السبت، 22 يوليو 2017

قلب قدسنا الدامع
انفضت من بيننا الأماني و صارت
بين مقصلةٍ و رحى
تسابق الحِمام إلى العُدُمِ
سهم دمي في ظهري يبكي
إرفق بهذا المسكين اليوم
إغرسه بنحري
و اقتل نحسك بلا شكوى
دون صدى لأنيني
سأغمس الخبز بالجرح
و أقرشه بصمت لئلا تزعج
دمي .. أنت مني .. دمي
من لحمي .. من لحني
و لي .. الماء و الملح
و الخبز .. و الجرح
و بصري المنير
أموت .. أموت ألف مرة
و لا سهوة .. تجري لك دمعة
و لا لحظة .. يوخزك الضمير
أموت أنا .. فمن أنا ..
سألملم أطفالي من تحت الجدار
من بين النار .. إلى النار
إلى حضن البحر المسجون
كي لا يذوبوا كشمعٍ ضائع
إصرخوا بصمتٍ .. لا تحقدوا
كونوا لهم مثل الطير .. طيرنا
الجائع.. يجوع معنا و لا يفارقنا
أرأيتم كم هو رائع ....
أو .. كقلب أمٍ حنون
تطعم الحب و الأمل
تكابد و تداري عن كبدها الألم
في الكون .. في حضنها يدور
في ربيعها يسعد كشعاع نجمٍ
من بين الدجى طالع ..
كل فجرٍ من هنا ابتدأ
يا دمي .. عني لا تبتعد لا تسيل
تعال نضمد جراحنا
بينبوعٍ من الجنة .. علينا يُطل
ببسمة طفل .. بطهر ماء النيل
بقلب قدسنا الدامع .....
شاعر المخيم : ماهر قرموط

من دون قربك مايكون قنوعِي /مصطفى بو نجيم

من دون قربك مايكون قنوعِي 
عقد القرار ولات حين رجوع

انا لن أعود ورايتي خفاقة
في ساح حبك قد رفضت خضوعي

اجتاز كل صعوبة بعزيمة
ولها انبريت بخودتي ودروعي 

لأخوض حربا في هواك حبيبتي
فيها الضرام وشدة الترويع 

ما كنت يوما ان اؤوب بحسرتي 
ومطئطئا رأسي بكل خنوع

لو أنها الدنيا بوجهي أوقفت
وتحالف الأنام في تركيعي 

لن انحني حتى اعانق غايتي 
وانير عتمي من ضياء شموعي 

فهناك اهدأ كي أكون منعما 
برحاب حبك ازدهي برتوعي

مصطفى بونجيم

الجمعة، 21 يوليو 2017

يا عُرب قدْ ضاقَ المدى لِخُنوعِ
والظُّلمُ أمسى يحتفي بخضوعِ
شَرَفُ العُروبةِ قدْ أُبيحَ ونزفُهُ
في القُدسِ جارٍ ليس بالمقطوعِ

ماذا دهاكمْ قدْ رضيتُمْ ذِلَّةً
فاقتادكمْ سيفُ العدا كقطيعِ

مُذْ دنَّسَ الأرجاسُ عمداً أرضنا
والبَغيُ أضحى راتعاً بزروعي

جرحُ الجدودِ يصيحُ :- "تبًّا أمتي
هل فارقَ المجدُ التليدُ ربوعي ..؟!.

بمدينةِ الإسراءِ يعثو غاصبٌ ..؟!!.
ويحاهُ قدْ شقَّ الشَّنارُ ضلوعي

أَوَ أخرسوا صَوتَ الأذانِ بعلمكم
وتقابلونَ فِعالَهمْ بِهطوعِ ..؟!؟!.

تبَّا لأبناءٍ أضاعوا هيبةً
إذ أبدلوا الأمجادِ بالتَّطبيعِ" ...

.. #فاطمة_حميد_العويمري ... #لـيــبــيـا ...
2017/7/21 ...
تراتيل مختلفة
هنا ظلٌ ...
على حائطِ المبكى
وظلٌ على دفة للعبور البعيدْ
فخذْ ما تشاءُ مني ..
ودعني
فقد أوشكَ العمرُ مني الصعود

وهنا معنىً ...
على قافيةٍ للشعرِ..
وذاكَ معنىً للتمردِ
أو ذاكَ معنىً للصدودْ

فإذا ما شئتَ ..
أبقيتُ الأماني
ونثرتُ ما تبقى من عهود

حتى كأن اشتياقيَّ ...
تمادى
فاستحالَ في الظلِّ...
أمراً فريدْ

فلا تلمني ..
إنني أوشكتُ أن أبحر ..
في العيونِ وما فيها شرودْ

فقلْ لي ...
كلما أبقيتَ شيئاً...
إذ تظللَ بالمساء
ثم عاد بليلنا المعهودْ

فسبحانَ الذي ...
أبقى ما يَشَاءُ
وأرخى ستائرهُ ..
في نظرةِ وسجود

سأحملُ رسمي
ثم أمضي فوقَ جرحي
فذاكَ الجرحُ أثقلهُ الجمودْ

وذاكَ الصمتُ
ما عادت الكلماتُ تحييه
هنا حجرٌ يرتدي الشوق
أو نظرةٌ لخلود

وهنا رجلٌ
قد باعَ ما تبقى له
ومسجدٌ ينادي في السَّمَاءِ
ها هنا جنودْ جنودْ

وها هنا طفلٌ ..
ما زالَ يلهو بحجارةِ السجيلِ
يودعُ سرَّهُ سرها ...
فتلتحم الحدودْ

وهنا جرحٌ نازفٌ
ودمٌ يسيلُ على الترابِ
يقبلهُ الفتى
ويرسم ما يُرِيدُ كما يريدْ

يسافرُ ..
في روضةٍ خضراءَ ..
وفيها نعيمٌ لا ينتهي
وسرها المسبوق معقود

وفيها دمٌ يسري ...
بمفردهِ
يقبلُ الأرضَّ
يُودِعُ في طياتها شتى الردودْ

وفيها من يقاتلُ ..
دونما كللٍ
كي يعيد دمي المسلوب ..
في أرضِ الجدودْ

فـأقمْ يا صاحبي
منارةً كي نهتدي
إنا حيارى في أمننا المفقودْ

ثم دعنا نعاينُ ما تبقى
من عزةِ النفسِ
أو نهجاً يساومنا
فذاك شهيد ينتظرالشهيد

وإنا وإن غبنا في تناثرنا
لكننا نبقى إذا حانَ موعدنا
في سرنا المعهودْ

حتى كأنَّ الجرحَ
ما عادَ ينفعه التلاقي
لكننا نبقى
وسرنا المعهودْ

فهنا دمٌ وجرحٌ ..
مازالَ يسألني
عن موعدٍ كادَ يُنْسى
في مجدنا المفقودْ

إنا وإن تأخرَّ منا واحدٌ
تقدمَ ألافٌ
ثم ارتقوا نحو التلاقي
والخلودْ


بقلمي/محمد نمر الخطيب -الاردن -اريد
ُ....الفلسطيني
1- للهِ أشكو كمْ أُريقَ دمَي
ما بينَ ساحِ المهدِ والحَرَمِ
2- يا خالق َالأشياءَ من عدمٍ
إرفقْ بشعبٍ عاشَ في العَدَمِ
3-والكلُّ في الأسواقِ بائعُهُ
كالشَّاء للجزَّار والغَنَمِ
ِِ
4-حتّى السلام تشوبهُ رِيَبٌ
سُمَّاً وقد دسُّوهُ في الدَّسَمِ

5-فتنٌ تجيءُ بطيهِّا فتَِنٌ
داحسْ مَعَ الغَبراءِ في الوَخَمِ

6-كالجنِّ كلُّ الكونِ يحشُرُني
أمضي من التجويعِ للسَّقَمِ

7-إن عشتُ أَحيا العيشَ في شَظَفًٍ
وأموت بالحَسَراتِ والنَّدَمِ

8-في الهجرِ نار الوجدِ تَحرِقُني
والجَفنُ طول الليلِ لمْ يَنَمِ

9-والكلُّ من حولي يعاقِبُني
وأدانُ بالتلفيقِ والتُّهَمِ

10-لمَّا وثقتُ بِهيئةِ الأُمَمِ
أمسيُت بين السَّيفِ والوضَمِ

11-لا تَحِسدَنَّ الَّلحمَ في بَدَني
فالنَّفخ ُفي جِسمي مِنَ الوَرَمِ

12-ما كان ذا الجلَّاد ِ يَرحَمُني
وأقلّها في ساحةِ الحَرَمِ

13-من ظنَّ أني الليلَ في طَرَبٍ
إني أإنُّ الليل من سَقَمي

14-ومكائدٌ حَولي لتَسحقَني
بتكالب الأعداءِ والأُمَمِ

15-هذي البسوس ديارنا وَصَلت ْ
قطَّاعةُ الأنسابَ والرَّحِمِ

16-شيطانة الأعداء قد هَمَستْ
وَوُعودُها في الجودِ والكرمِ

17-ضَحكتْ بأعلى الصَّوت قَهقَهةً
والسِنُّ منها غير مُبتَسِمِ

18-جاءتُ مُرَوِّجَة ً بِضاعتها
جَزَّازةَ الأعناقِ والِّلمَمِ

19-بَدأَتْ تساومُ وهيَ مُولَعَةٌ
بتجارةِ الأعراضِ والذِّمَم
ِ
20-غدارة ٌ والكونُ يَمقُتُها
خَوَّانَةَ المِيثاقِ والقَسَمِ

21-سَادِيَّةٌ شَمطاء يُثمِْلهُا
ذبحُ الرّضيع ِ ولَذَّةُ الأَلمِ

22-يا عُرْبُ إنَّ المَجد َ مفخَرَةٌ
قوموا بِشَحذِ الرُّوحِ والهِمَمِ

23-هُبُّوا لعَلَّ لله ينصُرُكُم
منْ علمََّ الإنسانَ بالقلمِ

24-والعُودُ في عَينَيّ حاسِدُكُمْ
في الَّلهو والحَفلات والتّخَمِ

25-ستنولَ مجداً أنت طالبُهُ
والمجدُ لا يأتي إلى صَنَمِ

26-ما قد سَمِعتُ الدَّهرَ قارعةٌ
جاءتْ إلى عادٍ بلا إِرَمِ

27-عارٌ على الدُّنيا بأكمَلِها
نَقضُ العُهود ِ لهَيئةِ الأُمَمِ

29-تَمضي سُنون الذُلِّ في ثِقَلٍ
لوِكالةِ السَّردينِ والخِيَمِ

30-أرضُ العروبةِ من دمي رُوِيَتْ
ولثمتُ من تَربائِها بِفَمي

31-وَمُجندلاً في سَهلِها ولَقدْ
أمسيتُ قوت َالوحش والرَّخَمِ

32-مُتَبَسِّماً والعينُ مغمضةً
وَمعفَّراً لونُ الدِّهانِ دَمِي

33-يا منْ تمرُّ الدَّرب َعن جَسدي
هذي طريق ُ العِزِّ وَ الشِّيَمِ

34-فالجحُر ليسَ الأسدُ تَسكُنُهُ
وعَرينُها في الغاب ِ والأَكَمِ

35-إنِّي شهيدُ الدّار تَعرفُني
بينَ الورى ناراً على عَلَمِ

36-الورد في الآهات أزرعُه
والطَّيرُ يشدو دائماً أَلَمي
شاعر البيداء/سعود أبومعيلش
لا يبقي ولا يذر
باتت معاني الوفا في القلب تعتصرُ
حتى أتاني نسيمٌ اسمهُ السحرُ
هنالك النوم ناداني فقلت له
هل فيك رؤيا لمحبوبي وما الخبرُ

بالله يا نوم وافيني بحالتِهِِ
إني على الجمر والنيرانِ منتظرُ

إن السماءَ على فرقاه باكيةٌ
ودمعها في جبال الأرض منهمرُ

حتى قصيدي غدى بالحزنِ مُتَّسِمٌ
تبكي الكناياتُ والتشبيهُ والصورُ

تبكي الطيورُ وقد لاذت بعُشًَّّـــتها
خوفاً ويبكي الحصى والرملُ والحجرُ

أما الحياةُ فمن مجرى مدامعها
شــقــّت طريقاً لمن بالحبّ يعتبرُ

لا يعرفُ الشوقَ إلا من يكابدُهُ
الشوقُ كالنارِ لا يبقي ولا يذرُ

قم يا نسيم الصبا بلّغ محبّـــــــتنا
إلى الحبيبِ الذي للوُدِّ يحتكرُ

وقل له أنني لا زلتُ أعشـــــــــقُهُ
لو دكّت الأرضُ والعلياءُ تنفطرُ

إن حسَّ يوماً بإحساسي وعايَشَــهُ
لَجاءني في حياءٍ وهو يعتــــــــذرُ

إن الأماني التي في القلبِ تسكُنُهُ
سرّّاًً تُرَدَّدُ كي لا يعلم البشــــــرُ

ما انفكت اليومَ أغلالاً تكبِّلُني
وفكّ غلّي بكفِّ الخِلِّ مُنحصِرُ

كتبتُ عنهُ كلاماً فيهِ أُنذرهُ
إذا استمرَّ ازدياد الضغطِ ينفجرُ

صرنا_من الحربِ_لا نحيا بلا ألمٍ
وأنت لا زلتَ بالتعذيبِ تفتخـــرُ!!

دعنا نَطلُّ على الدنيا ببسمتنا
ونجعلُ الحاسدين اليومََ ينصهروا

وإن أتتكَ من العذَّالِ وسوسةٌ
أفصح!! ولا تكُ غداراً كمن غدروا

إني أرى الموتَ في الآفاقِ منتشرٌ
ويعلمُ اللهُ ما يخفي لنا القـــــدرُ

نموتُ والحبُّ مدفونٌ بداخلنا
خيرٌ إذا الحبِّ لا زهرٌ ولا ثمرُ

تحياتي
محبكم /أبو سهم الوابلي
......أقمارُ الغيث........
ماسَت ْبِقَدٍّ ولا الغزلانُ في الرشَقِ
فأُشعِلَ القلبُ كالنيران. بالورقِ
فما رأيتُ. وايمُ الله ...من بشرٍ
ولا لطيفاً بذاتِ الحسن ِوالألقِ

بل .ربما. ان يكونَ اللهُ أبدعَهُ
صبّاً ملاكاً من الاسقام والأرَقِ

هذا شُفوفٌ فكيف الوصلُ من عسلٍ
من أكؤسِ الخدّ او من خابة ِالحَدقِ

هل ينفعُ الحبُ صبّاً والعياءُ به
ماظلَّ في روحهِ أنسٌ من الرَمقِ

ياللصبابةِ. كم تسمو معارجُها؟
تصفو مع الصِيبِ في تهطالهِ الغَدِقِ

الماء من طُلّها والطلُّ من دِيّمٍ
فما لِحبٍّ .خلا .من ديمةٍ ودِقِ

تحييّ النفوسَ كما والأرضُ تعشبُها
كما تداوي لكلّ الخَلقِ بالخُلُقِ

أقمارُنا الغيثُ إذ ماصابها لزوتْ
والقلبُ خاوٍ كأغصانٍ ٍبلا ورقِ

ياذا الفؤادُ. تعلّلْ بالجمال ِؤولا
تكنْ سراباً عديمَ الماء والطرقِ

وجدّدِ الحبَّ شمساً. لاانقضاءلها
براعمُ الفجرِ تؤتي الأكلَ فالغسقِ
....شعر.....
هيثم علي الضايع....سوريه