الجمعة، 21 يوليو 2017

......أقمارُ الغيث........
ماسَت ْبِقَدٍّ ولا الغزلانُ في الرشَقِ
فأُشعِلَ القلبُ كالنيران. بالورقِ
فما رأيتُ. وايمُ الله ...من بشرٍ
ولا لطيفاً بذاتِ الحسن ِوالألقِ

بل .ربما. ان يكونَ اللهُ أبدعَهُ
صبّاً ملاكاً من الاسقام والأرَقِ

هذا شُفوفٌ فكيف الوصلُ من عسلٍ
من أكؤسِ الخدّ او من خابة ِالحَدقِ

هل ينفعُ الحبُ صبّاً والعياءُ به
ماظلَّ في روحهِ أنسٌ من الرَمقِ

ياللصبابةِ. كم تسمو معارجُها؟
تصفو مع الصِيبِ في تهطالهِ الغَدِقِ

الماء من طُلّها والطلُّ من دِيّمٍ
فما لِحبٍّ .خلا .من ديمةٍ ودِقِ

تحييّ النفوسَ كما والأرضُ تعشبُها
كما تداوي لكلّ الخَلقِ بالخُلُقِ

أقمارُنا الغيثُ إذ ماصابها لزوتْ
والقلبُ خاوٍ كأغصانٍ ٍبلا ورقِ

ياذا الفؤادُ. تعلّلْ بالجمال ِؤولا
تكنْ سراباً عديمَ الماء والطرقِ

وجدّدِ الحبَّ شمساً. لاانقضاءلها
براعمُ الفجرِ تؤتي الأكلَ فالغسقِ
....شعر.....
هيثم علي الضايع....سوريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق