِ الدَّارِ قَد جَرَعوا الرَّدى
وَتُنبِيكَ عن كُلِّ الغُزاةِ المقابـــِرُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش
#نظرة لَبْوَة !
ــــــــــــــــ
يا وَيحَ قلبٍ بِعشْقِ الغِيدِ قد طُرِقا
وعُلِّقَ القلـبُ مِنْ حَسناءَ ما عَلِقـا
وشَفَّني الوَجْدُ مِنْ حُسْنٍ بُهِتُّ بِهِ
رامَ الفُؤادُ ارتِواءً منهُ فاحتَرَقـا !

وصِرْتُ رَهْنَ جَمـالٍ لا فِكـاكَ لَهُ
مَنذا يُفَكِّكُ عَنِّي تِلكُـمُ الرِّبَقَـا ؟!

مَنَّيتُ نَفْسِـيَ أنْ أحظَـى بِغانِيـَةٍ
فَكانَ حَظِّيَ مِنها السُّهْدَ والأَرَقَـا !

يا مُنْيَةَ الرُّوحِ رُدِّي الرّوحَ مُسعِفَةً
وأَنقِذي عاشِقاً إنْ عالَجَ الرَّمَقـَا !

وهاضَ صَبـْوَتَهُ حـَتَّـى اسـتَبَدَّ بـِهِ
حُسنانِ سُبحانَ مَنْ سَوَّى ومَنْ خَلَقَا

شَعْرٌ كَلَيلٍ دَجَـا واسـوَدَّ في أَلـَقٍ
والوَجـْهُ بَدْرُ دُجىً قد زادَهُ أَلَقـا !

ورَنْوَةٍ سَحَرَتْ ! مِنْ لَبْـوَةٍ نَظَرَتْ !
يا لَوعَةَ القلبِ مِنها كادَ أو صُعِقَا !

وبَسْمةٍ أَخَـذَتْ لُبِّي إذا انْكَشَـفَتْ
عن مِثلِ دُرٍّ نَضِيـدٍ نُـورُهُ انبَثـَقَـا

وخِلتُ مِنْ بَهَري أنِّي أَشِيمُ سَنـاً
أو بَرْقَ سارِيةٍ في أُفْقـِهِ بَـرَقَـا

ما كُنْـتُ أَوَّلَ صَبٍّ مِـنْ صَبـابَتِـهِ
يَرَى الجَمـالَ ، ويَرجُو أنَّهُ اغتَبَقَا

تُغرِيهِ كأسُ الهَوَى والكأسُ مُتْرَعةٌ
عَبيـرُها مِثْلَ مِسـكٍ أذفَـرٍ عَبَقَـا !

حَتَّى إذا ما دَنا واشتَفَّـهـا شَغَفـاً
هاجَتْ صَداهُ ومِنْ لَذْعٍ لَها شَرِقا !

وكابَدَ الهَيَمَ المَشبوبَ في سَعَرٍ
فبَـادِرِيـهِ وإلّا رُوْحُـهُ زَهَـقـا !

إِنِّي سَجِينُ هَوَىً لمَّا ارتَجَى هَرَباً
عَنَّـاهُ قَيـدٌ ، وبابٌ دُونَـهُ غـُلِـقَـا !

يا مُنْيـَةَ الرُّوحِ فُكِّي القَيْـدَ رافِقـَةً
ما أحسَنَ الوَصْلَ مِنْ خِلٍّ إذا رَفَقَا !
ــــــــــــــــــ
#عوض فلّاحة
23 / 6 / 2017 م.

الثلاثاء، 18 يوليو 2017

قصيدة بعنوان/ الأقصى يلعنكم يا متخاذلون
★*******★********★
الأقصى يضيعُ
إبكوا على شرفِكُم
الأقصى يُغتصبُ
إبكوا على ضياعِ عِرضِكُم
الأقصى يُذل ويُهان
إبكوا على كرامتِكُم
إبكوا وإبكوا وإبكوا
على ماذا ستبكون
على قُدِسيةِ أقصاكم
اليهود يعبثونَ
وأنتم تفقدون دينكُم
يتبخترونَ ويتبجحونَ
ولا يهتمون لإسلامِكُم
ويْحَكُم يامن فقدتم النخوةَ
ألا تشعرون بمن يهينكُم
قالها المستوطنونَ
اليوم ضاعت مِنكُم قدسكُم
سنبني هيكَلنا في الأقصى
ويتحقق حِلمُنا رغم أنفِكُم
قبحَ الله وجوهَكُم
يا من خسرتُم عِرضَكُم
فلسطينُ تأنُ من ظلمِ اليهودَ
وأنتم فقدتم حِسكُم
الله أكبر الله أكبر
عليكُم يا عربُ يا مستسلمونَ
أين ذهبت نخوتكُم
هل دفعتم لأمريكا أموالاً
لتخفوا سبب ضعفِكُم
ستبقى فلسطينُ عصيةٌ
عليكُم بني صهيونَ
وتدمرَ حِلمكُم
نحن الثورةُ نحن الثوار
سنتحدُ ونحرِقُ قلبكُم
إنا بني العروبةِ لا نستكينُ
ما دام الأقصى ينبض بحبِكُم
★*******★*********★
الشاعر أنور موسى ١٨/٧/٢٠١٧
،، قبلة الأطهار ،،
الاقصى بدأ
من نداء الحب
من صرخة
الروح يضجر
من امل
قد تمزق وتقهقر
نام الجميع
والقاتل مزق
حناجر في محرابه
وطغى وزور
ودم الاحرار
في باحة الاقصى
عناقيد غضب
وعلى اسواره
سطرت ايات
لن يموت الحق
ولو الشيطان
على ابوابه
صلى وكبر
قبلة الأطهار
رمز محبتنا
معراج محمد
وصليب المسيح
فيه قد تكسر. ،، طلال الدالي. ،،